استرجاع كلمة المرور المفقودة طلب كود تنشيط العضوية تنشيط العضوية
العودة   شبكة إقتصاديات المتكاملة > مـنـتـــدى الـمـشـاريـــع الـتـجــاريـة والـعـقـــار > مـنـتــدى الـمـشـاريـع الـتـجـاريـة

مـنـتــدى الـمـشـاريـع الـتـجـاريـة يختص بالمشاريع التجارية ودراسات الجدوى الجاهزة


لزيادة الدخل - طريقة مجربة

مـنـتــدى الـمـشـاريـع الـتـجـاريـة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-01-2008, 01:46 AM   #41
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 2
معدل تقييم المستوى: 0 walaa5star is on a distinguished road
افتراضي رد : لزيادة الدخل - طريقة مجربة

بارك اللة فيكم ويجعل كل ما يساهم بعمل اى خير يجازية اللة الثواب العظيم
walaa5star غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-01-2008, 08:27 PM   #42
أقتصادي فعّال
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 121
معدل تقييم المستوى: 1 الامين شيخ is on a distinguished road
افتراضي رد : لزيادة الدخل - طريقة مجربة

نعم نحن محتاجين التقوي في حياتنا لها وكذلك الاستغفار والذكر وحينما نتجه لله فلا نحتاج لشئ في هذه المحياة وجزاك الله كل خير وبارك الله فيك
الامين شيخ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-01-2008, 09:15 PM   #43
أقتصادي فعّال
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 121
معدل تقييم المستوى: 1 الامين شيخ is on a distinguished road
افتراضي رد : لزيادة الدخل - طريقة مجربة

شعار عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه دلوني على سوق المدينة
عبد الرحمن بن عوف والكسب الحلال
روى البخاري -رحمه الله- في صحيحه عن أنسٍ قال: [[قدم عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه المدينة، فآخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن الربيع الأنصاري، فقال له سعد بن الربيع: اختر إحدى "زوجاتي" فأنـزل لك عنها، واختر من مالي ما شئت!! فقال له عبد الرحمن بن عوف: بارك الله لك في أهلك، ومالك، دُلوني على السوق]]. لا يريد أن يأخذ شيئاً من مال أخيه، ولا من أهله؛ ولكن دلوني على السوق، فأتى السوق، فربح شيئاً من أقطٍ، وشيئاً من سمنٍ، فرآه النبي صلى الله عليه وسلم بعد أيامٍ وعليه وضرٌ من صفرة، عليه طيبٌ خلوف، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: {مهيم يا عبد الرحمن! (ما الخبر، ما القصة؟) قال: تزوجت يا رسول الله امرأةً من الأنصار، قال: فما أصدقتها؟ قال: وزنَ نواةٍ من ذهب، فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم وقال له: أو لم ولو بشاةٍ} نعم، أنت تلحظ روح الاحترام عند عبد الرحمن بن عوف، وهو رجلٌ من أهل مكة من المهاجرين، ومكة كانت مركزاً تجارياً في الجاهلية، ثم صارت بعد ذلك في الإسلام يجيء إليها العرب في المواسم، وفي الحج، والعمرة، وفي غيرها، فيأتون بألوانٍ من الخيرات، كما قال الله تعالى ممتناً على أهل هذا البلد: أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَماً آمِناً وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ [العنكبوت:67] وفي الآية الأخرى قال: يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ [القصص:57]. فكانت مكة مركزاً تجارياً وزراعياً على مستوى الجزيرة العربية كلها، ولذلك كان أهلها خبراء ومحترفين في التجارة، فكان عبد الرحمن بن عوف لأنه مكيٌ مهاجريٌ، من أول ما نـزل المدينة قال: "دلوني على السوق"، وبخبرته نـزل السوق، ولم يكن معه قرشٌ ولا ريالٌ، ولا درهمٌ ولا دينار؛ ولكنه ضاربَ وما هي إلا أيام، حتى ربح شيئاً من إقطٍ، وشيئاً من سمنٍ، ثم على مدى أسبوعٍ تزوج عن غِنى، ولم يكن محتاجاً إلى لجنةٍ خيرية، ولا إلى محسنٍ متصدق، ولكن أغناه الله تعالى بالضرب في الأسواق، والسبق فيها بما أحل، حتى استغنى وأغنى بإذن الله عز وجل.
الامين شيخ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-01-2008, 09:17 PM   #44
أقتصادي فعّال
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 121
معدل تقييم المستوى: 1 الامين شيخ is on a distinguished road
افتراضي رد : لزيادة الدخل - طريقة مجربة

