استرجاع كلمة المرور المفقودة طلب كود تنشيط العضوية تنشيط العضوية
العودة   شبكة إقتصاديات المتكاملة > بانـــــــوراما إقـتـصــــــاديات > مـنـتــدى الأســرة والـمـجـتـمـع

مـنـتــدى الأســرة والـمـجـتـمـع يختص بجميع أهتمامات الاسرة وعلاقتها بالمجتمع


أولادنا -- هل طفلك مضطرب نفسيا؟

مـنـتــدى الأســرة والـمـجـتـمـع


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-03-2008, 08:32 PM   #1
مشرفة أستراحة الاعضاء
 
الصورة الرمزية Shaymaa-OmOmar
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: القاهره
المشاركات: 2,772
معدل تقييم المستوى: 4 Shaymaa-OmOmar is on a distinguished road
افتراضي أولادنا -- هل طفلك مضطرب نفسيا؟

هل طفلك مضطرب نفسيا؟

د/علاء فرغلي

استشاري الطب النفسي






لقد مرت الطفولة في الماضي بعصور اسيئت فيها معاملة الأطفال واعتبرت القسوة والتخويف وسيلة لتربيتهم وقد ثبت خطأ ذلك علميا

ان الصغار هم الطرف الأضعف في العلاقة مع الكبار فطفل الانسان عاجز بيولوجيا ويحتاج الى الاعتماد العضوي على أبويه لكي يعيش فهو لا يستطيع ان يطعم نفسه أو يحمي نفسه من المخاطر الا بواسطة الكبار وفي هذه المقالة محاولة لفهم أهم الاضطرابات النفسية والجسدية التي تصيب الطفل مع بعض الإرشادات والنصائح التي تفيد الوالدين حتى تكون وسيلة إقناع واقتناع وهو ما يتطلع أليه كثير من الناس – فالطفولة السعيدة تعني شبابا سليما يمتد ليكون المجتمع الذي هو امتداد لتاريخ الانسان بل والحياة والوجود


أولا: كيف تربي طفلك ؟

للتربية دور هام في الصحة النفسية 00 فإذا نشأ الطفل بطريقة سليمة اكتسب شخصية طبيعية وعاش مستريح النفس أما إذا نبت عود الغرس معوجا منذ بدايته لازمه ذلك الاعوجاج مستقبلا ، وكان من الصعب إصلاحه – وفيما يلي بعض النقاط الهامة والضرورية في مجال تربية الأطفال :-

تنمية الشعور الديني (كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته) حديث شريف فالدين هو محور حياة الفرد وبدونه تصبح الحياة بلا هدف والأيمان بالله هو الجوهر – لذلك لا بد من تعريف الطفل بدينه بطريقة سهلة ومبسطة ومحببا الى نفسه مثل غرس محبة الله والأيمان به في قلب الطفل منذ نشاته الأولى ، وترغيب الأطفال في الجنة وإنها لمن صلى وصام وأطاع والديه نعلمهم القرآن الكريم وحفظ قصارى السور – وتعويدهم على الصلاة منذ الصغر تحذير الأطفال البعد عن المحرمات مثل الميسر والخمر والسرقة والمخدرات تعويد الأطفال الصدق قولا وعملا ولا نكذب عليهم ولو مازحين وإذا وعدناهم بشيء يجب ان نفي ونحفظ ألسنتنا أمامهم ونحذرهم من الكلام البذيء تشجيع الأطفال على قراءة الكتب الهادفة والمفيدة والبدء بقصص الأنبياء وتبسيطها لهم تعويد الأطفال النظافة والعادات الصحية السليمة

العلاقة بين الوالدين : أن الخلافات بين الوالدين تسبب للابن صراعا نفسيا ويفقد الحب والحنان مما يدفعه الى سلوك عدواني معاد للمجتمع
تفضيل أحد الأبناء : ان التفضيل بين الاخوة يجعل الطفل يشعر بحاجة زائدة للرعاية مما يؤدي الى صعوبة تكيفه مع الآخرين وتكوين الصراعات

