استرجاع كلمة المرور المفقودة طلب كود تنشيط العضوية تنشيط العضوية
العودة   شبكة إقتصاديات المتكاملة > المـنـتـــدى الإقـتـصــــادى العـــــام > الـمـنـتـدى الــعام

الـمـنـتـدى الــعام ملتقى لصناع المستقبل للحوارات 
خارج المنتديات المتخصصة


الصدقة تجلب النصر، وتقود للنجاح (الرجاء الاطلاع والتثبيت للأهمية)

الـمـنـتـدى الــعام


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-09-2008, 09:46 PM   #1
أقتصادي جديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 10
معدل تقييم المستوى: 0 succession is on a distinguished road
افتراضي الصدقة تجلب النصر، وتقود للنجاح (الرجاء الاطلاع والتثبيت للأهمية)

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وصل اللهم على سيد الأولين والآخرين، المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله الطيبين الطاهرين، وبعد...
فإن الله حين خلق هذا الكون المعجز، أودع فيه سننا وقوانين ثابتة، ومن هذه السنن التي اقتضتها حكمة الله، أن "الصدقة تجلب النصر وتزيد في الرزق"، وأن الإمساك يورث الذل والهوان، وهو ما سنبينه -إن شاء الله- من كتاب الله وسنة نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) في السطور القليلة التالية، والله المستعان.
أولا: عَن جابر بْن عَبْد اللّه أنه قَالَ: خطبنا رَسُول اللَّهِ صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلَّمْ فقال "أيها الناس! توبوا إلى اللَّه قبل ان تموتوا. وبادروا بالأعمال الصالحة قبل أن تشغلوا، وصلوا الذي بينكم وبين ربكم بكثرة ذكركم له، وكثرة الصدقة في السر والعلانية، ترزقوا وتنصروا وتجبروا". رواه ابن ماجة.
ثانيا: عن أبي الدَّرداءِ قال: سمعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّم يقول: "ابغُوني في ضعفائِكُمْ، فإنَّما ترزقُونَ وتُنصرونَ بضعفائِكُم". رواه الحاكم والترمذي وقال: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
معنى الحديث: "أن تحري المستضعفين في المجتمع والعالم، لنصرتهم والانفاق عليهم وإعانتهم في محنهم وشدائدهم، إنما هو مدعاة لنصر الله ورزقه" وهو للأسف ما غفل عنه المسلمون، وسبقهم في هذا المجال غيرهم من أهل الديانات الأخرى، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

عقوبة الامساك والبخل:
ثالثا: قال تعالى: (وَأَنْفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوَاْ إِنّ اللّهَ يُحِبّ الْمُحْسِنِين" ( البقرة 195).
(ليس المقصود بالنفقة هنا فقط - كما يتوهم البعض- النفقة على التسلح والحروب، فقد جاء في تفسير ابن كثير : عن ابن عباس, في قوله تعالى: "وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة، قال: ليس ذلك في القتال، إنما هو في النفقة أن تمسك بيدك عن النفقة في سبيل الله ولا تلق بيدك إلى التهلكة، قال حماد بن سلمة: كانت الأنصار يتصدقون وينفقون من أموالهم، فأصابتهم سنة فأمسكوا عن النفقة في سبيل الله، فنزلت: "ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة، وقال الحسن البصري: ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة، قال: هو البخل.وجاء في تفسير الطبري: أن الأنصار كان احتبس علـيهم بعض الرزق، وكانوا قد أنفقوا نفقات، قال: فساء ظنهم وأمسكوا. قال: فأنزل الله: وأنْفِقُوا فِـي سَبِـيـلِ اللّهِ وَلا تُلْقُوا بِأيْدِيكُمْ إلـى التّهْلُكَةِ قال: وكانت التهلكة سوء ظنهم وإمساكهم. وعن مـجاهد فـي قول الله: وَلا تُلْقُوا بأيْدِيكُمْ إلـى التّهْلُكَة قال: تـمنعكم نفقةً فـي حقَ خيفةُ العَيْـلة. وعن عكرمة فـي قوله: وَلا تُلْقُوا بأيْدِيكُمْ إلـى التّهْلُكَة قال: لـما أمر الله بـالنفقة فكانوا أو بعضهم يقولون: ننفق فـيذهب مالنا ولا يبقـى لنا شيء، قال: فقال أنفقوا ولا تلقوا بأيديكم إلـى التهلكة، قال: أنفقوا وأنا أرزقكم. وعن الـحسن فـي التهلكة, قال: أمرهم الله بـالنفقة فـي سبـيـل الله، وأخبرهم أن ترك النفقة فـي سبـيـل الله التهلكة).