السلف الصالح والتجارة



بل قد كان المهاجرون والأنصار، يعملون في الزراعة، أوفي التجارة أو في الحطب، أو في الاستيراد، أو في غير ذلك، وكلهم كانوا مثل عبد الرحمن بن عوف، حتى نتج عن ذلك نشاطٌ اقتصاديٌ واسعُ النطاق، وكان الأنباط يتبادلون السلع والبضائع مع المدينة، كما هو معروفٌ في قصة كعب بن مالك وهي في الصحيحين، في قصة النبطي الذي كان يسأل عن كعب بن مالك. ولهذا كان أهل العلم، والجهاد، والدين، يتواصون بالعمل في التجارة، لا أقول أهل الدنيا، ولا أقول أهل المال، ولا أقول أهل السلطة، وإنما أقول أهل العلم، والدعوة، والجهاد، كانوا يتواصون بذلك. وهذا أبو قلابة رضي الله عنه يوصي أيوب السختياني، فيقول له: الزم السوق، فإن الغنى من العافية، وهذا الأثر رواه عبد الرزاق، وابن أبي شيبة والبيهقي وغيرهم وسنده صحيح. وهذا إسحاق بن يسار يمر بالبزازين الذين يبيعون الثياب، فيقول لهم: يا معشر البزازين! الزموا تجارتكم. هل تراه وقف عليهم ليقول لهم: القوا ما أنتم فيه، واتركوا ذلك، واذهبوا إلى الكهوف والمغارات لتعتزلوا فيها؟! كلا بل يقول: يا معشر البزازين، الزموا تجارتكم فإن أباكم إبراهيم عليه السلام كان بزازاً، أي: يبيع الثياب، وهذا الأثر رواه أبو نعيم وسنده جيد. وشعبة رضي الله عنه وهو من أتباع التابعين، يقول لتلاميذه يربيهم على العلم، وعلى العبادة، وعلى الخير والجهاد، ومن ضمن كمال التربية أنه يعطيهم تعليماتٍ صريحة يقول لهم: الزموا السوق، وهذا الأثر مروي في الجعديات، وسنده صحيح. وقال رجلٌ للإمام أحمد بن حنبل -رحمه الله-: إني رجل غني، وذو كفاية، فماذا ترى لي؟ قال له الإمام أحمد: الزم السوق، تصلُ به الرحم، وتعودُ به على عيالك، وهذا الأثر رواه الخلال وابن الجوزي، رحمه الله تعالى. أما سفيان الثوري -رحمه الله- فيقول لك: عليك بعمل الأبطال. ونحن نعرف أن الأبطال يخوضون المعارك، وأن الأبطال يقولون كلمة الحق، ونعرف أنهم يموتون في سبيل الله؛ ولكن سفيان يقدم لك تعريفاً جديداً للأبطال، وهو صحيحٌ أيضاً. (عليك بعمل الأبطال، الكسب من الحلال، والإنفاق على العيال).
الامين شيخ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-01-2008, 09:20 PM   #45
أقتصادي فعّال
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 121
معدل تقييم المستوى: 1 الامين شيخ is on a distinguished road
افتراضي رد : لزيادة الدخل - طريقة مجربة

حقيقة الزهد


إن الزهد ليس هو الفقر، وليس هو أن تُعرض عنك الدنيا، فتعرض عنها؛ ولكن الزهد أن لا يكون المال في قلبك، ولو كان المال في يدك. ولهذا الإمام أحمد وغيره من السلف، قالوا في الزهد: أن يكون عندك المال، فلا يستبد بك الحزن إن نقص، ولا يستبد بك الفرح إن زاد، بل إن زاد المال أو نقص فالأمر عندك سواء، وهؤلاء هم كبار الزهاد من الصحابة رضي الله عنهم، قد رأيت أموالهم، فهل رأيتهم أنهم جزعوا على فائتٍ من الدنيا؟ كلا، بل كان الواحد منهم وهو على فراش الموت يقول: لا أفلح من ندم، غداً ألقى الأحبة، محمداً وصحبه صلى الله عليه وسلم فهم ما أسفوا على الدنيا كلها يوم زالت، بل كانوا يخوضون المعارك، ويتعرضون للموت أو القتل، رجاءَ نيلِ الشهادةِ في سبيل الله، ما ألهتهم تلك الأموال عن المجاهدة، وهذا هو سر العظمة، والنبوغ والكمال، الذي وجد في ذلك الجيل، ولم يوجد فيما بعدهم إلاَّ قليلاً!، نعم وجدنا من بعدهم أناساً إما أن يكونوا أغنياء، معرضين عن الآخرة، أو أن يكونوا من أهل الآخرة؛ ولكنهم ليسوا من الدنيا في قليلٍ ولا كثير، ولا قبيلٍ ولا دبير. إذاً هذا الوضع الذي تعيشه أنت، في قلةِ ذات اليد، أتراه زهداً، أم أنه الكسل، وحب الراحة، والخرق كالعمل؟ سَمِّه أيَّ شيءٍ أحببت، بارك الله فيك؛ لكن إياك أن تسميه زهداً!! وكيف تسميه زهداً! وأنت تترك الكسب الحلال، وتذهب إلى مكاسب وطرق مذمومةً شرعاً. إن كون الإنسان يتعرض للتجارة والبيع والشراء، خير من أن يأخذ من الناس أُعطياتهم، أو أن يتعرض لسؤال واحدٍ منهم.
الامين شيخ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-01-2008, 09:25 PM   #46
أقتصادي فعّال
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 121
معدل تقييم المستوى: 1 الامين شيخ is on a distinguished road
افتراضي رد : لزيادة الدخل - طريقة مجربة