القسوة أو التدليل الزائد كلاهما خطأ فالقسوة تؤدي الى تبلد وعناد الطفل كما ان الإسراف في التدليل يجعل الابن غير واقعي ولا يستطيع الاعتماد على نفسه

اللعب : أحيانا يغضب الآباء من لعب أبنائهم بالمنزل ويمنعوهم من ذلك وهم لا يدركون ان حرمان الطفل من اللعب يعرضه للكبت والاكتئاب واضطراب الشخصية

فترة المراهقة : تعتبر من أهم مراحل نمو الانسان ورغم ذلك يحدث بها كثير من الأخطاء التربوية التي يجب على الوالدين إدراكها ومحاولة تجنبها

ثانيا : السمنة والبدانه في الأطفال :

إذا استبعدنا العوامل العضوية نجد أنه في معظم الأحوال يكون الإفراط في الطعام عملية تعويضية لتحقيق الإشباع النفسي حين يكون هناك فشل أو إحباط في الحياة أو كنوع من الهروب من المشاكل أو تعبيرا عن القلق والاكتئاب النفسي عند الأطفال الذي غالبا ما يرجع أسبابه الى الجو الأسرى غير الطبيعي المملوء بالاضطرابات والمشاحنات والأساليب التربوية الخاطئة ومن الدراسات الإحصائية وجد ان نسبة البدانة تزيد في الأطفال الأسر الكادحة عنها في الأسر الميسرة وزيادة الوزن تسبب بجانب تشويه المظهر العام بعض أمراض القلب والإعياء السريع والتعب من أقل مجهود كما أن الطفل البدين يكون عرضة للسخرية من أصدقائه وزملائه مما يدفعه الى الابتعاد عنهم والانطواء ومزيدا من الاكتئاب ثم مزيدا من الأكل وهكذا ولذلك يجب على الآهل اتباع أساليب التربية الصحية وتعويد الطفل على ممارسة التمرينات الرياضية يوميا بجانب اتباع نظام غذائي سليم والطفل البدين غالبا ما يكون رجلا بدينا ل ذا يجب الاقتداء بقول الرسول الكريم(ص) (جوعوا تصحوا)

ثالثا : طفلي الصغير يبكي على باب المدرسة :

على أبواب الحضانات والمدارس الابتدائية خاصة في الفترة الأولى من العام الدراسي تتكرر صورة دائمة :طفل يبكي في حرقة عند وداع أبيه أو أمه لأنه لا يرغب في مفارقتهم والبقاء خلف هذه الأسوار وسط هذا الجو الجديد! يرجع هذا الى المخاوف المرضية من المدرسة التي تنتاب الطفل لسبب أو لاخر مثل سوء العلاقات الأسرية والتربية الخطأ مما يؤثر على الطفل بالاكتئاب أو القلق النفسي أو الانطواء والميول العدوانية وقد يعاني الطفل من اضطراب إفراط الحركة ونقص الانتباه واخطر ما تفعله الأسرة في هذا المجال إحاطة الطفل بجو من الكراهية نتيجة لعدم رغبته في الذهاب للمدرسة والقسوة عليه وكثرة تأنيبه مما يؤدي الى عدم التحصيل والاستيعاب الدراسي وحتى لا ينزعج الوالدان من سلوك رفض الذهاب للمدرسة نشير الى أن أغلب الحالات تختفي بالتدريج ويساعد على ذلك اتباع الوالدين للتعليمات الآتية :-

التشجيع المستمر للطفل مع تدريبه بالتدريج على الاستيعاب المدرسي بدونه أهانه أو عنف وفي الوقت نفسه تهيأ للطفل صورة طيبة عما يحدث داخل المدرسة قبل أن تذهب أليها ، مثل وجود العاب مناسبة وامكانية اللعب هناك مع أصدقائه جدد كما يجب على الام وضع الأطعمة في حقيبته المدرسية حتى لا يشعر بالحرمان بالمقارنة لما يحدث في البيت
شحذ همة مقدرات الطفل ومنع اخوته الكبار من اطلاق ألقاب سخرية عليه تحد من قدراته حتى لا يشعر بالعدوانية

