البورصة الكويتية تنعتش بدعم من النشاط الشرائي على الأسهم القيادية
ساعدت الشركات القيادية البورصة الكويتية على الارتفاع اليوم الأحد 11-2-2007، لتوقف بذلك سلسة الانخفاضات التي تعرضت لها السوق خلال الفترة القصيرة الماضية، فيما انتعشت التداولات بشكل ملحوظ مع أستمرار النشاط الشرائي على الأسهم ذات الأرباح التشغيلية، لينعكس ذلك في صورة زيادة قيمة التعاملات إلى نحو 77.6 مليو دينار (الدولار يعادل 0.29 دينار).
وقال عبد الوهاب المرزوق، متداول أول الشركة الكويتية للتمويل والأستثمار، "السوق تفاعلت مع الاخبار الايجابية التي اعلنتها عدد من الشركات اليوم، فيما يتعلق بالأرباح السنوية وأنباء أخرى حول عقود بيع لشركات أخرى".
90% من النتائج متوقعة
وزاد المؤشر السعري بنحو 26.90 نقطة، مسجلاً 9611.4 نقطة، ولتبعه "الوزني" بحوالي 5.71 نقطة إلى 529.74 نقطة، وبلغت كمية الأسهم المتداولة 149.6 مليون سهم، من خلال تنفيذ 4708 صفقة.
وأضاف المرزوق، "أرباح الشركات الكبيرة ذات التشغيلي، كان لها التأثير الأكبر في دعم السوق، خاصة وأن نحو 90% من أرقام أرباح هذه النوعية من الشركات جاءت متوافقة مع توقعات السوق لها، العنصر الجديد في هذا الإطار يتمثل في التوزيعات التي تقترحها هذه الشركات".
وأشار إلى أن توزيعات الأرباح التي أعلنتها شركة الصناعات الوطنية جاءت وفق توقعات السوق (146 فلسا للسهم)، لافتاً إلى أن السوق كان يتوقع تراجع الأرباح ا لصافية للشركة خلال عام 2006، مقارنة بالعام 2005، ذلك لأن نتائج العام 2005 كانت تتضمن أرباح بيع أحد أصول الشركة (أرباح استثنائية) في حال عدم احتسابها ضمن نتائج ذلك العام فإن الشركة ستكون قد حققت أرباحاً جيدة.
تظل تحركات السوق خلال الفترة القصيرة القادمة ضمن نطاقاتها الضيقة الحالية، وتحسن الأوضاع مرهون بزمة الملف النووي الإيراني
عبد الوهاب المرزوق
وسجل سهم "صناعات" خلال تعاملات السوق الكويتية اليوم الاحد ارتفاعاً بنحو 60 فلساً مسجلاً سعر 1.2 دينار، بحجم تداول اقترب من 9 ملايين سهم.
ولفت المتداول الأول بالشركة الكويتية للتمويل والأستثمار، إلى التحركات النشطة لسهم "هواتف" ساهمت في دعم نشاط السوق، خاصة في ظل توقعات بتحقيق الشركة لنتائج أعمال جيدة عن العام 2006، مشيراً إلى أن السوق كان من المفترض أن يشهد حالياً حالة رواج وصعود، إلا أن التخوف الذي يخيم على المتداولين من جراء تطورات موضوع الملف النووي الإيراني يمثل حجر عثرة في هذا الاتجاه.
ويتوقع المرزوق، أن تظل تحركات السوق خلال الفترة القصيرة القادمة ضمن نطاقاتها الضيقة الحالية، وقال "إن تحسن الأوضاع في أسواق الأسهم الخليجية بشكل عام والسوق الكويتي بشكل خاص، مرهون بمدى التطورات التي تحدث في أزمة الملف النووي الإيراني".
وتصدر سهم "كيه سبان" قائمة الرابحين على مستوى السوق بنسبة 8.77% لليوم الثاني على التوالي مسجلاً سعر 310 فلوس، تلاه "التجارية" 8.47% إلى سعر 320 فلسا، ثم سهم "عربي قابضة" 6.4% بسعر 660 فلسا.
وقاد الأسهم الخاسرة "خليج زجاج" بنسبة 11.4% مسجلاً سعر 620 فلوس، تلاه "اسمنت" 4.688% إلى سعر 1.220 فلسا، ثم سهم "نابيسكو" 4.4% إلى سعر 320 فلساً.
على جانب أخبار الشركات على موقع البورصة الكويتية، وأوصى مجلس شركة مجموعة الصناعات الوطنية القابضة الكويتية باجراء توزيعات أرباح السنة المالية 2006، بواقع أرباح نقدية70% من القيمة الاسمية للسهم بما يعادل 70 فلسا لكل سهم (الدولار يعادل 0.29 دينار)، مع توزيع أسهم منحة 10% من رأس المال المدفوع، تمثل 10أسهم لكل 100 سهماً.
وأظهرت البيانات المالية انخفاض صافي ربح الشركة عن العام 2006 إلى نحو 134.991 مليون دينار، مقابل حوالي 189.5 مليون دينار عن 2005، بنسبة تراجع في حدود حوالي 29%، الأمر الذي انعكس على ربحية السهم بالتراجع إلى 146 فلساً، مقابل 235 فلساً عن العام 2005.
وأكد البيان على أن ربح السنة المالية المنتهية في 31-12-2006، يتضمن أرباح غير محققة بمبلغ 18.849 مليون دينار.
"اعيان" تبيع عقاراً
اشترت "شركة العقارات المتحدة - الأردن"، تابعة لشركة العقارات المتحدة الكويتية يعادل ِ12,5% من "شركة العبدلي للاستثمار والتطوير"، بمبلغ 10.470 مليون دولار.
باعت شركة أعيان العقارية بأنها قد قامت ببيع عقار سوق الدعيج المملوك لها بمبلغ قدره 7.375 مليون دينار، محققة بذلك ربحا قدره 248 ألف دينار، علما بأن الربح المحقق المذكور أعلاه سوف يظهر ضمن البيانات المالية المرحلية للشركة للربع الأول المنتهي في 31-03-2007.
|