قواعد عامة في التجارة



......



تجنَّب المعصية



ومن القواعد أيضاً: تجنب المعصية، فإن المعصية من أهم أسباب حرمان العبد من الرزق، لهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ثوبان، الذي رواه أحمد، وابن ماجة، والحاكم قال: {إن العبد ليحرم الرزق بذنبٍ يصيبه}.



أعلى الصفحة



لا تشغلك التجارة عن ذكر الله



وأخيراً: وهذه هي القاعدة الأخيرة، أتوج بها تلك القواعد، ألا تشغلك التجارة، ولا الصفق في الأسواق عن ذكر الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والدعوة، وطلب العلم، والجهاد، بل عليك بالاعتدال في ذلك كله، وأن تكون أسوةً حسنة، فإنه استقر في أذهان بعضهم، أن الاشتغال بالتجارة يعني الإعراض عن الآخرة، حتى لو رأينا واحداً من أصحابنا، وربعنا قلنا إنا لله وإنا إليه راجعون، فلانٌ قد تغير!! ما الخطب؟! قال: والله رأيته يتاجر، هذا عمل مباح، بل مشروع، إذا أراد به وجه الله عز وجل، ولا بد للأمة من مثل ذلك. أما تلك الأفكار المستقرة في نفوسنا، التي تجعل الواحد يتهيب، ويخجل، ويستحي، فينبغي أن نـزيلها، أما شدة الرقابة على النفس، والملاحظة، وألا يتحول الإنسان إلى عبدٍ في الدنيا يركض وراءها، فلا شك أن هذا من أهم ما ينبغي السعي إليه، والحرص عليه ومن الطريف أنني حينما أعلنت عن هذا الدرس، جاءتني عدد من القصاصات، من بعض الإخوة، يقولون: نخاف ونخشى أن يتحول الأمر!! على كل حالٍ يا أخي إلى الآن ما بدأنا حتى تخاف وتخشى، من المفروض أن ينـزل الناس إلى السوق، وإذا نـزلوا إلى السوق، نقول لهم بارك الله فيكم انتبهوا، لا تلهيكم التجارة والمال عن ذكر الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة. ولا تغفلوا عن حفظ القرآن، ولا عن حفظ السنة، ولا عن الجهاد، ولا....الخ، أما قبل ذلك، وأن يكون هذا الأمر حاجزاً لنا عن العمل، فلا ينبغي.



أعلى الصفحة



التوكل على الله



التوكل على الله عز وجل، هو سر النجاح في كل شيء، وهو أن تتوكل على الله، وتفوض الأمر إليه: وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ [الطلاق:3] وقال تعالى: وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ [إبراهيم:12] وقال تعالى: وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ [آل عمران:122]. {ولا تقل لو أني فعلت كذا لكان كذا، بل قل قدر الله وما شاء فعل} واعلم أن السبب لا يمنع رزقاً، ولا يأتي به، وإنما هو أمرٌ جعله الله تعالى وكلف العباد به، وإلاَّ فالإنسان مكتوبٌ له كل شيء، حتى رزقه وأجله وعمله، وشقيٌ أم سعيد، ويدخل في ذلك حسن النية والقصد، بحيث يعلم الله تعالى من قلبك، أنك إن كسبت المال صرفته في أبواب الخير، وسبله وأسبابه، وأنك لا تغفل بهذا المال عن طاعة الله تعالى وعبادته والتقرب إليه.



أعلى الصفحة



الصبر والآناة



الصبر والآناة، وعدم التعجل أو المغامرة، فإن بعضهم يأتي وهو يريد أن يصبح تاجراً بين يومٍ وليلة، بل ربما في ساعة، ثم تراه بعد ذلك قد فشل وأخطأ، بسبب عنصر العجلة، فإما أن يتخفى ويتهرب من وجوه الغرماء الذين يصبحونه ويمسونه، أو يقضي بقية حياته في السجن، بسبب هذه الديون التي ركبته. ومن الصبر ألاَّ يغتر الإنسان بربحه، فيندفع أكثر مما هو مطلوب، ومن الصبر ألاَّ يغيِّر الإنسان عمله الذي تعب في إعداده بسرعة، فأنت ترى بعضهم وقد أثث مكانه وجهزه، وأعده وتعب فيه، وبذل كل ما لديه، فإذا عمل فيه فترةً زمنية، قال: هذا العمل وجدته لا يصلح، ثم تركه فخسر بذلك شيئاً كثيراً، ومن الصبر أن يدأب الإنسان في العمل، ولا يعجل أو يستبطئ الرزق، والعوام يقولون: إذا غلبوك بالفلوس فاغلبهم بالجلوس.