زيارة الطفل أثناء اليوم الدراسي على فترات متباعدة خاصة في الأسابيع الاولى تساعد على معرفة المعوقات التي تعترضه داخل المدرسة

هناك العديد من الوسائل التي تجعل الطفل يحب القراءة وبالتالي يقبل على الدراسة في المرحلة الأولى من ضمنها توفير الكتب الملونة المدعمة بالصور

يجب عان نحترم إرادة الطفل داخل المنزل إذا كان ما يريده صواب حتى لا يشعر بأنه مهمل أو عديم القيمة أو اقل من بقية أخوته


رابعا : التهتهة واللجلجلة : تعتبر التهتهة من اكثر عيوب النطق شيوعا بين الأطفال حيث تتراوح نسبتها بين 1-3 % وأسبابها كثيرة ومعقدة ولكن النظرية القائلة بأن أساسها ومنشأها يرجعان الى عوامل نفسية هي أكثر النظريات قبولا علميا ولعل أهم هذه العوامل القلق النفسي وانعدام الشعور بالأمان عند الطفل أو عندما يكون في صحبة أشخاص غرباء عليه 00 أو الإحساس بسوء التوافق المدرسي أو إجبار الطفل العسر على استعمال يده اليمنى الى آخر الأسباب التربوية غير الصحيحة وعلاج التهتهة ممكن وميسور خاصة بعد التأكد من خلو المريض من الأسباب العضوية وعلاج التهتهة يتم عن طريق جلسات نفسية عند الطبيب النفسي وجلسات علاج تخاطب يقوم به أخصائي التخاطب – هذا فضلا عن دور المعلمين والآباء الذي يتلخص في الآتي :-

يجب عليهم خلق علاقة مع الطفل يسودها المودة والثقة

محاولة تفهم الصعوبات والمشكلات النفسية التي يعاني منها الطفل

عدم التعجل في سلامة مخارج الحروف والمقاطع في نطق الطفل وعدم توجيه اللوم أو السخرية أليه ويجب ايضا الاهتمام بحديث الطفل والإصغاء أليه بكل إخلاص وود وعطف



خامسا: الصداع عند الأطفال:

الصداع من الأعراض الشائعة في كثير من أمراض الطفولة سواء كانت نفسية أو عضوية – وفيما يلي نذكر اكثر أسباب الصداع انتشارا عند الأطفال :

الصداع النفسي: يحدث هذا الصداع نتيجة لتقلصات عضلات فروة الرأس بسبب القلق النفسي والتوتر والاكتئاب النفسي الذي يرجع الى المشاكل الأسرية

الأمراض المعوية : عادة ما يشكو الطفل من ثقل بالرأس مع ارتفاع في الحرارة ورفض الطعام وعدم قابليته للعب
الصداع النصفي "الشقيقة " يعاني الطفل من نوبات متكررة من الألم في أحد نصفي الرأس والوجه أو على جانبي الرأس مع القيء أحيانا أو اضطراب الرؤية وقد يكون الصداع النصفي مصاحب لأوجاع البطن والإسهال والغثيان

الصرع في كثير من حالات الصرع تبدأ بصداع والذي يكون بمثابة إنذار لحدوث النوبة الصرعية عند الأطفال المصابين بالصرع

أورام المخ في هذه الحالة يكون الصداع مصحوبا بخلل في الجهاز العصبي وزغللة وقيء وبصفة عامة إذا اشتكى الطفل من أي صداع على الوالدين استشارة الطبيب لاكتشاف علاج السبب مبكرا

سادسا التبول اللا إرادي :

