استرجاع كلمة المرور المفقودة طلب كود تنشيط العضوية تنشيط العضوية
العودة   شبكة إقتصاديات المتكاملة > مـنـتـدى الـبــورصـة الـمـصــريـة > منتـدى الـتـحــلـيـل الـفــنـى والـمـــالـى > = مـنـتــدى الـتــحـلـيـل الـمــالـي

= مـنـتــدى الـتــحـلـيـل الـمــالـي كل مايختص بالتحليل المالى للأسهم المصرية


مقالات أعجبت بها

= مـنـتــدى الـتــحـلـيـل الـمــالـي


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-10-2008, 06:50 AM   #1
أقتصادي نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 706
معدل تقييم المستوى: 2 ابن سيناء is on a distinguished road
افتراضي مقالات أعجبت بها

دعوه الى كل من قرا مقالة او كتابا او موضوعا يعمق فينا الفهم والإدراك المالى العام للعالم الخارجى او لسوقنا المحلى ان يضعها هنا لتكون دروسا لنا جميعا


"وول ستريت جورنال" نجاح الإنقاذ المالي يعتمد على الصين والشرق الأوسط
مباشر الاحد 5 أكتوبر 2008 11:31 ص





قد يتوقف نجاح الإنقاذ الوشيك للنظام المالي الأميركي على البنوك المركزية في الصين والشرق الأوسط بقدر اعتماده على الكونغرس الأميركي والاحتياطي الفدرالي ، ذلك حسبما جاء في زاوية - داو جونز.

إن الولايات المتحدة تلجأ إلى الحكومات الأجنبية وغيرها من المستثمرين من خارج البلاد بُغية شراء مبالغ كبيرة في دين الخزينة الذي تصل قيمته إلى 700 مليار دولار والذي سيباع من أجل تمويل الإنقاذ المالي. كما يُطلب أيضاً من المستثمرين الأجانب دعم رأسمال المؤسسات المالية المستنفد في البلاد، كما هو جليّ من خطة "ميتسوبيشي يو إف جي فايننشال غروب" في اليابان لشراء حصة كبيرة في "مورغان ستانلي"، الذي يتعرض للضغوط جراء الديون الهالكة وانعدام الثقة في السوق.

إنها لحظة حلوة ومرة في تاريخ الاقتصاد الأميركي؛ بمعنى أن الأهمية المتزايدة للسيولة الأجنبية تمثل نجاح محاولة أميركية دامت نصف قرن للترويج لنظام مالي عالمي تتدفق فيه الأموال ممن يملكها إلى من يحتاج إليها، بغض النظر عن الحدود ولكنها في الوقت نفسه مؤشر واضح وجلي عن التراجع الاقتصادي الأميركي. إن النظام المالي العالمي الذي صممته الولايات المتحدة توقّع أن تكون المصارف والمؤسسات المالية الأميركية هي المُنقذة المالية للعالم؛ والآن تبدو هذه المؤسسات كالسباحين المنهكين الذين تفصلهم خطوة أو اثنتين عن الغرق.

وتُظهر الأزمة المالية بوضوح إلى أي حد أصبحت مصالح المصارف المُقرضة الأجنبية تحتل أولوية الاهتمامات في واشنطن. وفي هذا السياق، يقول مسؤولون ماليون أميركيون :" إن السبب الأبرز الذي دفع بالاحتياطي الفدرالي والخزانة إلى الإسراع في إنقاذ عملاقي الرهن العقاري "فاني ماي" و"فريدي ماك" هو طمأنة الصين التي تملك تقريباً 1 تريليون دولار من سندات الدين الأميركية، إن الأوراق المالية الأميركية سالمة ". ومن جهته، يقول وزير الخزانة الأميركي السابق لورانس سامرز: "إن القوى العظمى لا تطلب عادة من دبلوماسييها طمأنة الأمم الأخرى في ما يتعلق بمسألة الملاءة المالية".

بعد عشر سنوات على إشراف الولايات المتحدة على الإنقاذ المالي لدول آسيوية، تواجه اليوم خطر أن تصبح أكبر مُقترض عالي المخاطر في العالم. لقد كان من الصعب استيعاب هذا التحول في القدر من الناحية السياسية. وفي خطابه التلفزيوني يوم الخميس، عزا الرئيس الأميركي جورج بوش الابن الأزمة المالية الحالية إلى "المبالغ الطائلة من الأموال التي تدفقت إلى الولايات المتحدة من المستثمرين الأجانب، أكثر منه إلى القرارات الجشعة للمقرضين والمقترضين بموجب الرهن العقاري في الولايات المتحدة ".

لقد كانت الأمم القوية تعتمد قبلاً بشكل مفرط على رأس المال الأجنبي. وأشار المحلل الاقتصادي في "مجلس العلاقات الأجنبية براد سيستر" إلى أن بريطانيا أُرغمت على وضع حدّ لسيطرتها على قناة السويس في العام 1956 بسبب المعارضة الأميركية. وكان سلاح واشنطن الرئيسي: تهديدها بتخفيض الدعم المالي عن لندن التي تضرر اقتصادها من الحرب العالمية الثانية.

وتجدر الإشارة إلى أن حالة الولايات المتحدة لا تبدو بالسوء التي كانت عليها بريطانيا بعد الحرب. فهي لا تزال الدولة العظمى الوحيدة من الناحية العسكرية في العالم ولا تزال العملة الأميركية هي السائدة. وتشكل هذه الأخيرة أهمية لأنه وإن ازداد حجم الديون الأميركية التي يملكها الأجانب، وهو الأمر المُرجح، فإن الولايات المتحدة هي الوحيدة التي تُصدر الدولارات الضرورية لدفع هذه الديون.

ولكن مع ذلك، يتمتع المُقرضون الأجانب بقدر كبير من التأثير في السوق. فإذا كانوا سيتخلون عن الدين الحكومي الأميركي – أو لا يرغبون بشراء المزيد – فسوف ترتفع معدلات الفائدة الضرورية لجذب مشتري سندات الخزينة. وعندها، سيكون على الاقتصاد الأميركي الهش حالياً استيعاب ضربة أخرى.

إلى ذلك، من غير المُرجح أن تتخذ الصين والسعودية وغيرهما من كبار حملة سندات الدين الأجانب تدابير مضادة للدولار بخاصة وأنها تملك الكثير من أوراق الدين الأميركية. وإلى المدى الذي يتراجع فيه الدولار كذلك ستفعل قيمة مشاركة هذه الدول. إشارة إلى أن السيد" سامرز" يُطلق على هذه الحالة تسمية "ميزان الرعب المالي".

إلا أنه من السذاجة الافتراض أن هذا "الميزان" سوف يحمي المصالح الأميركية إلى ما لا نهاية. فقد أعرب كبار المحللين الاقتصاديين الصينيين عن ازدياد القلق من آفاق الدولار كما قد يدفع إدخال دين إضافي بقيمة 700 مليار دولار بقيمة العملة إلى التراجع أكثر أقلّه في المدى القريب. وفي هذا السياق، يقول أندي كزاي، محلل اقتصادي مستقل في شنغهاي: "أعتقد أن الحكومة الأميركية كانت تخدع الأجانب".