أعلى الصفحة



الاعتدال في النفقة



إن الكثير من الشباب، إذا جاءه بعض المال، يهتم كثيراً بمظهره، ويتوسع في الكماليات، ويعشقها كثيراً، فيضيعُ ماله بهذا السبب، ولا يجتمع عنده ما ينتفعُ به، ولذلك قال المتلمس، قال: قليلُ المال تصلحه فيبقى ولا يبقى الكثيرُ مع الفسادِ وحفظ المالِ أيسر من بغاه وسير في البلادِ بغير زادِ (قليل المال تصلحه فيبقى، ولا يبقى الكثير مع الفسادِ) فالشاب ربما كسب في صفقة؛ ولكنه جعل هذا المكسب في سيارةٍ فارهة، لا تتناسب مع وضعه الاجتماعي، ومكانته، وماله، ثم كسب في أخرى، فجعلها في ملابس له ولزوجته وأولاده، ثم كسب في ثالثة، فجعلها في بيتٍ ضخمٍ مشيد مشارٍ إليه، ثم كسب في رابعة، فجعلها في المناسبات، والولائم، وأحياناً في الأسواق، والمطاعم، والمتاجر، وغيرها حتى ينتهي ما عنده، وتركبه الديون، فالاقتصاد سرٌ من أسرار النجاح، وأنت ترى كثيراً من الأثرياء والتجار، معتدلاً في إنفاقه على نفسه، يأكل كغيره من الناس، ويشرب ويلبس ويسكن ويركب كغيره، هذه هي العظمة الحقيقية، ألا يستفزك المال إلى المبالغة في العناية بالكماليات والمظاهر.



أعلى الصفحة



اغتنام الفرص



ومن القواعد أيضاً اغتنام الفرص، فإن الفرص تظهر ثم تذهب، ويقول أحد الحكماء: إن الثروات تنشأ من الفرص التي أتيحت لكثيرين؛ ولكن رجلاً واحداً هو الذي رأى هذه الفرص، واستطاع أن يغتنمها، فعلى الإنسان أن يكون قنَّاصاً للفرص، يغتنمها ويهتبِلها بالطريقة الصحيحة، وذلك يتطلب من الإنسان يقظَةً، وجُهداً، وعنايةً، ومشاركةً، ومجالسة، ويتطلب منه أيضاً مشورةً لمن سبقوه في هذا المضمار، بحيث يكتشف تلك الفرص ويغتنمها. وعليه أيضاً أن يدرك أن الفرص تتطلبُ عملاً، ولذلك يقول المثل الإنجليزي: (الفرصة تأتي متنكرةً في ثياب العمل الشاق) يعني تتطلب الفرصة منك مرابطة، واجتهاداً، ويقظة، ومشاورة، وجهداً كبيراً، بل على الإنسان إذا لم يجد الفرصة أن يسعى إلى إيجاد الفرصة واصطناعها، ولذلك قال أحدهم: الرجل الناجح لا ينتظر الفرصة، بل يسعى في إيجادها، فقد يستطيع الإنسان أن يغتنم بعض الفرص، أو يستفيد من بعض الإمكانيات المتاحة الموجودة التي لم يتفطن إليها من قبله، فالنـزول للسوق، حتى ولو بدون مالٍ، يطرح كثيراً من الفرص للإنسان، وعلى العموم فعلى الإنسان أن يبذل وسعه، وليس عليه أن تتم النتيجة. لأمرٍ عليهم أن تتم صدوره وليس عليهم أن تتم العواقبُ عليَّ طلابُ العز من مستقره ولا عيب لي إن خالفتني المقادرُ



أعلى الصفحة



التعامل بالأخلاق الشرعية



ومن القواعد: التعامل بالأخلاق الشرعية، وهذه ضرورةٌ لابد منها، فإننا حينما نندبك إلى أن تنـزل للسوق، نريد أن تكون نموذجاً للمؤمن الصادق، الذي لا يغير القرش والريال من أخلاقه ودينه شيئاً، ولا يستفزه إلى ارتكاب ما حرم الله، فالتاجر المتدين، يجب أن يكون متميزاً في أقواله، وأعماله، وشرف الكلمة التي يقولها، والصدقُ في كل شيءٍ، وأن يعلم الناس منه، أنه نموذجٌ لذلك، وكثير من الناس قد يتحدثون عن ذلك، لكن أمام رنين الدرهم والدينار، تذوب كثيرٌ من الأخلاق، والقواعد الشرعية فالصدق بالكلام، والأمانة في المال، وعدم الحسد للآخرين على ما رزقهم الله عز وجل، وعدم التبرم والضيق، بما قُدِّر على الإنسان، هذا كله من الأخلاق التي ينبغي أن يتعامل بها الإنسان.