ترجع معظم حالات سلس البول عند الأطفال الى عوامل نفسية فيحدث مثلا عندما يجد الطفل شقيقه الأصغر يتلقى رعاية واهتماما من الوالدين أكثر منه أو عندما ينشأ في أسرة غير مترابطة كنوع من الانتقام أو عندما لا يجد الطفل من يهتم به بتعليمه أو إرشاده أو لقسوة الوالدين وسوء معاملتهم الخ وقد يرجع التبول اللا ارادي في حالات نادرة الى أسباب عضوية مثل التهابات وتشوهات قناة مجرى البول- مرض البول السكري - الصرع – تشوهات خلقية في العمود الفقري 0 وسلس البول من الأمراض التي تشفي تماما بأذن الله وذلك بالعلاجات النفسية عند الطبيب النفسي وباتباع الإرشادات التالية :-

تناول العلاج حسب تعليمات الطبيب

عدم شرب الماء والسوائل قبل النوم بساعتين

إقناع الطفل بالتبول في الحمام قبل الذهاب للفراش

أيقاظ الطفل أثناء نومه مرة أو مرتين لافراغ المثانة
منع تناول الأطعمة الحراقة والمخلالات

عدم معاقبة الطفل أو ضربه أو توبيخه إذا تبول أثناء النوم مع منحه مكافأة " حلوى مثلا" في الصباح عندما لا يبلل فراشه

تصحيح العلاقات السرية وطرق التربية


سابعا الحركة المفرطة ونقص الانتباه عند الأطفال :-

يقصد بها الزيادة المفرطة في حركة الطفل والتي يصعب التحكم فيها – فيصحبها عدم القدرة على الاستقرار أو التركيز أو تثبيت الانتباه – وقد يكون منشأ هذه الظاهرة القلق النفسي عند الأطفال لأي سبب من السباب السالف ذكرها وقد يصحبها غالبا مظاهر الاضطرابات العضوية – وتصل نسبة انتشار هذا المرض 3 - 5 % من الأطفال عامة وقد يتقبل أفراد الأسرة هذه الأعراض الى ان يصل الطفل الى سن المدرسة وحينئذ تصبح ظاهرة مرضية تستحق العلاج فالطفل لا يستطيع الاستقرار في مكان محدد ولا يستطيع التركيز في دروسه مما يؤدي الى صعوبة التذكر والميل الى الإشباع الفوري مع عدم التحكم أو الصبر لتحقيق رغباته كما يميل الى تدمير الأشياء وإثارة الضوضاء والاحتكاك بالآخرين وقد يفيد تخطيط كهرباء المخ في تشخيص هذه الحالات وغالبا تكون درجة الذكاء في المعدل الطبيعي عند هذا الطفل وكذلك يحتاج الى أجراء بعض الاختبارات النفسية ومثلا هؤلاء الأطفال يتم استقبالهم في العيادات النفسية حيث يوصف لهم بعض العقاقير المفيدة لهذا الاضطراب كما يحتاجون الى علاج نفسي لخلق علاقة جيدة وصحيحة بين الطفل المريض واسرته التي يجب توعيتها وتبصيرها بطبيعة المرض وكيفية التعامل مع هذا الطفل
__________________
اللهم اكفنى بحلالك عن حرامك واغننى بفضلك عمن سواك.
Shaymaa-OmOmar غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-03-2008, 08:38 PM   #2
مشرفة أستراحة الاعضاء
 
الصورة الرمزية Shaymaa-OmOmar
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: القاهره
المشاركات: 2,772
معدل تقييم المستوى: 4 Shaymaa-OmOmar is on a distinguished road
افتراضي أولادنا -- طفلك .. كيف يتجنب الشعور بالخجل ؟

طفلك .. كيف يتجنب الشعور بالخجل ؟






للأطفال سلوكيات و عادات خاصة تكون مرتبطة بهم في مرحلة الطفولة و مع مرور الوقت يتخلص الطفل تدريجا منها و يقال عنة انه بدأ يكبر أو يدرك و انه أصبح رجلا صغيرا يتصرف تصرفات الكبار .

