رد : الأخباربجانبك-لا تذهب بعيدا
البورصة "صايمة".. في رمضان
الأسهم تراجعت.. لكن المتلاعبين مستمرون
اشعلوا سهم الخزف الاتصالات تاه.. الإنتاج الإعلامي فقد ظله
البورصة صائمة في رمضان.. هو العنوان الأمثل لحركة تعاملات يوم الخميس الماضي.. حيث أغلقت أبوابها علي تراجع طفيف في المؤشر.. وقاد التراجع أسهم الشركات العملاقة.. والذين يطلق عليهم فرسان البورصة. المتلاعبون لم يراعوا الشهر الكريم.. فهم يكسبون في كل وقت.. سواء كانت البورصة خسرانة أو أسهمها في العلالي.. وقاموا بتسخين سهم شركة الخزف والصيني "التعبانة" ورفعوا سعر السهم من 63 جنيهاً إلي 84 جنيهاً في جلسة واحدة.. تصوروا.. شركة تحقق خسائر ولا تعطي كوبونات أرباح وترتفع 21 جنيهاً في جلسة واحدة.
حالة صيام
وصف ياسر سعد طلبة رئيس شركة الأقصر للأوراق المالية حالة البورصة أول أيام رمضان بأنها دخلت الصيام بقوة تراجع في جميع أسعار الأسهم مشيراً إلي أن رمضان ليس له علاقة بهذه الحالة.. التي بدأت بين الصعود الطفيف والهبوط الطفيف منذ أول أيام تعاملات الأسبوع الماضي.
قال : المتلاعبون لا يتوقفون.. في رمضان فهم دائماً مربحون.. سواء كانت البورصة كسبانة أو خسرانة.. بدليل التسخين اللافت للنظر لسهم الخزف والصيني.. فعلي الرغم أن الشركة لا تحقق نتائج أعمال جيدة ولا تصرف كوبونات أرباح إلا أن سهم الشركة صعد في جلسة يوم الخميس حوالي 21 جنيهاً ليسجل 84 جنيهاً مقابل 63 جنيهاً.
أضاف: تكلم.. أصرخ.. ناشد.. لا أحد يسمعك وللأسف الشديد.. الصغار يدفعون ثمن تجاوزات الكبار.. فهم دائماً كما تقول في كل مرة.. وقود البورصة.
المحمول المحظوظ:
أضاف : أن سهم التليفون المحمول هو المحظوظ في آخر التعاملات وارتفع سعر السهم من 185 جنيهاً إلي 190 جنيهاً. قال: بقية الأسهم.. شهدت تراجعات بالجملة وإن كانت طفيفة.. فقد انخفض سهم أسمنت سيناء ليسجل 74.71 جنيه مقابل 84 جنيهاً والسويس للأسمنت 64 جنيهاً مقابل 71 جنيهاً وأسمنت طرة 136 جنيهاً مقابل 145 جنيهاً.
أحمد إبراهيم الخبير بالبورصة يقول: لم يعد هناك شركات عملاقة الجميع سقط في "بلاعة" التراجع.. لأن صانع السوق اختفي تماماً ولم يعد هناك صانع حقيقي للسوق. قال : انخفض سهم أوراسكوم تيلكوم ليسجل 80.68 جنيه مقابل 69 جنيهاً.
كما اختفي سهم هيرمس وهو أحد الفرسان القدامي الذين كانوا يتصارعون علي عرش البورصة ليسجل 42 جنيهاً مقابل 25.44 جنيه. أما سهم الإنتاج الإعلامي.. فقد فقد ظله تماماً خلال الفترة الماضية وعاد لمسلسل الهبوط وسجل السهم 42.12 جنيه مقابل 49.12 جنيه وسهم الكابلات 80.49 جنيه مقابل 36.53 جنيه.
أضاف: أن الحماية مطلوبة للصغار في البورصة وطالبنا أكثر من مرة أن هؤلاء الصغار يشكلون دفعة قوية للبورصة لأن تعاملات المصريين تمثل أكثر من 70 و75%. قال: إن أهم نصيحة للمستثمرين الجدد.. أن الاستثمار في البورصة عن سمسار جيد ومحفظة أوراق مالية قوية متنوعة.
قال: بالطبع لابد من وقفة قوية ضد المتلاعبين بالبورصة.. لأن السبب الرئيسي في تطفيش المستثمرين الجدد.. خاصة أن الأسهم الذين يقومون بتسخينها لا تستحق هذا التسخين.. لأنها تخسر ولا تعطي أرباحاً ونتائج أعمالها "زبالة" ولا أفهم ما هو سر ارتفاعها المفاجيء.. والاقبال الشديد عليها.
قال: الطبيعي جداً أن يتراجع سهم الكابلات بعد الضجة التي أحدثها المتلاعبون حوله خلال الفترة الماضية.. وهو أحد الأسهم التي تم تسخينها بشكل عشوائي وتراجع سعر السهم من 36.53 جنيه إلي 80.49 جنيه.
ويري محسن عبدالغفار الخبير بالبورصة: أن سهم الاتصالات عاد لحالة.. التوهان مرة أخري.. علي الرغم من أنه.. قفز قفزات سريعة جداً في الأسابيع السابقة. قال: انخفض سعر السهم من 63.17 جنيه إلي 58.17 جنيه وهو انخفاض إذا قورن بتراجعات الشهور الماضية.
أضاف: أن حجم التعاملات يوم الخميس لم يتجاوز 650 مليون جنيه ويرجع ذلك إلي أن جلسة التداول تنتهي في الساعة الواحدة والنصف ظهراً وكانت تستمر قبل رمضان حتي الساعة 30.3 عصراً ولا علاقة يتراجع الأسهم.
قال: نعم اتفق إن الرقابة غائبة علي حركة تداول بعض أسهم الشركات "التعبانة" وأعطوا فرصة للمضاربين أن يتلاعبوا في هذه الأسهم كما يشاءون دون معايير.. تعطي الحق في وقف التعامل علي أي سهم شركة خسرانة ترتفع أسعارها في البورصة دون مبرر واضح.
|