أعلى الصفحة



لا تنظر إلى جانب الربح بقدر ما تنظر إلى الجانب التربوي



ومن القواعد: ألا تنتظر في أول الأمر ربحاً عاجلاً، بل لا تنظر إلى جانب الربح، بقدر ما تنظر إلى الجانب التربوي، والجانب التوجيهي، ليس على نطاقك كفرد، فقد يقول أنا فردٌ لا أقدم ولا أؤخر، لكن على نطاق المجتمع، أو على الأقل نطاق الشباب؛ وشباب الصحوة، فلو نظرت إلى هذا الأمر، لوجدت أنه يحدث عندهم أمراً، ليس باليسير، نعم عندما كان المسلمون يشيدون مسجدهم في المدينة المنورة، ويحملون الِلبَن، ويقولون: لا يستوي من يعمر المساجدَا ومن يبيت راكعاً وساجدا يدأب فيها راكعاً وساجدا ومن يكر هكذا معاندا وقائماً طوراً وطوراً قاعدا ومن يرى عن الغبار حائدا وقال الشاعر: اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة فارحم الأنصار والمهاجرة يحملون اللبن على أكتافهم، وهم ينشدون هذه الأنا شيد، والرسول صلى الله عليه وسلم بينهم، يقول مالك بن نبي -رحمة الله عليه-: [[لو نظرت إلى تلك الرقعة؛ رقعة المسجد ببساطتها وقلة شأنها، لربما ابتسمت]]؛ لكن أليس هنالك تلقى بُنَّاءُ الحضارةِ دروسَ الجِد والعمل! نعم أولئك الذين كانوا يبنون المسجد بالأمس، تلقوا دروس العمل والجد، إنهم قومٌ عمليون، لا مكان عندهم للقيل والقال، بل دأبهم، وهمهم، وشأنهم العمل الصالح الذي يرضي الله عز وجل، ويقيم الحياة الدنيا على أساسٍ من الدين والشريعة الربانية، ولذلك كان بناةُ المسجد، هم بناةُ الحضارة في كل مكان، وهم قادة الإنسانية، تحولوا من رعاة غنم إلى قادة أمم. وأنت تلحظ على سبيل المثال، جانب التقليد من الأبناء للآباء، فالآن الابن الذي يجد أن والده لا يعدو أن يكون موظفاً لا غير، ترسخ في ذهنه أن يكون هو كأبيه فلو سألته ماذا تحب أن تكون، قال: أكون كوالدي. وأيضاً، قد تجدٌ اثنين يخرجان من بلدٍ واحدٍ، وبمواهب متقاربة، إلى بلد آخر غريب، فأحدهما يتحول في سنة إلى تاجر، يدير الصفقات الكبرى، ويشارك فيها، أما الآخر فيتحول إلى عامل يبحث عن قوت يومه. وما هو الفرق؟ ليس هناك فرقٌ إلا التربية، وما ورثوه عن آبائهم وأجدادهم.


منقول
الامين شيخ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-01-2008, 09:29 PM   #47
أقتصادي فعّال
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 121
معدل تقييم المستوى: 1 الامين شيخ is on a distinguished road
افتراضي رد : لزيادة الدخل - طريقة مجربة

طرق الكسب



طرق الكسب كثيرة أيها الأحبة.. والمهم فيها هو المباح، والبعد عن الحرام، فبعضهم يعيشون كما عبرَّت قبل قليل، يعيشون حساسيةً من بعض الأعمال، وكراهيةً في نفوسهم بسبب الإرث الاجتماعي، أو التقليد الموروث، ويخجلون أن يراهم الناس على هذه الأعمال، وهذا ليس من الرجولة في شيء، ولا من الدين. قال البخاري -رحمه الله تعالى- في صحيحه: باب ما قيل في الصواغ، باب ذكر القين والحداد، باب الخياط، باب النساج، باب النجار، باب اللحام والجزار، باب العطار وبيع المسك، باب ذكر الحجام، ليس حسناً ولا جيداً أن تُلهي الشاب، نظرةٌ إلى هندامه، وتأملٌ في عطفيه، وعنايةً في ملبسه، وتكريسٌ لمكانته عند الناس، على حساب مصلحته الدينية والدنيوية، بل على حساب مصلحة الأمة كلها. وها أنا أذكر لك الآن بعض الأمثلة السريعة فيما يتعلق بالتجارة. ......