و يعتبر الخجل كما يقول الدكتور عادل عاشور مدرس طب الأطفال و الوراثة من الصفات الهامة و الشائعات بين الأطفال و التي تلعب فيها الوراثة دور كبيرا من خلال الجينات الموجودة في الخلايا الحية و كذلك الظروف البيئية المحيطة بالطفل و نشأته تلعب أيضا دورا هاما .

و يضيف أن الخجل صفة قد تظهر في الأطفال في النصف الثاني من العالم الأول للولادة في صورة كسوف و استحياء عند مداعبة الآخرين و الغرباء له و بعد السنة الأولى من العمر يكون الخجل في صورة التواري و الاختفاء خلف الأب أو ألام و عدم مخالطة و مصاحبة الأطفال .

و الطفل الخجول يبدو أيضا هادئا و مستكينا قليل الكلام غير سعيد بملاعبة و مداعبة الآخرين له و قد تكون صفة الخجل مؤقتة في فترة طويلة حتى بعد الكبر .

و ينصح الدكتور عادل عاشور الوالدين بمراعاة التعليمات التالية حتى يخرجوا بطفلهم من حالة الخجل مبكرا و هي :

إتاحة الفرصة للطفل للتعبير عن نفسه بحرية كاملة و الابتعاد عن عقابه إمام أي شخص حتى لا يراه خجولا .

الابتعاد عن أسلوب التجريح أو تهديد الطفل بين الحين و الآخر لذلك يجب توفير الفرصة المناسبة له كي يقضي بعض الوقت مع أطفال آخرين .

عدم السخرية أو التهكم علي أفكاره و مقترحاته مهما كانت بسيطة أو سطحية .

إحاطة الطفل بجو من الحنان و الحب و العطف داخل المنزل .

اصطحاب الطفل إلى أصدقائه و دعوتهم لزيارتهم بصورة مستمرة .
__________________
اللهم اكفنى بحلالك عن حرامك واغننى بفضلك عمن سواك.
Shaymaa-OmOmar غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-03-2008, 08:40 PM   #3
مشرفة أستراحة الاعضاء
 
الصورة الرمزية Shaymaa-OmOmar
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: القاهره
المشاركات: 2,772
معدل تقييم المستوى: 4 Shaymaa-OmOmar is on a distinguished road
افتراضي أولادنا -- الوقاية من العزلة الاجتماعية عند الاطفال

الوقاية من العزلة الاجتماعية عند الاطفال

روحي عبدات
اختصاصي نفسي تربوي






تعتبر الأسرة هي البيئة الاجتماعية الأولى التي يتشرب الطفل منها ثقافته، وطرقة في التعبير عن ذاته وتواصله مع الآخرين، حيث تبنى فيها اللبنات اللغوية الأولى والخبرات الاجتماعية التي تمكنه من دخول عالمه، مصقولاً بمجموعة من الآليات التي تعينه في مواجهة المواقف الحياتية القادمة.

وتصبغ الأسرة التي يتربى فيها الطفل شخصيته بسمات المجتمع الذي يحيى فيه، حيث يكتسب أنماطاً اجتماعية مشتركة مع الأطفال الآخرين، وعندما يكون هذا المجتمع مزيجاً من الثقافات المتعددة، لا شك أن بعض الإرباك اللغوي والثقافي والاجتماعي يطرأ على سلوك الطفل، حيث يبدأ بالمقارنة والمحاكمة العقلية بين عدة سلوكيات تمر عليه،فإما يكون قادراً على التمييز والتقدير وبالتالي الخروج من هذه المحاكمة بنجاح، وإما يكون غير قادر على مواكبة ما يحدث حوله فيميل إلى الاستسلام والإنعزال والاجتماعي.

لذلك تأتي هنا أهمية الأسرة في مساعدته في تأصيل الثقافة التي ينتمي إليها، ومساعدته على التعبير عن ذاته في ظل هذا التنوع من الثقافات، حتى لا يكون مصيره
الخوف والإنعزال من مواجهة العالم المحيط حوله.

