زايد مابين الحق والظلم
الاخوه الاعزاء
الظلم...........والناس
ظلمونى.....................................كراهيه اكثر الناس للحق
ان صور الظلم والجور ظاهرة أو خافية.. كراهية أكثر الناس للحق..
مع أن السموات والأرض قامتا على الحق.. وهو العدل (والصح) وما يجب أن يكون..
ولكن أكثر الناس للحق كارهون..
يقول الله عزَّ وجلّ: (ولكنَّ أكثرهم للحقِّ كارهون) "سورة الزخرف الآية 78".
وقال سبحانه وتعالى: (بل أكثرهم لا يعلمون الحق فهم معرضون) الآية 24سورة الأنبياء..
والمشكلة أن كثيراً من الناس يريدون حقهم كاملاً.. وهم لا يؤدون الحق..
وإن أدوه بخسوا ونقصوا..
وكانوا لأدائه كارهين..
يكيلون بمكيالين..
ويذكروننا بقول العزيز الحكيم: (ويلٌ للمطففين الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون، وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون) "1-2" سورة المطففين.
وكثير من الناس مطففون.. وأكثرهم - مع الأسف - يريدون ذلك ويفعله لو استطاع..
ويبني فلسفته في الحياة على أن يحوز أكبر الغنائم مقابل أقل الخسائر - ويبدأ صباحه - كل يوم - على ذاك الأساس!
ويريد أن يأخذ أكثر مما يعطي..
ويشعر بما يعطي ولو كان قليلاً..
ويتجاهل كثيراً مما يأخذ..
يكبِّر ما يعطي..
ويُصَغِّر ما يأخذ!
يريد حقه كاملاً غير منقوص..
بل وفوق ماله من الحقوق..
ولا يؤدي ما عليه كما يجب!
ويظن أن هذا هو الذكاء..
هو النجاح والفلاح!
ويردد: إن لم تكن ذئباً أكلتك الذئاب!
ويوصي بها بنيه!
ويقول للواحد منهم: لا يضحك عليك الناس!!
ويقصد:
أضحك عليهم أنت!
والضحك هنا بمعنى (النصب)..
وأخذ غير الحق!
وما في ذلك نجاحٌ ولا فلاح..
بل هو الخسران المبين.
لعنه الله على الكافرين..............لعنه الله على الظالمين...............لعمه الله عليهم اجمعين
اخوتى واعزائى
إيمانا مني و بعدما تيقنت أن من يلازم الحق في حياته لا بد أن يدفع الضريبة ؛ وضريبة الحق هنا هي خـسارة الناس من حولك
و بالنتيجة أرى إني الغالب المنتصر و الناصر لكلمة الحق و الخلق
بقول الحق أملك إرادة و عزيمة لا و لن تقبل الهزيمة ؛ فالحق ظل ظليل
فالذي يخـسـر عمله لأجل الحق ؛ ليس خاسـرا ، أما سـمعتم ما قيل ليس بالخبز وحدة يحيا الأنـسـان
إن اللة لا يغلق باب إلا وفتح باب آخر إذا تحلينا بالحلم و الصبر
للأســــــــف الـشـديد : ننشد دائماً أن الحق يعلو ولا يعلى عليه … ونقول في كل مناسبة أن ما من حق يضيع ووراءه مطالب
نصطدم بالحقيقة حين نجد أن الحق صعب المنال ، وأن أصحاب الحقوق هم أقل الناس حقوقاً
أخيراً أقول لا تيئسـوا من رحمة اللة
ما دام اللة معنا
آمـيـــــــــــن
اخوتى واحبائى
من نقصدهم
اكثرهم لا يؤمنون
اكثرهم الفاسقون
اكثرهم لا يعقلون
اكثرهم لا يعلمون
اكثرهم يجهلون
ولا تجد اكثرهم شاكرين
وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون
ام تحسب ان اكثرهم يسمعون او يعقلون ان هم الا كالانعام بل هم اضل سبيلا
اكثرهم للحق كارهون
اكثرهم الكافرون
الكثرة في القران مذمومة و غير معتبرة
ثم توليتم الا قليلا منكم
تولوا الا قليلا منهم والله عليم بالظالمين
فلا يؤمنون الا قليلا
لا تزال تطلع على خائنة منهم الا قليلا منهم
----------------
تحياتى وسامحونا
زايد
|