من جهة أخرى، جلست صناديق الثروات السيادية – وهي صناديق استثمار حكومية كبيرة – مكتوفة الأيدي بدلاً من شراء المزيد من الحصص في المؤسسات المالية الأميركية. على سبيل المثال، كانت شركة "تشاينا إنفستمنت" حذرة في زيادة استثمارها في "مورغان ستانلي" بعد أن انتُقدت بشدة في الصين على خلفية شراء حصص استثمار في شركات مالية أميركية سجلت تراجعاً حاداً.

وفي الشرق الأوسط أيضاً، تذكر صناديق الاستثمار الحكومية في الكويت وقطر وأبوظبي أنها لا تخطط للإسراع إلى نجدة المصارف المضطربة في "وول ستريت". وفي مؤشر مُشجع وحيد للولايات المتحدة، تبحث بعض الصناديق الحكومية الصغيرة مسألة الشراء بأسعار رخيصة في قطاع العقارات والمال والتأمين. وعليه، قال طلال الزين، الرئيس التنفيذي للصندوق البحريني "ممتلكات"، الذي تبلغ قيمته 10 مليارات دولار: "بالنسبة إلى المستثمرين الذين لديهم السيولة ورأس مال قادر على تحمل الصعوبات، يمكنني أن أرى فرصاً جيدة".

هذا وقد تمكّن الاقتصاد الأميركي من النمو في السنوات الأخيرة على الرغم من أن الولايات المتحدة لا تدخر الكثير وفي ظل مواجهة الحكومة حالات عجز كبيرة بسبب استمرار الأجانب على الإقراض. وكانت هذه هي الحال في الثمانينيات ، واليوم تحتاج الولايات المتحدة إلى أن تستمر رءوس الأموال الأجنبية في الإقراض. ويقول فريد برغستن، مدير "معهد بيترسون للاقتصاديات الدولية"، وهو مركز دراسات وبحوث في واشنطن، :" إن الخزانة سيكون عليها تنظيم "عروض ترويجية" من أجل شرح خطة الإنقاذ المالي إلى المُقرضين الأجانب الذين قد يكونون يفكرون في الاستثمار باليورو بدلاً من الدولار ".

محلياً، إن الاعتماد على المال الأجنبي يعني خسارة السياسة النقدية الذاتية التي سيكون على الأميركيين ببساطة الاعتياد عليها. إشارة إلى أن جزءاً من التكيّف قد بدأ بالفعل. كما انعكس الجدل بشأن استثمارات صناديق الثروات السيادية.

ففي العام الماضي، انتاب القلق المشرعين من أن تكتسب الصناديق تأثيراً سياسياً من خلال الاستثمار في الشركات الأميركية؛ واليوم هم قلقون من عدم شراء هذه الصناديق حصص جديدة. هذا وقد تخسر الجهود لوضع قيود على التجارة الأجنبية أيضاً زخمها. إن الولايات المتحدة بحاجة إلى الأموال العالمية أكثر مما اعتقدت ولن ترغب في استفزاز المُقرضين المحتملين.
ابن سيناء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-10-2008, 07:22 AM   #2
أقتصادي نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 706
معدل تقييم المستوى: 2 ابن سيناء is on a distinguished road
افتراضي رد: مقالات أعجبت بها

كيفية إدارة محافظ الأسهم


أولاً، الاستراتيجية السلبية:

ثانياً، الاستراتيجية الايجابية:



عبدالعظيم محمود حنفي

يقوم مدير الاستثمار بتغيير مكونات المحفظة عن طريق إحدى استراتيجيات إدارة المحافظ والتي تنحصر في استراتيجيتين. السلبية والإيجابية وتتوقف المفاضلة بينهما على مجموعة من العوامل تتمثل في: مدى اتصاف السوق بالكفاءة وخصوصاً كفاءة تسعير الأوراق المالية المتداولة في السوق، ونوع المستثمر الذي يتم إدارة محفظته من حيث تجنب أو تفضيل المنتظر من حيث طبيعة وهيكل الخصوم لصاحب المحفظة.
عودة للأعلى

أولاً، الاستراتيجية السلبية:

يطبق مدير الاستثمار الاستراتيجية السلبية عند قيامه بإدارة محفظة المستثمر الذي يتجنب المخاطر ويتحقق ذلك في حال اتسام السوق بالكفاءة وبالتالي تعكس أسعار الأسهم المتداولة كل المعلومات المتاحة عنها وتنحصر أساليبها في نقطتين رئيسيتين هما: أسلوب الشراء والاحتفاظ، وأسلوب صناديق المؤشر.

الشراء والاحتفاظ: يتم اختيار أسهم مناسبة لتفضيل المستثمر للمخاطر وتحقق له أهدافه من الاستثمار. ثم يقوم بتكوين المحفظة ويحتفظ بها حتى تاريخ مستقبل معين وذلك في محاولة لتجنب تكاليف المبادلة وتكاليف البحث عن أسهم جديدة للاستثمار فيها عدا التكاليف التي تترتب على عملية البيع والشراء وفي إطار هذا الأسلوب، عادة ما يعتقد المستثمر (صاحب المحفظة) انه خلال الفترة المحددة للاستثمار سيحقق نتائج مماثلة لما تحققه الاستراتيجية الإيجابية.

ولكن شراء أسهم معينة والاحتفاظ بها لا يعني أن دور كل من المستثمر ومدير المحفظة دور سلبي لأن مدير الاستثمار يجري بالفعل تغيرات على مكونات المحفظة وان كانت محدودة.

أسلوب صناديق المؤشر: ويتبع هذا الأسلوب العديد من صناديق الاستثمار وصناديق المعاشات وفي إطاره يتم تكوين محافظ تطابق بقدر الإمكان أداء مؤشر السوق. وتتميز المحافظ التي يتم تكوينها بهذا الأسلوب بإمكانية أدائها بكفاءة من دون الحاجة لعدد كبير من الأشخاص مما يسهم في تقليل تكاليف الإدارة بشكل واضح شاملة تكاليف تحليل الأوراق المالية وأتعاب مديري المحافظ وعمولات السمسرة.
عودة للأعلى

ثانياً، الاستراتيجية الايجابية:

يطبق مدير الاستثمار تلك الاستراتيجية عند إدارة محفظة المستثمر الباحث عن المخاطر ويناسب ذلك ظروف السوق الذي لا يتسم بالكفاءة.

وبالتالي يوجد الاعتقاد وبين المستثمرين ومديري المحافظ بإمكانية تحقيق أرباح عن طريق البحث عن الأسهم التي تنحرف عن التسعير العادل والاستثمار فيها. وهنا تصبح أساليب التحليل الأساسي أو التحليل الفني ذات أهمية لمدير المحفظة كما تلعب التوقعات دوراً مهماً تؤثر في أداء الأسهم في الفترة المستقبلية.