إن عدم قدرة الطفل على التعبير عن حاجاته أمام الآخرين بالطريقة التي يراها مناسبة، وعدم قدرته على الانخراط في المحيط الاجتماعي الذي يعيش فيه من شأنه أن يؤثر على مفهومه نحو ذاته، والميل إلى الشعور بأنه غريب عن هذا الواقع ومن ثم الانعزال عنه، هروباً من المواجهة والوقوع في الخطأ أو الاحراج، لذلك علىالأسرة مساعدته في الاندماج الاجتماعي والمواجهة عن طريق:

- الألعاب الجماعية التي يشترك فيها مجموعة من الأطفال مختلفي الثقافات

- الاحتكاك مع الأطفال الآخرين من ثقافات مختلفة

- الحوار مع الطفل حول الأشياء والسلوكات التي يراها من الآخرين وتوجيهه أولاً بأول حول ما يمكنه الاقتداء أو الإبتعاد من سلوكيات.

- الاعتماد على اللعب التعبيري والتمثيلي والقيام بالأدوار للأطفال الذين يشعرون بالخجل.

- اصطحاب الطفل مع الوالدين وتعريفه على الآخرين، مع ذكر إيجابياته وقدراته

- استخدام التعزيز عند ظهور سلوكيات جريئة ومبادرة من الطفل.
- زرع روح المبادرة والتعبير عن الرأي عند الطفل، وحرية الاختيار واتخاذ القرار
__________________
اللهم اكفنى بحلالك عن حرامك واغننى بفضلك عمن سواك.
Shaymaa-OmOmar غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-03-2008, 09:05 PM   #4
مشرفة أستراحة الاعضاء
 
الصورة الرمزية Shaymaa-OmOmar
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: القاهره
المشاركات: 2,772
معدل تقييم المستوى: 4 Shaymaa-OmOmar is on a distinguished road
افتراضي أولادنا -- نار الغيره

نار الغيره

الغيـرة هى العامل المشترك فى الكثير من المشاكل النفسية عند الأطفال ويقصد بذلك الغيرة المرضية التى تكون مدمرة للطفل والتى قد تكون سبباً فى إحباطه وتعرضه للكثير من المشاكل النفسية.

والغيرة أحد المشاعر الطبيعية الموجودة عند الإنسان كالحب ... ويجب أن تقبلها الأسرة كحقيقة واقعة ولا تسمع فى نفس الوقت بنموها ... فالقليل من الغيرة يفيد الإنسان ، فهى حافز على التفوق ، ولكن الكثير منها يفسد الحياة ، ويصيب الشخصية بضرر بالغ ، وما السلوك العدائى والأنانية والارتباك والانزواء إلا أثراً من آثار الغيرة على سلوك الأطفال . ولا يخلو تصرف طفل من إظهار الغيرة بين الحين والحين.... وهذا لا يسبب إشكالا إذا فهمنا الموقف وعالجناه علاجاً سليماً.

أما إذا أصبحت الغيرة عادة من عادات السلوك وتظهر بصورة مستمرة فإنها تصبح مشكلة ، ولاسيما حين يكون التعبير عنها بطرق متعددة والغيرة من أهم العوامل التى تؤدى إلى ضعف ثقة الطفل بنفسه ، أو إلى نزوعه للعدوان والتخريب والغضب.

والغيرة شعور مؤلم يظهر فى حالات كثيرة مثل ميلاد طفل جديد للأسرة ، أو شعور الطفل بخيبة أمل فى الحصول على رغباته ، ونجاح طفل آخر فى الحصول على تلك الرغبات ، أو الشعور بالنقص الناتج عن الإخفاق والفشل.

والواقع أن انفعال الغيرة انفعال مركب ، يجمع بين حب التملك والشعور بالغضب ، وقد يصاحب الشعور بالغيرة إحساس الشخص بالغضب من نفسه ومن إخوانه الذين تمكنوا من تحقيق مآربهم التى لم يستطع هو تحقيقها . وقد يصحب الغيرة كثير من مظاهر أخرى كالثورة أو التشهير أو المضايقة أو التخريب أو العناد والعصيان ، وقد يصاحبها مظاهر تشبه تلك التى تصحب انفعال الغضب فى حالة كبته ، كاللامبالاة أو الشعور بالخجل ، أو شدة الحساسية أو الإحساس بالعجز ، أو فقد الشهية أو فقد الرغبة فى الكلام.


