استرجاع كلمة المرور المفقودة طلب كود تنشيط العضوية تنشيط العضوية
العودة   شبكة إقتصاديات المتكاملة > بانـــــــوراما إقـتـصــــــاديات > الـمـنـتـــــدى الاســــــلامـي

الـمـنـتـــــدى الاســــــلامـي كل ما يخص تعاليم ديننا السمحة


الرضا

الـمـنـتـــــدى الاســــــلامـي


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-07-2008, 01:24 AM   #11
أقتصادي فضي
 
الصورة الرمزية نور54
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: الاسكندريه
المشاركات: 952
معدل تقييم المستوى: 2 نور54 is on a distinguished road
افتراضي رد: الرضا

الفرق بين الرضا بالله والرضا عن الله :


أ‌- الرضا بالله :

أن الله و أنه المعبود فقط لا غيره و أن الحكم له فقط لا لغيره و أن نرضى بما شرع . و لا يمكن أن يدخل فيه المؤمن و الكافر معاً. لا يكون إلا للمؤمن ..

ب‌- الرضا عن الله :
أي : ترضى بما قضى و قدّر .. تكون راضياً عن ربك فيما أحدث لك و خلَق من المقادير .. و يدخل فيه المؤمن و الكافر ..

فلابد من اجتماع الأمرين معاً :
الرضا بالله و الرضا عن الله

و الرضا بالله أعلى شأناً و أرفع قدراً ؛ لأنها مختصّةٌ بالمؤمنين .
و الرضا عن الله مشتركةٌ بين المؤمن و الكافر ؛ لأن الرضا بالقضاء قد يصح من المؤمن و الكافر ،


فقد تجد تصرّف كافرٍ فتقول : هذا راضٍ بالقضاء و مسلّم و لا اعتراض عنده ، لكنه لم يرضَ بالله رباً .
فالرضا بالله رباً آكد الفروض باتفاق الأمّة .. فمن لا يرضى بالله رباً فلا يصح له إسلامٌ و لا عملٌ ..

.

نور54 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-07-2008, 01:30 AM   #12
أقتصادي فضي
 
الصورة الرمزية نور54
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: الاسكندريه
المشاركات: 952
معدل تقييم المستوى: 2 نور54 is on a distinguished road
افتراضي رد: الرضا

هل يشترط أن الرضا إذا حصل لا يكون هناك ألمٌ عند وقوع مصيبة ؟!
الجواب :

ليس من شروط الرضا ألا يحس العبد بالألم و المكاره ، بل من شروط الرضا عدم الاعتراض على الحكم و ألا يسخط ، و لذلك فإن الرضا لا يتناقض مع وجود التألم و كراهة النفس لما يحصل من مكروه ..

فالمريض مثلاً يرضى بشرب الدواء مع أنه يشعر بمرارته و يتألم لمرارته ، لكنه راضٍ بالدواء مطمئنٌ بأخذه مقبلٌ على أخذه ، لكنه في ذات الوقت يَطْعَم مرارة الدواء ..


·الصائم رضي بالصوم و صام و سُرَّ بذلك .. لكنه يشعر بألم الجوع .. هل بشعوره بألم الجوع يكون غير راضٍ بالصيام ؟!
لا .. هو راضٍ بالصيام و يشعر بالجوع ..

· المجاهد المخلص في سبيل الله راضٍ عند الخروج للجهاد .. و مُقْدِمٌ عليه .. مقتنع به .. لكن يحس بالألم .. و التعب .. و الغبار .. و النعاس .. و الجراح ..

إذاً لا يشترط أن يزول الألم و الكراهية للشيء إذا حصل الرضا ، لكن بعض أصحاب المقامات العالية جداً يستلذّون بالألم إذا حصل في الجهاد أو الصيام ..

لكن لا يشترط أن الفرد إذا أحس بالألم في العبادة أن يكون غير راضٍ .. ليس شرطاً .,.

.

نور54 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-07-2008, 01:32 AM   #13
أقتصادي فضي
 
الصورة الرمزية نور54
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: الاسكندريه
المشاركات: 952
معدل تقييم المستوى: 2 نور54 is on a distinguished road
افتراضي رد: الرضا

و تحصيل الرضا غير معقّدٍ .. كيف ؟!


أن تؤمن بأن ما اختاره الله لك وقدّره عليك هو أحسن شيءٍ لك ..


سواءً كان موتُ ولدٍ أو مرضٍ أو تركُ وظيفةٍ ..لكن أنت قد تجهل لماذا هو أحسن شيءٍ !!