وتنقسم أساليب الاستراتيجية الايجابية الى ثلاثة أقسام:

1 أسلوب اختيار الأوراق المالية: هنا يعتمد مدير المحفظة على أدوات التحليل الأساسي في تحديد الأسهم المكونة بأقل من قيمتها ويتطلب التنبؤ بعوائد هذه الأسهم الاعتماد على بعض مصادر المعلومات وأهم تلك المصادر هي التقارير السنوية للشركات المصدرة للأسهم مع أهمية التركيز على بعض العوامل في الأجل الطويل مثل التغيرات المتوقعة في مكاسب كل سهم وظروف الصناعة التي ينتمي لها، ويمارس المحلل المالي دوراً مهماً في تطبيق هذه الاستراتيجية سواء للمستثمر الفردي أو المستثمر المؤسسي، مما يترتب عليه ارتفاع تكاليف إدارة المحافظ التي يتم تكوينها والاستثمار فيها بالاعتماد على هذا الأسلوب.

2 الأسلوب الثاني: للاستراتيجية الإيجابية يعتمد على تغير الأوزان النسبية لأسهم القطاعات التي تتكون منها المحفظة عن طريق زيادة النسبة من استثمارات المحفظة الموجهة لأسهم قطاعات يتوقع لها أداء جيد وتخفيض النسبة من الاستثمارات الموجهة لأسهم القطاعات المتوقع لها أداء رديء بهدف تجنب الآثار السلبية التي تترتب على حدوث تدهور شديد في أداء بعض القطاعات بالتحول إلى الاستثمار في القطاعات التي تتسم بتحسن مستمر في أدائها.

ويتطلب تطبيق هذا الأسلوب من مديري المحافظ فهم طبيعة دورة الأعمال وظروف الائتمان السائد والظروف الاقتصادية الجارية، كما يتطلب وجود رؤية مستقبلية واضحة للبيئة السياسية والعلاقات الاقتصادية الدولية وظروف الائتمان سواء على المستوى المحلي أو العالمي.

ويلعب التحليل الأساسي وخصوصاً القطاعي دوراً مهماً في فهم طبيعة ظروف كل قطاع وأثره في أداء أسهمها.

3 أسلوب توقيت السوق:

وهو أسلوب يعتمد في إطاره على التنبؤ بحالة السوق في الفترة التالية واتخاذ قرارات الاستثمار بناء على هذا التوقع. ففي ظل التنبؤ بتحسين حالة السوق.

يقوم مدير المحفظة بتغيير مكونات المحفظة لتتضمن أسهما ذات قيمة.

أما في ظل التنبؤ بتدهور السوق في الفترة التالية، يقوم مدير المحفظة بتغيير مكونات المحفظة للاستثمار.


* نقلاً عن جريدة "الخليج" الاماراتية.
ابن سيناء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-10-2008, 07:35 AM   #3
أقتصادي نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 706
معدل تقييم المستوى: 2 ابن سيناء is on a distinguished road
افتراضي رد: مقالات أعجبت بها

فضيحة القرن


محمد الصياد

هبت الحكومة الأمريكية بالأمس لإنقاذ شركتي الرهن العقاري "فاني ماي" و"فريدي ماك" من الإفلاس بعدما هوت القيمة الإجمالية للأسهم العادية للشركتين من مائة مليار دولار في نهاية العام الماضي إلى 10 مليارات دولار، وبعدما اعترفت الشركتان أنهما مُنيتا بخسائر تفوق السبعة عشر مليار دولار على خلفية تورطهما مثل مئات الشركات والبنوك الأمريكية وغير الأمريكية في أزمة المضاربات على الرهونات العقارية الواسعة النطاق.

ولم يمض وقت طويل حتى تكشفت خبايا انهيار حيتان القطاع المالي الأمريكي: ليمان براذرز وميريل لينش الذي ابتلعه بنك أوف أمريكا بقيمة 50 مليار دولار بعدما ترنح تحت وطأة خسائر ورطة الديون المعدومة والأخرى المشكوك في تحصيلها لأزمة الرهونات العقارية، ومجموعة (AIG) التي أسعفتها الحكومة الأمريكية بقرض عاجل قدره 85 مليار دولار مدته سنتان مقابل تملك الحكومة الأمريكية ل %80 من حصة المجموعة.

وأمام هذه الموجة العاتية من ردة فعل السوق على استمرار التعدي الرأسمالي الجشع على قوانينه التي هي قوانين الرأسمالية نفسها، لم تجد الديناصورات الوجلة على حياتها من سبيل سوى البحث عن حاضنات إما حكومية أو خاصة بالاندماج معها حتى ولو كانت منافسة، وعلى الرغم مما يشكله هذا التوجه من خرق فاضح لقوانين وتشريعات منع الاحتكار التي هي قوانين الرأسمالية المنظمة إياها.

الأيام الماضية كانت حقاً سوداء بالنسبة لآلاف المستثمرين الذين تبخرت محافظهم في لمح البصر ولمئات آلاف العاملين الذين فقدوا وظائفهم ومثلهم المهددين بالمصير نفسه.

وهكذا وجدت الحكومة الأمريكية نفسها أمام فضيحة رأسمالية مكشوفة ومدوية، فضيحة تتجاوز فضيحة شركة انرون للطاقة (التي أشيع أن نائب الرئيس ديك تشيني والرئيس نفسه كانت لهما صلة ما بهما) والـ"وورلد دوت كوم"، وحتى "فاني ماي" و"فريدي ماك" و"ليمان برذرز". وهي لذلك قررت التخلي عن التعامل مع الأزمة بالتجزئة أو بالتقسيط والاعتراف بشمولية وعمق الأزمة بعد أن انكشف مستورها بظهور النظام المالي الأمريكي على حقيقته وقد هده اعياء المقامرات العقارية و"سيولة" التمويلات البنكية غير المضمونة. فكان قرارها، بإنشاء صندوق قومي للإغاثة المالية للشركات والمؤسسات الأمريكية المهددة بالإفلاس والأخرى المتعثرة بسبب الصعقة الكهربائية التي ضربت النظام الائتماني، بطاقة تمويلية تبلغ 700 مليار دولار.

وبالنظر لعمق الأزمة واحتمال اتساع نطاقها القطاعي والاقتصادي العالمي، فمن المؤكد والطبيعي أن يبقى صدى تناولها في الإعلام العالمي لبرهة من الزمن. إلا إننا نزعم ان القراءات الأولية لها لن تخرج عن التشخيص الأساسي التالي:

إن الأزمة أكدت صحة القراءات السابقة بشأن هشاشة الوضع المالي الأمريكي المستندة إلى الاختلالات المهملة في الهيكل الاقتصادي المتجسدة في عجوزات الحساب الجاري والموازنة وتغذية النمو من خلال الشره الاستهلاكي المستفحل على حساب الادخار الوطني.