الغيرة والحسد:

ومع أن هاتين الكلمتين تستخدمان غالبا بصورة متبادلة ، فهما لا يعنيان الشىء نفسه على الإطلاق ، فالحسد هو أمر بسيط يميل نسبياً إلى التطلع إلى الخارج ، يتمنى فيه المرء أن يمتلك ما يملكه غيره ، فقد يحسد الطفل صديقه على دراجته وتحسد الفتاة المراهقة صديقتها على طلعتها البهية.

فالغيرة هى ليست الرغبة فى الحصول على شئ يملكه الشخص الأخر ، بل هى أن ينتاب المرء القلق بسبب عدم حصوله على شئ ما... فإذا كان ذلك الطفل يغار من صديقه الذى يملك الدراجة ، فذلك لا يعود فقط إلى كونه يريد دراجة كتلك لنفسه بل وإلى شعوره بأن تلك الدراجة توفر الحب... رمزاً لنوع من الحب والطمأنينة اللذين يتمتع بهما الطفل الأخر بينما هو محروم منهما، وإذا كانت تلك الفتاة تغار من صديقتها تلك ذات الطلعة البهية فيعود ذلك إلى أن قوام هذه الصديقة يمثل الشعور بالسعادة والقبول الذاتى اللذين يتمتع بهما المراهق والتى حرمت منه تلك الفتاة.

فالغيرة تدور إذا حول عدم القدرة على أن نمنح الآخرين حبنا ويحبنا الآخرون بما فيه الكفاية ، وبالتالى فهى تدور حول الشعور بعدم الطمأنينة والقلق تجاه العلاقة القائمة مع الأشخاص الذين يهمنا أمرهم.

*****

والغيرة فى الطفولة المبكرة تعتبر شيئاً طبيعيا حيث يتصف صغار الأطفال بالأنانية وحب التملك وحب الظهور ، لرغبتهم فى إشباع حاجاتهم ، دون مبالاة بغيرهم ، أو بالظروف الخارجية ، وقمة الشعور بالغيرة تحدث فيما بين 3 ? 4 سنوات ، وتكثر نسبتها بين البنات عنها بين البنين.

والشعور بالغيرة أمر خطير يؤثر على حياة الفرد ويسبب له صراعات نفسية متعددة ، وهى تمثل خطراً داهما على توافقه الشخصى والاجتماعى ، بمظاهر سلوكية مختلفة منها التبول اللاإرادى أو مص الأصابع أو قضم الأظافر، أو الرغبة فى شد انتباه الآخرين ، وجلب عطفهم بشتى الطرق ، أو التظاهر بالمرض، أو الخوف والقلق ، أو بمظاهر العدوان السافر.

ولعلاج الغيرة أو للوقاية من آثارها السلبية يجب عمل الآتى:-

التعرف على الأسباب وعلاجها.

إشعار الطفل بقيمته ومكانته فى الأسرة والمدرسة وبين الزملاء.

تعويد الطفل على أن يشاركه غيره فى حب الآخرين.

تعليم الطفل على أن الحياة أخذ وعطاء منذ الصغر وأنه يجب على الإنسان أن يحترم حقوق الآخرين.

تعويد الطفل على المنافسة الشريفة بروح رياضية تجاه الآخرين.

بعث الثقة فى نفس الطفل وتخفيف حدة الشعور بالنقص أو العجز عنده.

توفير العلاقات القائمة على أساس المساواة والعدل ، دون تميز أو تفضيل على آخر ، مهما كان جنسه أو سنه أو قدراته ، فلا تحيز ولا امتيازات بل معاملة على قدم المساواة

تعويد الطفل على تقبل التفوق ، وتقبل الهزيمة ، بحيث يعمل على تحقيق النجاح ببذل الجهد المناسب ، دون غيرة من تفوق الآخرين عليه ، بالصورة التى تدفعه لفقد الثقة بنفسه.