أنت لا تعلم لماذا لو أعطاك ليس مصلحتك !!

أنت في حال الفقر لا تعلم لماذا ليس في مصلحتك أن تحصّل المال .. و هكذا ..

فنتيجة إذا اعترف العبد بجهله و آمن بعلم ربه و أن اختياره له أولى و أفضل و أحسن من اختياره لنفسه ..
وصلنا إلى الرضا ..


فطريق المحبة و الرضا تسير بالعبد و هو مستلقٍ على فراشه فيصير أمام الركب بمراحل !!

هناك أناسٌ يعملون و يجهدون و صاحب الرضا بعبادته القلبية يسبقهم بمراحل ،
و هم من خلفه مع أنه على فراشه و هم يعملون ؛ لأنه راضٍ عن الله و يتفكّر في هذا الأمر و يؤمن به فيقترب من الله و أناسٌ لم يصلوا لهذا المستوى و يعملون و يجهدون ...

لذلك أعمال القلوب مهمةٌ جداً ؛

لأن المرء يمكن يبلغ بها مراتب عند الله و هو قاعدٌ ..
و هذا لا يعني ألا يعمل و لا يصلي ..

و قد يكون هناك أناسٌ آخرين أكثر منه عملاً ( صيام ــ صدقة ــ حج ) ، لكنهم أقل منه درجةً ..


لماذا ؟!!

.

نور54 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-07-2008, 01:36 AM   #14
أقتصادي فضي
 
الصورة الرمزية نور54
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: الاسكندريه
المشاركات: 952
معدل تقييم المستوى: 2 نور54 is on a distinguished road
افتراضي رد: الرضا

لماذا ؟!!

لأنك بهذا العلم بأعمال القلوب قد تحصّل مراتب عند الله أكثر منهم ؛ لأن عمل القلب نفسه يرفع العبد في كثيرٍ من الأحيان أكثر من عمل الجوارح …

فأبو بكر ما سبق أهل هذه الأمة لأنه أكثرهم صلاةً و قياماً في الليل ...

هناك أناسٌ أكثر منه في عمل العبادات و الجوارح ... لكن سبقهم بشيءٍ وَقَرَ في نفسه ..



الرضا عن الله لو تحققت في صدر العبد ؛ تميز بين مستويات العباد و ترفع هذا فوق هذا ..

ينبغي التفطّن لها .. كما تعمل بالجوارح هناك أعمال قلوبٍ لا تقل أهميةً بل هي أعلى منها ، مع الجمع بين الواجب من هذا و ذاك ..
و لكن قد يدرك الإنسان أحياناً بتفطّنه و تأمله و تفكّره و إيمانه مراتب أعلى من الذي أكثر منه عملاً بالجوارح ..

و لذلك يقول ابن القيّم :

(( فطريق الرضا و المحبة تسيّر العبد و هو مستلقٍ على فراشه فيصبح أمام الركب بمراحل ))

"
و هو على فراشه " ..

الرضا مقاماتٌ فمنها :

المرتبة الأخيرة :
الرضا بما قسم الله و أعطاه من الرزق و هذا ممكنٌ يجيده بعض العوامّ ..


و المرتبة الأعلى : الرضا بما قدّره الله و قضاه ..

و مرتبةٌ أعلى من هذه ..أن يرضى بالله بدلاً من كل ما سواه ..

هذه منازل قد يأتي البعض بواحدةٍ و لا يقدر على الأخرى ، و قد يأتي البعض بجزءٍ من الدرجة ..

و لا يحقق كل الدرجة ..قد يرضى عن الله فيما قسم له من الزوجة و لا يرضى بما قسم له في الراتب .. مثلاً ..
قد يصبر على سرقة المال .. و لا يصبر على فقد الولد .. و أما أن الإنسان يرضى بالله عن كل ما سواه ،
معنى ذلك أن يهجر كل شيءٍ لا يؤدي إلى الله

( ملاهٍ ــ ألعاب ــ أمورٌ مباحةٌ لا تقود إلى الله ) فالمشتغل بها لا يعتبر أنه رضي بالله عن كل ما سواه ..

هذه حالةٌ خاصةٌ لشخصٍ مع الله دائماً، كل شيءٍ أي عملٍ أي حركةٍ أي سكنةٍ كلها طريقٌ إلى الله تؤدي إلى مرضاة الله .