ونتيجة لذلك اختطت الرأسمالية الأمريكية لها نموذجاً يقوم على التمويل “الخارجي” (غير الذاتي المستند إلى مصادر التمويل المحلية ومنها الادخار الوطني)، فكانت ظاهرة بنوك الاستثمار أو الأعمال مثل ليمان براذرز ومورجان ستانلي وغولدمان ساكس وبنك أوف أمريكا وميريل لنتش، “اختراع” أمريكي محض قبالة مصارف الودائع التقليدية. حيث أفرطت بنوك الأعمال هذه في المخاطرة إن لم نقل المغامرة الاستثمارية، إذ كانت تستثمر عشرة أضعاف ما كانت تقترضه من البنوك، خارقة كل حدود الملاءة المالية التي حددها بنك التسويات الدولي في جنيف أو ما يعرف بقواعد بازل واحد وبازل اثنين للملاءة المالية (أي نسبة تغطية رأس المال للقروض).

إن رمز الرأسمالية غير المقيّدة (المنفلتة) وهي هنا الولايات المتحدة، التي تلتزم حرفياً بمبدأ الحرية الاقتصادية المطلقة لآدم سميث "دعه يعمل دعه يمر"، تاركة "لليد الخفية" أي قوى السوق تصحيح نفسها بنفسها، إذا بها تنقلب على "دِينها" الـ"نيوليبرالزم"، وتقوم حكومتها بأضخم عملية تدخل في الاقتصاد ما كان جون مينارد كينر، صاحب نظرية تدخل الدولة في الاقتصاد لتأمين التوازن المطلوب، يحلم بها. إذ عمدت إدارة بوش لأساليب هي أقرب إلى التأميم، وانخرطت في عملية شراء للمديونيات الصعبة (في حكم المعدومة) والمشكوك في تحصيلها لإنقاذ وحدات الاقتصاد من الانهيار.

تحول الاقتصاد الأمريكي خصوصاً مع اتساع نطاق عولمة الأسواق المالية العالمية إلى اقتصاد تغذيه المضاربات ذات العمليات المعقدة التي من صورها ما تسمى بالمشتقات المالية والتظهير المتوالي للمديونيات على نمط تظهير الكمبيالات في الممارسات التجارية التقليدية، فكأنما أصبحت الرأسمالية الأمريكية رأسمالية مقامرة.

حتى إذا ما أضفنا إلى هذه التغذية الضارة التغذية الأخرى الموازية في الضرر والخطر وهي الاستهلاك المفرط الذي صار يسم نمط الحياة الأمريكية، فذلك كفيل بتصور فداحة الخلل في الميزان الاقتصادي.

* نقلاً عن جريدة الخليج الاماراتية
ابن سيناء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-10-2008, 09:13 AM   #4
أقتصادي نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 706
معدل تقييم المستوى: 2 ابن سيناء is on a distinguished road
افتراضي رد: مقالات أعجبت بها

فلنستعد: الدولار غارق في الأزمة من رأسه إلى أخمص قدميه


د. عبد العزيز بن حمد القاعد

الوقفة الأولى

ما إن هدأت الأسواق العالمية بعد التصاعد الحاد لأسعار النفط، حتى بدأت أزمة الرهن العقاري الأمريكية، التي طالت أكبر مؤسستين ماليتين تقدمان نحو 50 في المائة من إجمالي القروض العقارية في الولايات المتحدة، تبعها هبوط بأكثر من 90 في المائة لمؤسسة إيه. آي. جي للتأمين منذرة بإفلاس أكبر مؤسسة مالية تأمينية في العالم. سبقها إعلان إفلاس بنك ليمان برذرز، الذي تأسس قبل 158 سنة. وبينما كانت البنوك المركزية العالمية تضخ مليارات الدولارات في شرايين الأسواق المالية العالمية رغبة في إنعاشها خشية من سقوطها وتهاوي كياناتها الاقتصادية، وافق مجلس النواب الأمريكي على خطة الحكومة من أجل علاج التصدعات الكبيرة جراء هذه الأزمة العالمية، التي تقدر بنحو 700 مليار دولار. وقد بلغ مجموع ما تم ضخه من البنوك المركزية الستة الفيدرالي الأمريكي، الأوروبي، السويسري، بنك إنجلترا، بنك اليابان، وبنك كندا 247 مليار دولار. هذه المبالغ وسرعة ضخها تُنذر بحساسية الوضع وسرعة علاجه، لأن التأخير ستكتوي بناره كل الاقتصادات العالمية، فالنار من مستصغر الشرر.

الوقفة الثانية

الدولار..غارق في الأزمة من قمة رأسه الى أخمص قدميه، ما هي قصة رحلته إلى عالم الشهرة؟ قاعدة الذهب كانت السائدة قبل الحرب العالمية الأولى ومن خلالها تحدد كل دولة قيمة عملتها بوزن معلوم من الذهب، وهو ما يعرف بسعر الصرف الثابت. ما بين الحربين العالميتين تم هجر قاعدة الذهب والأخذ بسعر الصرف الثابت، ما أدى إلى ضعف في التجارة الدولية بسبب سياسات عدة منها السياسات الحمائية والرقابة على الصرف. اتفاقية بريتون وودز شجعت الجمود في أسعار الصرف، لأن كل دولة توجه سياساتها الداخلية من أسعار ودخول بغض النظر عن التوازن الخارجي، ما سبب شحا في السيولة أو النقود الدولية، شجع هذا على ظهور وسائل دفع جديدة للمدفوعات بحيث تتمكن كل دولة من تأمين التوازن الداخلي ومواجهة العجز في ميزان المدفوعات. ولأن نظام بريتون وودز أكد على وسيلة دفع واحدة هي الذهب، إلا أن الذهب غير كاف لتغطية المعاملات التجارية الدولية، لذا ظهرت الحاجة إلى عملة دولية تستخدم إلى جانب الذهب يُحتفظ بها كاحتياطيات. وبعد خروج الدول من الحرب العالمية الثانية محطمة اقتصاديا كانت الولايات المتحدة في أوج ازدهارها وقوتها الاقتصادية، حيث زاد إنتاجها من السلع المدنية وانهالت الطلبات على البضائع الأمريكية لتعمير ما خلفته الحرب، ومن ثم زاد الطلب على الدولار وأخذ مكانه في السوق العالمية ولا يزال.

الوقفة الثالثة

لكن هل لهذه الأزمة إرهاصات؟ في أواخر الثمانينيات والتسعينيات الميلادية، اشتكى العالم من أزمات مصرفية عدة مر بها بعض البلدان، ومن أهمها مشكلة الديون العالمية، التي من نتائجها انهيار بنك الاعتماد والتجارة الدولي وما تلاه من شعور سلبي أثر في مناخ الاقتصاد العالمي، والدليل على هذا الشعور كثرة الاندماجات للمؤسسات المصرفية البنكية على المستوى العالمي في الولايات المتحدة، اليابان، وبريطانيا وغيرها من الدول. بُعيد توقيع الاتفاقية العامة للتعرفة والتجارة عام 1994 من طرف العديد من الدول، والعلاقات الاقتصادية، التجارية، الثقافية والاجتماعية في تداخل وتشابك، حيث نتج عن هذا التمازج ما يسمى بالعولمة. في ثنايا هذه الاتفاقية حرية تنقل رؤوس الأموال والبضائع بسهولة، التي من أهم آثارها الدخول والخروج السريع لرؤوس الأموال، التي قد تحمل آثاراً ضارة في الاقتصاد الوطني في ظل ضعف هذه الاقتصادات وقلة خبرتها وتجربتها. يضاف إلى ذلك الأزمات التي تنتج عن هروب الأموال المضاربة ودخول غسيل الأموال، ومدى تأثير ذلك في السياسات المالية والنقدية المحلية، ولعل تجربة الأموال الساخنة التي مرت بالنمور الآسيوية وحديثا بالإمارات المتحدة في أيلول (سبتمبر) من هذا العام خير شاهد على هذا الضرر.