يتبع
الامين شيخ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-01-2008, 09:31 PM   #48
أقتصادي فعّال
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 121
معدل تقييم المستوى: 1 الامين شيخ is on a distinguished road
افتراضي رد : لزيادة الدخل - طريقة مجربة

استغلال المواهب



خامساً: استغلال المواهب التي أعطاك الله عز وجل، فمثلاً أنت رسام، تستطيع أن تستخدم جودة يدك، وهذا الفن في تعبيرٍ شرعي عن بعض المعاني، وفي لوحات تراعي فيها الضابط الشرعي، فلا تصور ذوات الأرواح، ولا تصور ما حرم الله، ولا تضلل عقول المشاهدين، أو المتذوقين للرسم في المعاني الباطلة، بل يكونُ في ذلك تربيةً على المعاني الحسنة، والإنسان إذا رأى الشيء الحسن سواء رآه على الطبيعة في الأرض، أم رآه في صورةٍ، فإن ذلك يؤثر فيه، بل إن بعض الأشياء الواردة، لو أن الإنسان استطاع أن يعبر عنها بصورةٍ مباحة يراها الناس، لكان في ذلك تحريكاً لقلوبهم ومثل ذلك الخط، وذلك بأن يخط الإنسان الحكم، والمعاني المفيدة، والأوامر، والنواهي، والتوجيهات، التي ينتفع الناس بها، ومثل ذلك القدرات اليدوية، وهي كثيرةٌ جداً، فيكون عند الإنسان صنعةٌ في يده، تكون أماناً له بإذن الله تعالى من الفقرِ أياً كانت هذه الصنعة، ومما يدخل في ذلك أيضاً قدرات بعض الفتيات، كقدرتها على الخياطة مثلاً، أو النسيج، أو ما أشبه ذلك، مما يحتاج الناس إليه، وتكون هي فيه مبرَّزة، وتستغني به عن الحرام.

يتبع
الامين شيخ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-01-2008, 09:32 PM   #49
أقتصادي فعّال
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 121
معدل تقييم المستوى: 1 الامين شيخ is on a distinguished road
افتراضي رد : لزيادة الدخل - طريقة مجربة

تكوين الشركات الصغيرة



سادساً: تكوين الشركات الصغيرة: كزوجٍ مع زوجته، فالزوجة لها مرتبٌ ضخمٌ، وهي لا تدري ما تصنع به، فما الذي يمنع أن تقوم بشركة، تكون باسم هذه الزوجة، ويكون منها المال، وتكون أنت قائمٌ على هذه الشركة، فمنك الجهد، ومنها المال، ولا حرج في ذلك، ولو كان لك منها نصيب ونسبة من الربح أو أخٌ مع أخته، فإن هذا ممكنٌ، خاصةً إذا كان الإنسان موظفاً أيضاً، وهو لا يريد أن يكون العمل باسمه، ويمكن أن يقوم بهذه الشركة، وتكتب باسم غيره، ممن يكون مشاركاً له، رجلاً أو امرأةً، ويكون المال منهما معاً، أو من أحدهما، ومن الآخر الجهد، أو الإدارة، أو ما أشبه ذلك، وألوان الشركات في الشريعة معروفة، وهي كثيرةٌ جداً، ويتحقق بذلك مصلحة للطرفين، ولا أرى حرجاً أن يشارك الإنسان في مثل هذه الأعمال التجارية، ولو كانت يسيرة، كمحلات تموينية مثلاً في الحي، يمنع فيها بيع التدخين، ويمنع فيها بيع المجلات الخليعة، ويمنع فيه كل المحرمات، وتباع فيه الأشرطة المفيدة، والكتيبات، ويحرص على بيع الحلال فيها، وعلى توجيه الناس، وهذا العملُ يستفيد منه أيضاً فائدة دنيوية. ولا مانع أن يعمل ولو كان موظفاً، وإذا كان النظام يمنع أن تكتب هذا العمل باسمك، فلا مانع أن تكتبه باسم غيرك؛ لكن ينبغي أن يكون غيرك هذا شراكةٌ في العمل، أما أن تكتب العمل باسمه ولا علاقة له، فلا أرى ذلك سائغاً، والله تعالى أعلم. ومن ذلك أيضاً ما يتعلق بالشركات أو يشبهها، العمل مع الوالد سواء أكان الوالد مزارعاً، تعمل في حقله، أو في دكانه، أوتاجراً تعمل في تجارته، أو ما سوى ذلك، والعمل مع الوالد ينبغي أن يلتفت الشباب إليه، فإن فيه مصالح عدة. أولها: البر بالوالدين، وفيه ما فيه من الفضل العظيم. ثانيها: الخبرة فإن الإنسان الذي لا يعمل لا يكتسب الخبرة أبداً، ولو ظل يسمع الكلام طول عمره، إنما تنضج الخبرة، وتنضج المعلومات على محكِّ الواقع. الفائدة الثالثة: أنه يكتسب المال، وعلى الآباء أيضاً أن يساعدوا أولادهم على تكوين أنفسهم بشكلٍ صحيح، فالأب ينبغي أن يعلم أنه يوِّرث ماله من بعده إلى الورثة على حدٍ سواء، وهذا الإنسان الذي عمل ليس كمن لا يعمل، فينبغي أن يجعل له مرتباً شهرياً، لقاء عمله، أو نسبةً من الربح، أو ما أشبه ذلك، حتى لا يضيع عمله بغير فائدةٍ عاجلة.