رابعاً: قال تعالى: "هَا أَنتُمْ هَـَؤُلاَءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَمِنكُم مّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنّمَا يَبْخَلُ عَن نّفْسِهِ وَاللّهُ الْغَنِيّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاءُ وَإِن تَتَوَلّوْاْ يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمّ لاَ يَكُونُوَاْ أَمْثَالَكُم". (سورة محمد صلى الله عليه وآله وسلم الآية(38).
فالإمساك سبب لاستبدال الفرد والأمة عن مكتسباتها، - وهو ما يعاني منه معظمنا هذه الأيام - وخصوصا الأمة العربية، وذلك يرجع - وفقا لنص الآية الكريمة - لتولينا وامساكنا، فالفرد حين يمسك عن النفقة، إن كان مستخلفا على نعمة دنيوية أو أخروية نزعها الله منه وأعطاها لآخرين أكثر إنفاقا منه (حتى وإن كانوا غير مسلمين)، وهو ما نتجرع مرارته في كثير من لمواقف اليومية، سواء على الصعيد الفردي أو الدولي، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

خامساً: "المنفق ميسر للوصول في كل ما يسعى له، والمقتر معسر عليه جميع أمره، ولا ينفعه ماله إذا تردى وهوى. قال تعالى:
"إِنّ سَعْيَكُمْ لَشَتّىَ * فَأَمّا مَنْ أَعْطَىَ وَاتّقَىَ * وَصَدّقَ بِالْحُسْنَىَ * فَسَنُيَسّرُهُ لِلْيُسْرَىَ * وَأَمّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَىَ * وَكَذّبَ بِالْحُسْنَىَ * فَسَنُيَسّرُهُ لِلْعُسْرَىَ * وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدّىَ" (الليل).

سادساً: عن علي ابن أبي طالب (رض( قال: يا سبحان الله ما أزهد كثيرا من الناس في خير ، عجبا لرجل يجيئه أخوه المسلم في حاجة ، فلا يرى نفسه للخير أهلا ، فلو كان لا يرجو ثوابا ولا يخشى عقابا لكان ينبغي له أن يسارع في مكارم الأخلاق ، فإنها تدل على سبيل النجاح، فقام إليه رجل وقال: فداك أبي وأمي يا أمير المؤمنين أسمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : نعم". رواه البيهقي.

النصر والرزق بالمفهوم الموسع: "جدير بالذكر أن مفهوم النصر لا يقتصر على خطوط القتال مع العدو، بل إنه يمتد ليشمل الكثير من المواقف التي تواجهنا كل يوم، في الحي والمدرسة والجامعة والسوق إلخ، فالنصر ما هو إلا الوصول إلى المراد، والتغلب على الخصوم والمنافسين. وبالمثل، فإن الرزق لا يقتصر على الحصول على المال، بل هو يشمل كل ميزة يسعد بها الإنسان كالزوجة والذرية الصالحة، والمسكن الواسع المريح، والمركب وغير ذلك مما يتمنى المرء من متاع الدنيا، وهو أيضا يمتد ليشمل الميزات الدينية، كأن يدعو أحدنا بأن يرزقه الله الحج أو الشهادة أو الذكر أوقيام الليل ونحو ذلك."