الوقفة الرابعة

إذا استمر النظام المالي العالمي على هذه الشاكلة، فستستمر الأوضاع نفسها مستقبلا، ولعل الشواهد الحالية تؤكد حتمية وقوع أزمات أخرى من هذا النوع، بل قد تكون أكثر حدة من سابقتها. وللتدليل على ذلك، لننظر إلى الوضع في أكبر اقتصاد مؤثر على المستوى العالمي.

أولا: استخدام الدولار كاحتياطي وحيد مشكلة في حد ذاتها. فهو يلعب دور العملة الوطنية ويتماشى مع السياسات المحلية الأمريكية، وما ينتج عنها من تضخم وركود وانتعاش، كما أن له دورا آخر حيث يستخدم وسيلة للوفاء بالالتزامات الدولية. هذا الدور المزدوج مكّن الولايات المتحدة من تحقيق مكاسب من إصدار هذه العملة، بينما بقية البلدان لا بد لها من زيادة الإنتاج من السلع والخدمات من أجل الحصول على العملة الخضراء. المشكلة عندما لا يكون هناك توائم ما بين السياسات المحلية الأمريكية والاحتياجات العالمية من الدولار تمثل خطورة على النظام النقدي العالمي المعتمد على عملة واحدة، وعلى هذا فالدولار يُعد دينا على الولايات المتحدة لأن الاحتياطيات الدولارية تستثمر على شكل سندات وأذونات خزانة قصيرة الأجل، فأي تصفية بشكل جماعي لهذه الاستثمارات ستخلق نوعا من البلبلة في الأسواق المالية.

ثانيا: العجز الضخم في ميزان المدفوعات الأمريكي وما ينتج عنه من تمويل لهذا العجز عن طريق الإصدار النقدي أو الاقتراض من المواطنين وأثره في الاستهلاك، ومن ثم الطلب العالمي. لاحظ أن الولايات المتحدة أكبر الشركاء التجاريين لليابان والصين وغالبية الدول، فمن المؤكد أن تتأثر الاقتصادات الدولية الأخرى بأي قلق في الأسواق المالية الأمريكية.

ثالثا: استمرار الولايات المتحدة كشرطي للعالم ودخولها المباشر وغير المباشر في كثير من بؤر التوتر في العالم سيزيد الأعباء المالية عليها، وبالتالي زيادة العجز في ميزان المدفوعات ومن ثم إعادة الاقتراض وانخفاض الدولار، ما يخلق جوا من القلق في الأسواق المالية العالمية.

رابعا: سياسات الحزب الجمهوري الاقتصادية، تشجيع الاقتراض، وبالتالي زيادة الإنفاق لتحقيق الانتعاش الاقتصادي، لأن الإفراط في الاقتراض على حساب التوزيع العادل للدخول سيخلق أزمات مالية بسبب عدم القدرة على الوفاء.

الوقفة الخامسة

في ظل هذه المتغيرات الدولية الخطرة على أوضاعنا الخليجية ما السياسات التي من المفترض السير على خًطاها حتى نقلل من الأضرار المحتملة جراء هذه الأزمة على اقتصاداتنا؟

القطاع المالي بما يشمله من البنوك وشركات التأمين المتضرر الرئيس. فأي خطوة في اتجاه ضخ أموال لهذه المؤسسات المالية يجب أن تكون حذرة جدا، وليس بالمجان، لأن ضخ أموال في شرايين هذه المؤسسات سيدفعها إلى التعامل معها بالإقراض، ما يزيد المعروض من النقود وبالتالي انخفاض أسعار الفائدة، ما يجعلها تتضارب مع السياسات التحفظية التي ننتهجها. في اعتقادي أن تشجيع الاندماجات بين هذه المؤسسات سيعود بالنفع على الجميع لما تحققه هذه الاندماجات من فوائد. أما الأسواق المالية باعتقادي، ما عدا أسواق الإمارات، فأسباب التراجعات محلية الصنع في الغالب وليست خارجية المنشأ. ومع الفارق الكبير بين ميكانيكية عمل الاقتصاد الأمريكي، خاصة في الشأن النقدي مقارنة بالاقتصادات الخليجية، كون الخليجية تعتمد على تحويل الاحتياطيات إلى نقود محلية وما ينتج عنه من زيادة في المعروض النقدي، تبقى العملة الخليجية الموحدة هي الأمل بتحقق نوع من الاستقرار والسيطرة على التضخم. كما أنه من الضروري تلافي الارتباط بالدولار والتوجه إلى الربط بسلة من العملات لحماية العملة الوليدة والتخفيف من آثار هبوطات الدولار المتوقعة مستقبلا.

تداعيات الأزمة الحالية لا تطول الولايات المتحدة وحدها بل العالم أجمع، لذا علينا العمل مع المجتمع الدولي بأسره ككيان واحد من أجل التخفيف من آثارها، لأن التداعيات السلبية لا أحد بمنأى عنها.


* نقلا عن جريدة "الإقتصادية" السعودية.
ابن سيناء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-10-2008, 09:39 AM   #5
أقتصادي نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 706
معدل تقييم المستوى: 2 ابن سيناء is on a distinguished road
افتراضي رد: مقالات أعجبت بها

وهذه مقالة آخرى تصف أحد امراض اسواق المال و هو تقييم السهم بأعلى من قيمته ونرى الوصف يأتى للسوق السعودى وعلى قلم أحد كتابه ونحن بلا أدنى شك نعانى من هذا المرض حاليا وتدب فى افكارنا خطوات عدم الثقه فى التقييمات التى تصدر بين الحين والآخر لأسهمنا ،،
وهذا المقال يطرح سؤالا هاما الا وهو هل هناك مسؤوليه على مصدرى التقييمات الماليه للأسهم ؟
هل يمكن لمجموعة من الأفراد ان تلجأ للقضاء لرفع دعوى بالتلاعب فى تقييم سهم تم طرحه للإكتتاب العام بقيمة أعلى من قيمته الحقيقيه ؟
وأخيرا هل سنرى فى يوم من الأيام مثل هذه الدعوى فى اروقة محاكمنا او أحد المحاكم العربيه لتكون اول مسمار فى نعش الغش التجارى المتمثل فى أحد أبشع صوره ؟؟؟
دعوه الى التفكر
والآن اليكم هذا المقال الذى أعجبنى ونقلته لكم

علاوة الإصدار... و 12 شاهداً للغبن!