يتبع
الامين شيخ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-01-2008, 09:34 PM   #50
أقتصادي فعّال
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 121
معدل تقييم المستوى: 1 الامين شيخ is on a distinguished road
افتراضي رد : لزيادة الدخل - طريقة مجربة

الأشرطة الإسلامية



النموذج السابع: الأشرطة الإسلامية، والشريط اليوم أثره عظيمٌ، وفائدته جمة، وقد أصبح يحاصر في كل مكان، فما الذي يمنع أن يكون الإنسانُ نبيلاً، فيشتري جهازاً، لا يزيد على أربعة آلاف ريال، وهناك محلاتٌ يمكن أن تبيعه إليك بالتقسيط أيضاً، فتشتري هذا الجهاز، ثم تشتري أشرطة فارغة، فستجد أنك لو صرفت بعملية حسابية ساعتين ونصف يومياً في التسجيل، سواء سجلت ذلك بنفسك، أم أُمك، أم أختك، أم زوجتك، أم أحد من أهل البيت، لأن العملية سهلة، لو قاموا بتسجيل الأشرطة الإسلامية حينئذٍ لمدة ساعتين ونصف يومياً، لكان من جراء ذلك خمسين شريطاً يومياً، ويبيعها الإنسان بمبلغٍ ضخمٍ، يزيد على ثلاثمائة ريال يومياً، وربما حصل الإنسان على مبلغٍ يقارب أربعة آلاف ريال شهرياً، بل يزيدُ مقابل هذا العمل السهل اليسير ومع ذلك هو مساهمٌ في نشر الخير، وفي إزالة العقبات والضغوط، التي تفرض على الشريط الإسلامي، مع أنه لا يحتاج إلى كثيرٍ من الزبائن، لأنه يستطيع أن يجعل هذه المجموعة التي يقوم بإعدادها لزملائه في العمل، أو في الدراسة، أو جيرانه، أو أصدقائه، أو قرابته، ويستطيع أن يسجل هؤلاء في ورقةٍ بحيث يكونون معروفين، فهم الذين يتعاملون معه، ويتعامل معهم، وفي ذلك خيرٌ كثيرٌ ونشرٌ للدعوة، وكسبٌ للإنسان، بمالٍ لا يستطيع أن يكسبه من الوظيفة، فإن أربعة آلاف ريال وخمسمائة ريالٍ، يكسبها الإنسان شهرياً خلال ساعتين ونصف يوميا في العمل، إنه لا يستطيع أن يحصل عليها حتى في الوظيفة التي يجلس فيها سبع أو ثماني ساعات، ثم ينبغي أن يراعي في ذلك نشر المفيد النافع، الذي ينتفع الناس به، ويستفيدون منه في دينهم، مما يعرفهم دينهم، والحلال والحرام، أو يبين لهم واقعهم الذي يعيشونه، وما ينبغي عليهم إزاءه، أو أحوال المسلمين، أو واجبهم في الدعوة إلى الله، أو حقوق بعضهم على بعض، أو ما أشبه ذلك مما يحتاج إليه، وينتفع به ثم قد يقول بعضهم: ماذا بقي للتسجيلات الإسلامية؟ فأقوال: التسجيلات -إن شاء الله- على خيرٍ، وفيها خيرٌ كثير، وأمامها مضمارٌ واسعٌ للمنافسة، وأيضاً تستطيع التسجيلات الإسلامية نفسها أن تستخدم ذلك، أي أن تجعل مجموعة من الشباب، يقومون بهذا العمل، عن طريقها فتضع عند عشرةٍ من الشباب مثلاً، عند كل واحدٍ منهم جهازاً في بيته، هو للتسجيلات، ويقوم هذا الشاب بالتسجيل بالطريقة السابقة، ويقوم أيضاً بتسويق ما يسجل بالطريقة السابقة أيضاً، ويكون له جزء من الربح، وللمحلات جزءُ من الربح، بحيث يوفق في ذلك بين أهمية بقاء التسجيلات الإسلامية، ودعمها للمجهود الكبير، الذي تقوم به، وبين الفائدة للآخرين، وبين إمكانية نشر الأشرطة، دون وجود بعض القيود التي ما أنـزل الله بها من سلطان. ومن ذلك أيضاً قضية آلة التصوير، فقد تجد آلة تصوير بأربعة آلاف ريال، وهذه الآلة لو وضعتها في بيتك، مع الورق، ثم