(ملاحظة: للاستفاضة في مسألة "الصدقة تجلب النصر وتزيد في الرزق"، الرجاء قراءة المقال الأصل " القواعد الإلهية للنصر والرزق" في مدونة " لحياة أكثر سعادة"، ففيها لمن أراد الاستزادة مزيد من التفصيل إن شاء الله، والله الموفق)

إخواني... أخواتي:
تبين لنا من السطور السابقة أن الإنفاق حاجة لنا كمنفقين، أكثر من حاجة من ننفق عليهم، فهو يدلنا على النجاح، وينصرنا على من عادانا وظلمنا، كما أنه يزيد في رزقنا، وهذه المقاصد يبحث عنها معظمنا،
ونحن في هذه الأيام بصدد موسم عظيم من مواسم الخير، وعلى أبواب شهر تضاعف فيه الأعمال والحسنات، وقد كان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان (عليه وعلى آله الصلاة والسلام)، أجود بالخير في رمضان من الريح المرسلة.
فلنتذكر إخواننا في العراق والقرن الإفريقي ودارفور وغزة، وغيرها من المناطق المنكوبة، فهم في أمس الحاجة لتبرعاتنا هذه الأيام، فلنمد لهم يد المعونة ما استطعنا، بالتبرع للجمعيات الخيرية، أو - وهذا أضعف الإيمان - بالابتهال والتضرع لله أن يفرج همهم أو بالاستغفار لهم، فالاستغفار سبب لنزول الغيث، والمدد بالمال وتفريج الهموم، قال تعالى: "فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا {10} يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا {11}وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا {12} نوح، والاستغفار أيضا سبب لتفريج الشدائد، فالشدائد ما هي إلا ذنوب ارتكبناها، وبالاستغفار تزول وتنجلي قال تعالى: "وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ {30} صدق الله العظيم.

وأخيرا، لا تنس أخي أن تقوم بواجبك بالتذكير بهذه المسألة في كل مناسبة وبكل الوسائل المتاحة لك، فذلك أدعى لأن يرحمك الله ويسعدك في الدنيا والآخرة، فقد قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) "إنما يرحم الله من عباده الرحماء"، و"من لا يرحم لا يرحم" رواها البخاري.
واعلم أخي أنك إن توانيت أو استهترت بهذه الوظيفة، فإنك تقع في محذور عظيم استخف به الكثير من المسلمين، هو: "التخلف عن الحض على طعام المسكين"
فقد قال تعالى: " أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ {1} فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ {2} وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ {3} الماعون.
وقال أيضا: "خُذُوهُ فَغُلُّوهُ {30} ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ {31} ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ {32} إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ {33} وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ {34} فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ {35} وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ {36} الحاقة، وقال أيضا : "فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ {15} وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ {16} كَلَّا بَل لَّا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ {17} وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ {18} وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَّمًّا {19} وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا {20} كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا {21} وَجَاء رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا {22} وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى {23} يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي {24} فَيَوْمَئِذٍ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ {25} وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ {26} (الفجر)
صدق الله العظيم، وبلغ رسوله الكريم، ونحن على ذلك إن شاء الله من المهتدين.


رحم الله من أعان على نشرها
"فواللهِ لأنْ يَهدِيَ اللهُ بكَ رجُلاً خَيرٌ لكَ من أن يكونَ لكَ حُمْرُ النَّعَم"
صدق صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا

مدونة (لحياة أكثر سعادة)
ظ„ط*ظٹط§ط© ط£ظƒط«ط± ط³ط¹ط§ط¯ط©
منتديات طريق النجاح الإسلامية
succession غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2008, 03:32 PM   #2
أقتصادي جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 9
معدل تقييم المستوى: 0 TebaMall is on a distinguished road
افتراضي رد: الصدقة تجلب النصر، وتقود للنجاح (الرجاء الاطلاع والتثبيت للأهمية)