عبدالله بن ربيعان

يعلّق أحد الخبثاء على نزول سوق الأسهم الأخير لمستوى أقل من 7 آلاف نقطة أن «هدف الهيئة في الضغط على السوق لينزل مستواه نتيجة قراراتها أكثر وأكثر، هو أن الهيئة لم يرضها أن يكون عدد المتداولين في السوق 4 ملايين فقط، وإنما تريد أن يدخل الـ20 مليون سعودي في السوق ليستفيدوا من أرباحه وخيراته « وعلى رغم أني ضحكت - ولو من غير نفس- إلا أن تفسيره ربما هو الوحيد الذي يمكن أن يشرح مايحصل لسوقنا السعودي أكبر سوق عربي وشرق أوسطي في أغنى دولة بترولية تشهد أسعار خامها ارتفاعات متزايدة منذ أربعة أعوام متتالية.

وفي رسالة إس إم إس تلقيتها أخيراً يخبر المرسل السعوديين ألا يزعلوا على اكتتاب فاتهم خلال الثلاثة أعوام الأخيرة، فبإمكانك اليوم أن تكتتب في السوق مباشرة وبأسعار أقل من أسعار الطرح الأولي وماعليك إلا أن تختار الشركة وتضغط زر «شراء» من دون أن تنتظر تخصيصاً أو إعادة للفائض أو تصطحب معك دفتر العائلة.

ومن رسالة الإس إم إس الأخيرة يتضح حقيقة حجم المأسآة التي تعرض لها ملايين المواطنين تدافعوا للاكتتاب بأسمائهم وعوائلهم أمام أبواب المصارف أو خلف شاشات الكمبيوتر للاكتتاب في الشركات العائلية الصغيرة، ليحصلوا على عدد قليل لايتجاوز 1 إلى 5 أسهم فقط للمكتتب الواحد ، ولتذهب «علاوة الإصدار» باردة مبردة لملاك هذه الشركات وليحصلوا في أسبوع على مالاتستطيع شركاتهم تحقيقه في عشرين عاماً جراء تنازلهم عن 30 في المئة من أسهمهم لتطرح للتداول العام.

وبالعودة لهذه الشركات فقد سجلت 12 شركة منها أسعاراً أقل من الأسعار التي طرحت بها للاكتتاب العام، ويأتي على رأسها شركة المملكة أو «دلوعة» المؤشر كما يسميها أستاذنا أسعد جوهر، فقد طرحت بـ10.25 ريال وتسجل اليوم 6.90 ريال، وأتساءل هنا هل سيكون هناك محاسبة وسحب تراخيص للصناديق والمؤسسات المالية التي قيمت أسهم الشركة في البداية.

ولاننسى الحكير التي كانت غبناً كبيراً لمكتتبيها وكيف نقلت مديونيتها إلي شركة فاس السعودية وتمّ خلق ميزانية رابحة (بحسب شروط الهيئة) لتكسر سعر اكتتابها البالغ 62.90 ريال من أول يوم لطرحها في التداول وهاهي تقبع 38.90 ريال ساعة كتابة هذه الأسطر صباح الأحد وفي اليوم الأخير للتداول قبل إجازة عيد الفطر المبارك.

ولعل استرا والعثيم وهما من الشركات التي تمّ طرحها أخيراً دليل على «تلاعب» صناديق التقييم التي تتعامل معها الهيئة، فالأولى بيعت على المواطن بـ42 ريالاً وتترنّح حالياً عند 30 ريالاً ومصيرها للأسوأ بعد خمسة أسابيع من طرحها، وتخسر الثانية ريالين بعد أن تمّ طرحها للمكتتبين بـ40 ريالاً.

وبقية الشركات هي: سدافكو الأبحاث والتسويق الطباعة والتغليف دار الأركان الدريس الخليج للتدريب بدجت السعودية إضافة إلي معادن، وكلها طرحت للاكتتاب في السوق بعد أن دفعتها الهيئة لصناديق استثمارية ومؤسسات مالية لتقييمها، ولكن الضغوط التي تعرض لها السوق في الفترة الأخيرة كشفت تلاعب هذه الصناديق وفقد صدقيتها، فمن أول هزة نزلت هذه الشركات وتجاوز نزول بعضها نصف السعر الذي طرحت به للتداول مثل سدافكو التي طرحت للاكتتاب بـ55 ريالاً وتسجل حالياً 26 ريالاً فقط.

فالرسالة لهيئة السوق ولوزارة التجارة التي رخصت لهذه المكاتب ولهيئة المحاسبين السعودية بالله عليكم أعيدوا دراسة وضع هذه المكاتب وأنقذوا المواطن من تلاعبها ، ورسالة خاصة لهيئة السوق نرجوكم أوقفوا طرح أسهم الشركات العائلية المتضمنه علاوة إصدار أو « حلاوة التجار» كما يسميها الكثيرون، فهي لاتعمّق السوق ولاتنفع المواطن ولديكم 12 حالة تشهد صدقاً وحقاً بعدم جدواها.

* نقلا عن جريدة "الحياة" اللندنية.

ابن سيناء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-10-2008, 10:52 AM   #6
أقتصادي نشيط
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 459
معدل تقييم المستوى: 2 الرائق is on a distinguished road
افتراضي رد: مقالات أعجبت بها

صالح كامل : التدابير الجديدة “المؤقتة” تتوافق مع الاقتصاد الإسلامي,معلومات مباشر
الرائق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-10-2008, 05:17 PM   #7
أقتصادي نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 706
معدل تقييم المستوى: 2 ابن سيناء is on a distinguished road
افتراضي رد: مقالات أعجبت بها

الإثنين 06 شوال 1429هـ - 06 أكتوبر2008م
أزمة الرهن العقاري.. المسكنات لن تنفع


سعود الاحمد

يقال: تستطيع أن تكذب على الناس بعض الوقت، لكن ليس كل الوقت، وتستطيع أن تكذب على البعض طوال الوقت، لكن ليس كل الناس. ولعليَّ أذكر بما اعتقده البعض بالعام الماضي بأن أزمة الرهن العقاري قد عولجت، بمجرد أن ضخت البنوك المركزية العالمية ما يقارب ثلاثمائة مليار دولار. وقالوا عنها إنها كانت عبارة عن زوبعة بفنجان! عندها كتبت في هذه الزاوية مقالاً في 20 أغسطس (آب) 2007 بعنوان «أثر أزمة القروض الأميركية.. وشراكة العالم». وطرحت في مقدمته تساؤلاً ... «أزمة القروض العالمية هل هي مجرد زوبعة في فنجان، وأن البنوك المركزية عالجت المشكلة. أم أن كل ما تم اتخاذه مجرد مسكنات، وأن الأزمة آخذة في التفاقم؟ وما هو أثرها ودلالتها؟». شرحت فيه ماهية المشكلة ومتعلقاتها المتشابكة. وقلت إن تسيّد حالة الحذر بحد ذاتها كفيلة (إذا استمرت) أن تُحدث نوعاً من الأزمة المترابطة والشلل التام في الأسواق العالمية Collapse، مما يؤثر تأثيراً بالغاً ومباشراً في النمو الاقتصادي العالمي، لأن ضخ السيولة بفوائد منخفضة يعني أن البنوك التجارية ستتوفر لديها سيولة، وبالتالي ستزيد من المضي قدماً في منح القروض بضمانات متدنية، وهو ما يضاعف المشكلة ويضخم من حجم كرة الثلج.

