ماذا يريد السوق المصري ليصعد ؟ بقلم عبده عبد الهادي
السلام عليكم ورحمة الله اخواني في المجموعة البريدية الكرام
سؤال احاول الان الاجابة عليه وهو , ماذا يريد السوق المصري ليعاود الصعود؟
والاجابة
تذكرني هذه الايام بعامين قد مضيا علي هذه الاقاويل وهذه الاحاسيس وهي الايام التي كانت تالية لكارثة السوق المصري في 16-7-2006
حيث كان الياس يفتك بقلوب المتعاملين وظهرت ظاهرة انتحار الاسعار وكان القاع يتشكل وقتها حينما كان الجميع في قمة اليأس ومن هنا اتوقع شخصيا ان القاع قد اقترب جدا باذن الله تعالي , ولكنه قاع مشروط بدخول السيولة وفي السطور التالية احاول تخيل السيناريو خلال الايام القادمة ليس اعتمادا فقط علي التحليل الفني والمالي ولكن اعتماد ايضا علي مبررات اخري اهمها الناس والمتداولين وهم العنصر الذي اتعامل معه يوميا سواء عبر التليفونات او اللقاءات الشخصية في الشركة ومن هنا سنلخص المرض ونحاول استنتاج العلاج
المرض هو في الاصل قلة ثقة الافراد في السوق وبالتالي فنحن في ازمة ثقة ليس الا وحل ازمة الثقة هو دخول بطيء للصناديق والمؤسسات والافراد المغامرين لرفع السوق 4 جلسات متتالية بشرط ارتفاع اغلب الاسعار وليس المؤشر فقط يلي ذلك موجة اندفاعية جديدة للافراد نصف المغامرين وبالتالي المزيد من الارتفاع مع كسر مستوي 10200 نقطة وهو المستوي الذي يعتبر فاصل الان في حالة الارتداد وهو الذي سيوضح اذا كان هذا الارتداد حقيقي ام لا - هذا اذا تحقق هذا السيناريو اصلا- ؟
وبالتالي بداية جيدة للبورصة المصرية كما توقع تقرير هيرميس قبل اسبوع تقريبا
وما الدلائل علي اقتراب تحقيق هذا السيناريو
1- وصول الاسعار لادني مستوي لها وهذا ما حدث لاغلب الاسهم وهي الان تري اسعار 16-7-2006
2- دائما تتميز القيعان باحدي اهم الخصائص وهي التشاؤم الشديد والبيع العشوائي للافراد واعتقد انا هذا محقق في البورصة المصرية الان
3- اقترابنا من نهاية النموذج السلبي للشموع وارتفاع احتمال الارتداد الي اعلي باذن الله
4- الاسهم التي دخلت المؤشر ستعمل مع من بجوارها علي رفع المؤشر باذن الله لان اغلب هذه الاسهم في قيعان قوية الان
5- تحسن الاسواق العالمية والعربية الملاحظ خلال هذه الفترة
وبالتالي فانه علي الارجح ( لا تنسي نحن نتعامل مع عالم احتمالي ونحن نرجح الاحتمال الاقرب للحدوث) سنبدأ قريبا في الارتداد الي اعلي باذن الله ولن يمنعنا عن هذا الا وجود تاثيرات سلبية علي شهادات الايداع الدولية والتي ستاتي تاثرا باسواق العالمية والتي تقف الان علي صفيح ساخن كما اوضحت في مشاركة سابقة
وبالتالي فاننا لابد وان نتوخي الحذر خلال الايام القادمة
واذكركم بما اعتدت قوله
توقعوا الخير تجدوه
والله اعلي واعلم
__________________
"قم بالبيع حينما تطمع وقم بالشراء حينما تخاف"
|