باكستان تبحث عن حلول لمشكلة النقص في الطاقة
سجل إنتاج الكهرباء في باكستان نقصا عن الطلب بواقع3000 ميجاوات تقريبا في مارس. وعوضت البلاد الفرق بخفض الاستهلاك عبر تقليل الإضاءة وكافة الأشياء الأخرى لعدة ساعات يوميا. وعقب أدائه اليمين الدستورية في 25 مارس الماضي وضع رئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني «أزمة الطاقة» مع الإرهاب باعتبارهما بين أهم القضايا التي سيتم مواجهتها في المئة يوم الأولى من حكمه.
لكن جيلاني حذر من أن الأمور ستزداد سوءا قبل أن تتحسن حيث سيزداد استهلاك الكهرباء طوال شهر يونيو مع اشتداد درجة الحرارة وتشغيل أجهزة التكييف. وتعاني باكستان من هذا النقص بالرغم من ضعف استهلاك الكهرباء بها حيث يبلغ استهلاك الفرد 546 كيلو وات / ساعة سنويا أي ما يعادل خمس المتوسط العالمي للاستهلاك وهو 2586 كيلووات / ساعة بحسب إحصاءات من اتحاد جنوب آسيا للتعاون الإقليمي الذي يضم سبع دول. وبرزت المشكلة جراء عجز باكستان عن بناء محطات جديدة للطاقة لمواكبة الطلب على الكهرباء.
ونتيجة لذلك فان الفقراء المتصلين بشبكة الكهرباء ستنقطع عنهم الكهرباء لنحو أربع ساعات يوميا خلال هذا الشهر. بيد انه في الأحياء الثرية فان الشوارع تعج بالحياة والنشاط على وقع أصوات المولدات الكهربائية. وقد أدي نقص الكهرباء لزيادة مبيعات المولدات وارتفاع أسعارها لكنه قلل من مبيعات المراوح الكهربائية وأجهزة التكييف وغيرها من الأجهزة حيث يتساءل المستهلكون عن فائدة هذه الاجهزة دون توافر الكهرباء التي تقوم بتشغيلها.
|