وبعد ذلك كتبت في 5 مايو (أيار) 2008 بعنوان «لماذا نخشى أزمة الرهن العقاري؟». وقلت بالنص «إن أثر الأزمة على الاقتصاد العالمي واحتمال حدوث كساد عالمي سيبقيان مهما بذلت الحكومة الأميركية من تعاون مع البنوك المركزية العالمية لحلحلة أزمة الرهن العقاري، لأنها مجهودات لا تعدو مجرد مسكنات للأسواق المالية العالمية، لامتصاص الأثر النفسي عن طريق تأمين السيولة، حتى لا تنهار أسعار الأسهم والسندات والأصول الأخرى. إلا إذا نجحت الدبلوماسية الأميركية في مساعيها لبحثها عمن يدفع الفاتورة نيابة عن الاقتصاد الأميركي. وعلى الطريق سيتم البحث عن كبش فداء». وها هي الأزمة تعود للتفاقم بعد أن فشلت إدارة الحزب الأميركي الحاكم (وهي تودع البيت الأبيض) في البحث عن كبش فداء. وعلى أثر ما حدث يوم الاثنين منتصف سبتمبر (أيلول) الماضي، وبعد أن عصفت الأزمة برابع بنك استثماري عقاري أميركي (ليمان برذرز) ... ومؤسستي «فاني ماي» و«فريدي ماك»، وهما شركتان كانتا تقدمان نحو نصف القروض العقارية في الولايات المتحدة وأكبر شركة تأمين في العالم «إيه أي جي». وبعد أن امتدت الأزمة لشركات بريطانية عريقة مثل «هاليفاكس» ـ «بنك أوف سكوتلاند» و«إتش بي أو أس»، مما نتج عنه تسريح عشرات آلاف العاملين في المجتمع البريطاني!. ومن المعروف أن تساقط الشركات هنا يشبه تساقط لعبة «الدومينو». حتى اعتبرها البعض من المراقبين قاصمة الظهر للرأسمالية. ومع ذلك، يعتقد البعض أن الحل في المبلغ المقترح (700 مليار دولار) المخصص لشراء ديون عقارية متعثرة على حساب من ضريبة الأميركي لمعالجة الأزمة.

فهذا المبلغ مخصص لتعويض بعض البنوك وشركات التأمين. وهو ما سيحدث فوضى عارمة في الأسواق.. لأن هناك بالأسواق العالمية من سيربح منه ليستغلها فرصة إلى درجة الثراء على حساب هذا الصندوق المخصص لتمويل المعالجة، ممن يسمون عبقريات المضاربات الشريرة النافذة المتربصة بالأوضاع لاستثمار الأزمة. في المقابل هناك (بالطبع) من سيحرم منه... والمسألة (في مجملها) لا تعدو قرارات تبنى على قناعات شخصية (هذا يستحق وهذا لا يستحق). ومن ينتظر العدالة في هذا الأمر؛ فعليه (أولاً) أن يبحث عن آلية فاعلة لإصلاح الأخلاقيات المهنية في قطاع المال والأعمال الأمريكي المتحكمين في مؤشرات وول ستريت. ثم يختار لأحلامه قواعد ومعايير مهنية صارمة لمحاسبة النافذين المتلاعبين في الأسواق العالمية.


* نقلا عن جريدة "الشرق الاوسط" اللندنية.
ابن سيناء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-10-2008, 05:25 PM   #8
أقتصادي نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 706
معدل تقييم المستوى: 2 ابن سيناء is on a distinguished road
افتراضي رد: مقالات أعجبت بها

هذه قصة جميله كنت قد قرأتها فى بداية عهدى بالبورصه وكانت من أحد أسباب حذرى من أسهم الجيمات او البلونات ولكن للأسف يبدوا انه اسهم الإكتتابات الآن قد اندرجت تحت هذا المسمى ولكن بتغليف جديد ونكهه جديده
لا حولا ولا قوة الا بالله العلى العظيم

مكعيل هذا رجل بسيط يماني من صعده .. بلغني انه من يهود اليمن ..
الناس هناك مسوين بسطات حول التجمعات والجوامع ويبيعون فيها خردوات وحاجات وسلع متنوعة وبسيطة
السيد مكعيل صف معاهم وحط بسطه مافيها شي .. ما غير علبتين مليانه تراب "قواطي متربه" ..!

الناس تروح وتجي وتبيع وتشتيري وذا المهبول كل يوم قاعد قدام ذا العلب ..
لا هو راضي يغير النشاط ولا احد حاول يشتري منه شي ..
هاك اليوم جا احد المحسنين .. وعطف عليه ،
قال له : مكعيل .. وش تبيع ؟
قال : علب "قواطي" قديمة ..
قال المحسن : وش فيها ؟ قال مكعيل : تراب ..!!

الصدق منجاة .. عطاه اياه على بلاطه .. يقول : فيها تراب
يعني بالعقل .. العلب من الشارع والتراب بالشارع ..

اندهش المحسن ..!
قال : طيب اللي يشتريها وش يستفيد ؟
قال مكعيل : لو ما حد شراها منك انا اشتريها ..!
استغرب اكثر المحسن وقال : والله هالمسيكين "شكله منسم" وما عنده غير هالعلبتين ..
ابي اتقرب الى الله وافك عقدته واشتريها منه وخلصنا ..
والصدقة تجوز على الكلب..
قال له : بكم هالعلبتين اللي لها سنه عندك ما حد شراها ؟
قال مكعيل : الوحده بريال ..
قال المحسن وهذي ريالين .. يالله هاتهم ..
اخذها وراح البيت ونطلها يمين الباب قبل لا يدخل بيته ..

وتوه ما قعد والا الباب يطق : طقطق طق .. طقطق طق .. كع كع كع .. دجدج دج ..
بغى ينكسر الباب .. قام الرجال مفزوع وفتح الباب بسرعة .. الا مكعيل واقف ومعه حصاة بغى يهبد بها الباب لو ما فتح ...

قال المحسن : شفيك .. شفيك .. خير .. عسى ما شر .. مالك يا مكعييييييل ؟؟؟! "بلهجتهم"
قال مكعيل : العلب اللي شريتها مني ... ، قال المحسن : شفيهم ؟
قال مكعيل : عندك ؟
ناظر المحسن يسار الباب .. شافها منطوله .. قال : ايه .. موجوده
قال مكعيل : تبيعها ؟

اندهش المحسن وفغر فاه .. قال : انا الحين مسوي فيك خير ومخلصك منها ..
تجي تشتري ثانية .! والله ما تلقى احد ياخذها منك بعدي ..

قال مكعيل : اخلص علي .. ابعطيك فيها ربح بس تكفى بعني اياها ..
قال المحسن : وبكم تشتريها ؟
قال مكعيل : بخمسة ريال ..!!!
جن جنون المحسن : وقال يعني دبل السعر وزيادة ..
قال : نعم واذا تبي زود عطيتك بس تكفى جبهم لي ..
قال : المحسن : لا لا كذا كفايه تفضل هاذي العلب لقطهم من عند رجليك وهات الخمسة ..
حط الخمسة بجيبة ومكعيل اخذ العلبتين وروح ..

