االآلم ...شعور معنوي أو حسي و في كل الحالتين يصيبك بالحزن
هذا الألم قد يواجهنا مباشرة و يعنينا بطعنته ..و أشد الألم هي تلك
التي تأتي من أحب الناس إلينا.
و قد نراه في غيرنا و نشعر به , و هذا حال الانسان الذي وهبه
الله انسانيته و ثأتره بمن حوله و بمقدار ذلك الألم و قرب الشخص منا
نحس بوجعه و نعاني منه.
الألم تجربة مره تدمي و نزف من مشاعرنا,
و ستزيد حرقة الألم اذا لم نتعلم منه و نجعله مرجعا ليس لذكراه سيئه
إنما للاستفادة منها في مواجة جروح الحياة و عقباته التي لن تنتهي طالما حيينا.
سواء عشناها او لمسناها في غيرنا فالألم شعور يعبر احاسيسنا بدون ارادتنا.
و جدير بنا أن نجعل منه دافعا للمقاومة فالجروح تعزز فينا المواجهه
و الألام تربي فينا الصبر و التحمل.
اسمه الم لكننا نحتاجه..رغم انه ألم
فهو السم المداوي
والمرض الشافي
والموت الذي يحيي
فلو لم تصفعنا الحياة لما كنا وقفنا من جديد
لكن للألم ابعاد اخرى مربوطة بشخصية الأنسان المتلقي نفسة
فألم معين من الممكن ان يكون محفزا ودافعا لي لأقف على اقدامي من جديد
بينما سيكون نفس الألم حافة الانهيار لشخص آخر
فلشخصيتنا اكبر تأثير على استيعابنا للأمور
من اي منظور ننظر اليها
كيف نتعامل معها
هكذا نبني حياتنا
لنكون...او لا نكون

منال
الاخت الكريمة
إن كان للرقيّ عنــــــــوان فأنتي مهبط وحيه فــ الكلمات بسحر عطاءك تتعطر
وما اسعدني بما صافحتُ من حروف ولو اتها بلمسة حزن نقلها لنا احساسك الراقي وقلمك المميز
سلمت يداااكِ على هذاالاختيار الراقي واشكركـ لابهارنا بها
اتمنى لك التالق دائما
وان يبعد عنك الآلم
ودي مع كل ورودي
العجمى