.
نور54 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-07-2008, 01:39 AM   #15
أقتصادي فضي
 
الصورة الرمزية نور54
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: الاسكندريه
المشاركات: 952
معدل تقييم المستوى: 2 نور54 is on a distinguished road
افتراضي رد: الرضا


ثمراتُ الرِّضا اليانعة
﴿ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ.

وللرضا ثمراتٌ إيمانيةٌ كثيرةٌ وافرةٌ تنتجُ عنه ، يرتفعُ بها الراضي إلى أعلى المنازلِ ،
فيُصبحُ راسخاً في يقيِنه ، ثابتاً في اعتقادِه ، وصادقاً في أقوالِه وأعمالِه وأحوالِه .

فتمامُ عبوديِّتِه في جَرَيانِ ما يكرهُهُ من الأحكام عليه . ولو لم يجْرِ عليه منها إلاَّ ما يحبُّ ، لكان أبْعَد شيءٍ عنْ عبوديَّة ربِّه ، فلا تتمُّ له عبوديَّة . من الصَّبرِ والتَّوكلِ والرِّضا والتضرُّعِ والافتقارِ والذُّلِّ والخضوعِ وغَيْرِها –
إلاَّ بجريانِ القدرِ له بما يكرهُ ،

وليس الشأنُ في الرضا بالقضاءِ الملائم للطبيعةِ ، إنما الشأنُ في القضاءِ المُؤْلِمِ المنافِرِ للطَّبْعِ .
فليس للعبدِ أنْ يتحكَّم في قضاءِ اللهِ وقدرِه ، فيرضى بما شاء ويرفضُ ما شاء ، فإنَّ البشر ما كان لهمِ الخِيَرَةُ ،
بلْ الخيرةُ اللهِ ،
فهو أعْلمُ وأحْكمُ وأجلُّ وأعلى ، لأنه عالمُ الغيبِ المطَّلِعُ على السرائرِ ، العالمُ بالعواقبِ المحيطُ بها .


.
نور54 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-07-2008, 01:45 AM   #16
أقتصادي فضي
 
الصورة الرمزية نور54
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: الاسكندريه
المشاركات: 952
معدل تقييم المستوى: 2 نور54 is on a distinguished road
Lightbulb رد: الرضا

رضاً برضا :

ولْيَعْلم أنَّ رضاه عن ربِّه سبحانهُ وتعالى في جميعِ الحالاتِ ، يُثمِرُ رضا ربُه عنه ،
فإذا رضي عنه بالقليلِ من الرِّزقِ ، رضي ربُّه عنه بالقليلِ من العملِ ، وإذا رضي عنه في جميع الحالاتِ ،
واستوتْ عندهُ ، وجدهُ أسْرَعَ شيءٍ إلى رضاهُ إذا ترضَّاه وتملَّقه ؛ ولذلك انظرْ للمُخلصيِن مع قِلَّةِ عملهِم ، كيف رضي اللهُ سعيهم لأنهمْ رضُوا عنهُ ورضي عنهمْ ،
بخلافِ المنافقين ، فإنَّ الله ردَّ عملهم قليلهُ وكثيرهُ ؛ لأنهمِ سخِطُوا ما أنزلَ الله وكرهُوا رضوانهُ ، فأحبط أعمالهم .



********************************************
نسأل الله أن يعلمنا بما ينفعنا وأن ينفعنا بما علمنا


و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


.
نور54 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-07-2008, 02:05 AM   #17
أقتصادي فضي
 
الصورة الرمزية نور54
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: الاسكندريه
المشاركات: 952
معدل تقييم المستوى: 2 نور54 is on a distinguished road
افتراضي رد: الرضا

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mohd21 مشاهدة المشاركة
بارك الله فيكي و أسلوب رائع

في كتابة الموضوع
جزاك الله خيرا ..ووفقك لما يحب ويرضى

واشكر مرورك
ولك تحياتى


.
نور54 غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


الساعة الآن 12:30 AM.
 
Powered by vBulletin® Version 3.7.1, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0 TranZ By Almuhajir
الحقوق محفوظة لشبكة إقتصاديات المتكاملة
إدارة الموقع غير مسؤولة عن أي معلومة أو توصية أو إستشارة تم نشرها

  : أقتصاديات  : العاب ايتو : المواقع الاقتصادية و الجرائد و الصحف   : مقهى العرب  : العاب للبنات فقط
مجلة : منتديات : منتدى انمي : منتدى العاب : فوركس - تجارة العملات : صور :
منتديات


 
 
 

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127