تعويد الطفل الأنانى على احترام وتقدير الجماعة ، ومشاطرتها الوجدانية، ومشاركة الأطفال فى اللعب وفيما يملكه من أدوات.

يجب على الآباء الحزم فيما يتعلق بمشاعر الغيرة لدى الطفل ، فلا يجوز إظهار القلق والاهتمام الزائد بتلك المشاعر ، كما أنه لا ينبغى إغفال الطفل الذى لا ينفعل ، ولا تظهر عليه مشاعر الغيرة مطلقاً.

فى حالة ولادة طفل جديد لا يجوز إهمال الطفل الكبير وإعطاء الصغير عناية أكثر مما يلزمه ، فلا يعط المولود من العناية إلا بقدر حاجته ، وهو لا يحتاج إلى الكثير ، والذى يضايق الطفل الأكبر عادة كثرة حمل المولود وكثرة الالتصاق الجسمى الذى يضر المولود أكثر مما يفيده. وواجب الآباء كذلك أن يهيئوا الطفل إلى حادث الولادة مع مراعاة فطامه وجدانياً تدريجياً بقدر الإمكان، فلا يحرم حرماناً مفاجئاً من الامتياز الذى كان يتمتع به.

يجب على الآباء والأمهات أن يقلعوا عن المقارنة الصريحة واعتبار كل طفل شخصية مستقلة لها استعداداتها ومزاياها الخاصة بها.

تنمية الهوايات المختلفة بين الأخوة كالموسيقى والتصوير وجمع الطوابع والقراءة وألعاب الكمبيوتر وغير ذلك..... وبذلك يتفوق كل فى ناحيته ، ويصبح تقيمه وتقديره بلا مقارنة مع الآخرين.

المساواة فى المعاملة بين الابن والابنة ، لآن التفرقة فى المعاملة تؤدى إلى شعور الأولاد بالغرور وتنمو عند البنات غيرة تكبت وتظهر أعراضها فى صور أخرى فى مستقبل حياتهن مثل كراهية الرجال وعدم الثقة بهم وغير ذلك من المظاهر الضارة لحياتهن.

عدم إغداق امتيازات كثيرة على الطفل المريض ، فأن هذا يثير الغيرة بين الأخوة الأصحاء ، وتبدو مظاهرها فى تمنى وكراهية الطفل المريض أو غير ذلك من مظاهر الغيرة الظاهرة أو المستترة
__________________
اللهم اكفنى بحلالك عن حرامك واغننى بفضلك عمن سواك.
Shaymaa-OmOmar غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-09-2008, 12:45 PM   #5
أقتصادي جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 14
معدل تقييم المستوى: 0 m.sobih is on a distinguished road
افتراضي رد: أولادنا -- هل طفلك مضطرب نفسيا؟

1000 شكر علي الموضوع المفيد
m.sobih غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-09-2008, 11:25 PM   #6
أقتصادي ذهبي
 
الصورة الرمزية محمد على77
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: مصر جيزة
العمر: 46
المشاركات: 1,768
معدل تقييم المستوى: 2 محمد على77 is on a distinguished road
افتراضي رد: أولادنا -- هل طفلك مضطرب نفسيا؟

بارك الله فيكى

موضوع جيد
محمد على77 غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


الساعة الآن 08:21 AM.
 
Powered by vBulletin® Version 3.7.1, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0 TranZ By Almuhajir
الحقوق محفوظة لشبكة إقتصاديات المتكاملة
إدارة الموقع غير مسؤولة عن أي معلومة أو توصية أو إستشارة تم نشرها

  : أقتصاديات  : مجلة  : المواقع الاقتصادية و الجرائد و الصحف   : مقهى العرب  : العاب للبنات فقط : العاب
موقع النبراس : منتديات : منتدى انمي : منتدى العاب : فوركس - تجارة العملات : صور :
يوتيوب  

 


 
 
 

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129