قمت بتصوير بعض الفتاوى المفيدة النافعة، التي لا توجد في الكتب، ولا يعلم الناس بها، ويحتاجون إليها، وقمت بتصوير بعض المذكرات، وبعض الكتيبات الصغيرة، التي قد تنفذ من الأسواق، أو لا توجد، أو قد تمنع بغير حقٍ أيضاً، ثم قمت بتصويرها وإيصالها إلى بعض الناس، فإنك تستفيد من ذلك فائدة دنيوية بالمال، وفائدة دينية بنشر الخير والدعوة، والمساهمة في ذلك. ولو أن كل إنسان، بل لو أن مجموعةً من الشباب نذروا أنفسهم لذلك لانتشر الخير، وعمَّ، وأصبحت محاصرته، أمراً في غاية الصعوبة، ومع ذلك استغنوا بحلال الله تعالى عن الحرام. ومن ذلك أيضاً أن يكون عند الإنسان سيارة للأجرة، وهذه السيارة لو فرضنا أنه قام بها فنفع نفسه، لاستفاد كثيراً، فهو يتعرف على الناس، ويعرف كيف يتعامل معهم، وكيف يخاطبهم، ويعرف أخبارهم وأحوالهم، يعظهم، وينصحهم، ويوصل إليهم الخير، ويعطي هذا كتاباً، وهذا شريطاً، ومع ذلك يستفيد فائدة دنيويةً ظاهرة، ونحن نرى اليوم أن محلات الليموزين، أساءت إساءةً كبيرةً لوجود بعض غير المسلمين فيها، وحمل النساء بلا محارم، بل وجود تجاوزاتٍ كثيرة، ليس هذا المجال مجال الحديث عنها، فنستطيع أن نغني المجتمع عن مثل ذلك. فهذه الأمثلة التسعة التي ذكرتها لا تعد أن تكون أمثلةً خفيفةً سريعةً للشاب المبتدئ، الذي يريد أن يضع قدمه في أول الطريق، وأمام دعاة الإسلام، والمفكرين، والخبراء، وأهل الاقتصاد، وأرباب التجارة وأنصارها، أمامهم مجالات واسعة جداً، لخدمة دينهم ودعوتهم، ويستفيدون منها ديناً ودنياً، أذكر هذه المجالات الآن لمجرد السرد تكاملاً للموضوع. من ذلك الإعلام الإسلامي بشكل عام، كالصحافة الإسلامية، وكذلك الإذاعة الإسلامية، فإن مثل هذه المجالات؛ مجالاتٌ خصبةٌ جداً من الناحية الاقتصادية، وهي مجالاتٌ ذات قيمة بالغة في إيصال الدعوة إلى الآلاف، بل إلى ملايين من الناس في أنحاء العالم. من ذلك أيضاً التصنيع؛ فالتفكير في الصناعات المختلفة وحاجة الناس إليها والقيام بها. ومن ذلك أيضاً خدمات الكمبيوتر، وهي خدمات جليلة متطورة يحتاج الناس إليها. ومن ذلك أيضاً الخدمات الصحية، بإيجاد المستشفيات والمستوصفات، خاصةً من ذلك التي تخص النساء دون غيرهن، ويكون كل الطاقم من النساء، ويراعى فيه جانب الأخلاق، وهذه أمورٌ ينبغي أن ندعمها ونشجعها ونحرض على إنجاحها بقدر المستطاع، أو غير ذلك من الخدمات الصحية التي يحتاج المجتمع المسلم إليها. والأمثلة في ذلك كثيرة أكتفي منها بما سبق.

يتبع
الامين شيخ غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


الساعة الآن 11:58 PM.
 
Powered by vBulletin® Version 3.7.1, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0 TranZ By Almuhajir
الحقوق محفوظة لشبكة إقتصاديات المتكاملة
إدارة الموقع غير مسؤولة عن أي معلومة أو توصية أو إستشارة تم نشرها

  : أقتصاديات  : مجلة  : المواقع الاقتصادية و الجرائد و الصحف   : مقهى العرب  : العاب للبنات فقط : العاب
موقع النبراس : منتديات : منتدى انمي : منتدى العاب : فوركس - تجارة العملات : صور :
يوتيوب  

 


 
 
 

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129