يوم جا العصر والا هالرجال الطيب معلم جيرانه كلهم عن مكعيل وسوق مكعيل ..

قال لهم : مكعيل هذا يبيع قواطي ولو ما حد شراها منك يجي هو بنفسه ويشتريها منك بدبل السعر ..

اندهش الجميع وبدأ سوق مكعيل يثير فضول الجميع حتى التجار الشطار ..

جوا عنده اليوم الثاني والا هو صاف له 20 قوطي ومعبيهم تراب ...
الناس تطاقوا عنده .. كل واحد يبي يلحق له اكبر كمية قبل غيره ..
بكم يامكعيل ؟ قال : العلبة بخمسة ..!
ما كمل كلمته والا العالم ساحبين كل المعروض ..
اللي لحق علبتين واللي لحق علبه واللي ما لحق شي لانتهاء المعروض على البسطه ...
وما امداهم يدخلون بيوتهم والا مكعيل يطق عليهم الباب : طقطق طق .. دبدب دب .. دجدج دج
ويطلب منهم شراء القواطي بضعف قيمتها .. يعني العلبة بعشرة .. !!!!!
انتشر خبر مكعيل وسوقه ،
ويقوم مكعيل هاك الليلة ويدور بالديرة كلها ما خلى جرف ولا دحديره في قرية صعدة الا فتش فيها عن قواطي قديمة ..
ادخلها بسطته بدون علاوة اصدار حتى ..

وعباها تراب وبسط فيها اليوم الثاني

صار اليوم هذا يوم جمعه .. يوم كثرة الناس واجتماعهم وتسوقهم ،
وهاليوم تحديدا جو الناس وهم متزهلين بالكاش طمعا في سوق مكعيل .
اللي باع ماشيته والا باع بسطة القات اللي تدخل عليه ذهب واللي باع سراويله ..

المهم كلهم وعقب صلاة الظهر اجتمعوا على بسطة مكعيل دون غيره وخلو السوق خاوي على عروشه ، وياتلحق يا ما تلحق

وتكفى يا مكعيل ، وبكم يامكعيل ؟ : قال العلبة بـ 95ريال ...!!!!!!!!
ما كمل كلمتة والا البسطة باللي عليها ممسوحه مسح ..
مكعيل يالله امداه يتلاحق على خصاوينه بغوا يشيلونها مع القواطي يحسبونها علب ..!

عاد الاخوان هناك في صعده يقعد قدام بسطته القرفصاء ..
راز ركبه ورافع وزرته ومنحسره عن فخوذه ومتدليه اطرافها على جنوبه وعدتة مدلده .. والناس ما تميز وقت الزحمة ..

حتى اللي مالحق باقي مسوي زحمة ومطلع دراهم يبي يذبها على الرجال ..
وهو يقول : خلاص .. خلاااااص مافيش .. مافيش .. تعالوا بكره .. وتجمعت الطلبات ولكن بدون عروض ..
وبعضهم زاود بعض في القواطي اللي عنده بعشرة وعشرين طمعا في تدبيلة مكعيل ..

عقب هالطقاق وراتفاع اسعار القواطي الفارغة او المليانة تراب الى ارقام فلكية وغير منطقية
جا اليوم الثاني والثالث والرابع ما جا مكعيل ..
طبعا كل يوم يتأخر عليهم .. تفقد من قيمتها شي واجد .. مدري كم تعادل بالنسبة ومن اللي يحط النسبة بس كانت ماشية بالبركه .

راحوا اصحاب القواطي عنده .. قالوا شفيك .. عسى ما شر ما عاد جيت البسطة ولا عاد شريت
ولا شريت .. ولا .. ولا شريت يعني ..!!!!!!!! عسى ما شر .

قال : صحيح .. صحيح .. والله انا غيرت النشاط ...!!!!!!!!!
ولا عاد لي بها البضاعة مصلحة لكن اكيد بتلقون من يشتري منكم ..!!!!!!!!

صعق الجميع .. وعادوا الى قواطيهم لعلهم يجدون بداخلها ما يمنحهم شيء من الصبر
او يتعوضون به عن ما لحقهم من خسائر ..
فتحوها واذا هي مملوءه بالترااااااااااااب ... !!!!!!!!!!!!
فصار بعضهم يعرضها على بعض بنصف المشترى ..
اللي جوا في الاخير قالوا : يالله هات ، ويوم نشبت في حلوقهم عرضوها بنصف مشتراهم
وصارت ذا العلب مثل الجمرة في يد احدهم ويحاول يرميها على الثاني بأي شكل ،

وكل من بلش فيها عطاها غيره بنصف التكلفة الين تلاشت قيمتها وصارت ببلاش .. وصارت خساره محظه ..

المشكلة ان كلهم يوم فكروا لقوا انهم بلا عقول .. فأخذوا يتلاومون : وين عقولنا ؟!
عاد هذولي من جد يبي لهم من يأمر لهم بعقول ..

معقولة نشتري علبة مصدية وما فيها غير تراب بما يعادل قيمة بقره حلوب ..؟!!!!!!!!

وهالحين .. يعني هالحين حنا يوم شرينا الاسماك بـ 400 ريال .. او بيشه بـ 280 ريال او الباحة بـ 220 جينا نناظر السهم مالقينا في بطنه ولا تراب حتى ؟ وش السواة فيه ؟؟
يعني التراب ينفع للبناء مثلا ..

وينك يا مكعيل تجي تشتري ما بعته علينا ولو بأقل بنصف التكلفة ..
ههههههههههههههه .. هذا حالنا مع سوقنا .. سوق مكعيل ..
* نقلا عن أحد المنتديات العربيه
ابن سيناء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-10-2008, 07:25 PM   #9
أقتصادي فعّال
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 185
معدل تقييم المستوى: 2 mohslim is on a distinguished road
افتراضي رد: مقالات أعجبت بها

سوق مكعيل لسه له زباين
mohslim غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-10-2008, 05:52 AM   #10
أقتصادي نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 706
معدل تقييم المستوى: 2 ابن سيناء is on a distinguished road
افتراضي رد: مقالات أعجبت بها

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mohslim مشاهدة المشاركة
سوق مكعيل لسه له زباين
للأسف الشديد
ابن سيناء غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


الساعة الآن 10:14 AM.
 
Powered by vBulletin® Version 3.7.1, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0 TranZ By Almuhajir
الحقوق محفوظة لشبكة إقتصاديات المتكاملة
إدارة الموقع غير مسؤولة عن أي معلومة أو توصية أو إستشارة تم نشرها

  : أقتصاديات  : مجلة  : المواقع الاقتصادية و الجرائد و الصحف   : مقهى العرب  : العاب للبنات فقط : العاب
موقع النبراس : منتديات : منتدى انمي : منتدى العاب : فوركس - تجارة العملات : صور :
يوتيوب  

 


 
 
 

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129