مشكور وموفق بغذن الله
TebaMall غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2008, 11:20 PM   #3
مشرفة المنتدى العام
 
الصورة الرمزية المسلمة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 806
معدل تقييم المستوى: 2 المسلمة is on a distinguished road
افتراضي رد: الصدقة تجلب النصر، وتقود للنجاح (الرجاء الاطلاع والتثبيت للأهمية)

جزاك الله خيراً
__________________
المسلمة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-09-2008, 01:51 PM   #4
أقتصادي فعّال
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: القاهرة
العمر: 51
المشاركات: 277
معدل تقييم المستوى: 2 عصام الشافعى is on a distinguished road
افتراضي رد: الصدقة تجلب النصر، وتقود للنجاح (الرجاء الاطلاع والتثبيت للأهمية)

السلام عليكم/
خلى بالكم من الفرق بين الصدقه والزكاة واخر موعد لدفع الزكاة واذا لم ادفعها فى الموعد فبماذا تسمى وشكرا والسلام عليكم
عصام الشافعى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-10-2008, 01:54 PM   #5
أقتصادي جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 7
معدل تقييم المستوى: 0 عبدالله البنا is on a distinguished road
افتراضي رد: الصدقة تجلب النصر، وتقود للنجاح (الرجاء الاطلاع والتثبيت للأهمية)

الاخوة الاعزاء
كل عام وانتم بخير ادعوكم جميعا للرجوع الى الله وعلى كل انسان ان يحاسب نفسة على اعمالة ويكون صادقا مع نفسة وفى النهاية يعرف قيمة الصدقة
عبدالله البنا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-11-2008, 04:41 PM   #6
أقتصادي فضي
 
الصورة الرمزية toti
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 745
معدل تقييم المستوى: 3 toti is on a distinguished road
افتراضي رد: الصدقة تجلب النصر، وتقود للنجاح (الرجاء الاطلاع والتثبيت للأهمية)

بارك الله فيك
toti غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-11-2008, 08:03 PM   #7
أقتصادي جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 13
معدل تقييم المستوى: 0 nadaa is on a distinguished road
افتراضي رد: الصدقة تجلب النصر، وتقود للنجاح (الرجاء الاطلاع والتثبيت للأهمية)

بارك الله فيك
nadaa غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-11-2008, 09:41 PM   #8
أقتصادي فعّال
 
الصورة الرمزية happiest4ever
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 341
معدل تقييم المستوى: 1 happiest4ever is on a distinguished road
افتراضي رد: الصدقة تجلب النصر، وتقود للنجاح (الرجاء الاطلاع والتثبيت للأهمية)

اذكروا الله يذكركم
واشكروه يزدكم
موفق ان شاء الله
happiest4ever متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 17-11-2008, 04:28 PM   #9
أقتصادي جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 7
معدل تقييم المستوى: 0 الرحيل is on a distinguished road
افتراضي رد: الصدقة تجلب النصر، وتقود للنجاح (الرجاء الاطلاع والتثبيت للأهمية)

الله يبارك فيك و ادعوا لنا و ندعوا لك و الاخوة بالعفو و العافيه في الدنيا و الاخرة
الرحيل غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


الساعة الآن 09:48 PM.
 
Powered by vBulletin® Version 3.7.1, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0 TranZ By Almuhajir
الحقوق محفوظة لشبكة إقتصاديات المتكاملة
إدارة الموقع غير مسؤولة عن أي معلومة أو توصية أو إستشارة تم نشرها

  : أقتصاديات  : مجلة  : المواقع الاقتصادية و الجرائد و الصحف   : مقهى العرب  : العاب للبنات فقط : العاب
موقع النبراس : منتديات : منتدى انمي : منتدى العاب : فوركس - تجارة العملات : صور :
يوتيوب  

 


 
 
 

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129