 |
| = رؤى تـعـلـيـمـيـة شــامـلـة أبــــواب الــدكـتـورة / جــــيهان |
ثقافة البورصة
= رؤى تـعـلـيـمـيـة شــامـلـة
08-04-2007, 02:57 AM
|
#1
|
|
رائـدة الـــــتحليل الفـــــنى البـــورصة المصـــرية
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 4,217
معدل تقييم المستوى: 6 
|
ثقافة البورصة
إستثمار ... ولا مضاربة ... ولا
سؤال ..؟؟
سؤال يبدو فى ظاهره سهل .... ولكن الإجابة عليه إجابة نموذجية .. صعب جدا ... أو حتى إجابة غير نموذجية .. دة الإجابة عليه حتى فى الهامش .. صعب جدا ..
لآن كل واحد فينا عنده إزدواجية فى معطياته ، فى أهدافه ، إزدواجيته فى هذه المفردات أفرزت إزدواجية فى الإستراتيجية الخاصة به ، يشتغل مستثمر ولا يضارب .. يعمل إيه .. السوق صعب .... غصب عنه وعنى وعنك ..
إحنا بنعانى من الأزدواجية فى كل حاجة .. السوق فيه إزدواجية ،القرارات ، التنمية ، الرزق ، حتى داخل نفسك ... هتلاقيها .. إحنا فى سوف مزدوج وبالتالى إحنا جيل الإزدواجية ... معذورين ..
طيب نعمل إيه ... تيجوا نتدرب ... ندرب نقسنا بنفسنا ..إيه رأيكم ...؟
إنت إيه مستثمر ..ولا مضارب ...ولا إيه ؟
إنت مين فيهم ؟ إنت إيه ؟
هوة المهم تعرف إنت مين فيهم ؟ ولا المهم إنت عاوز إيه ؟
المهم تعرف بتشتغل إزاى ؟ ولا النتيجة إيه ؟
المهم تفهم وتحلل ؟ ولا تمشى ورا اللى فاهم واللى مش فاهم ؟
المهم تتاجر ؟ ولا تضارب ؟ولا تستثمر ؟ ولا إيه ؟
إيه رايكم ؟؟
هوة المهم أشارى وأبيع زى مابيقولوالى ولا المهم أفهم هم بيقولوالى كة ليه ؟
هوة تجميع ولا تصريف ؟ هوة لم ولا رش ؟ هوة تصحيح ولا إنهيار ؟
قولوا يابتوع التحليل الفنى ؟ طيب بلاش .. قولوا يابتوع التحليل المالى ؟ نعمل إيه ؟
هوة السوق فيه إيه .. بيقولوا هينزل ؟ بيقولوا هيطلع ؟
مش بيحصل دة كل يوم ...
إيه رايكم ؟؟
هوة المهم اشتغل وبس ؟ ولا المهم أكسب ؟
المهم أحافظ على فلوسى ؟ ولا آنميها كمان ؟
المهم لما اكسب أعمل إيه ؟ ولا المهم إنى كسبت وأروح ؟
إيه رأيكم ؟؟
هوة المهم التحليل الفنى ولا التحليل المالى ؟
مين هيكسبنى أكثر .مين أضمن .. مين أسرع ؟
هوةالمهم أشتغل بفلوسى ولا ممكن بالهامش علشان أكسب أكثر ؟
هوة المهم أشترى تانى قبل ماأبيع اللى معايا بسعر غالى ؟ ولا المهم أستنى لما السعر يطلع لى ؟ ولاأخرج وأجرى أحسن ينزل ؟
إيه رأيكم ؟؟
هوة المهم إنى مااخسرش ؟ ولا المهم إنى أتعلم ما اخسرش ؟
المهم لو خسرت أخرج ؟ ولا المهم أتعلم أغطى خسارتى وأبتدى تانى أقوى؟
المهم إنى مااغلطش ؟ ولا المهم أتعلم من أخطائى ؟
إيه رأيكم؟؟
هوة المهم إنى ممنوع عليه الغلط ؟ ولا إنى ماأكررش الغلط ؟
هوة لازم كل مرة أنا اللى أغلط علشان أتعلم ؟
هوة لازم كل مرة أنا اللى أدفع الثمن ؟
ماينفعش لو غيرى غلط أتعلم برضه ، من غير ما أدفع انا ؟
ما ينفعش نعرف أخطاء بعض .. ونتعلم منها ..
ماينفعش نستفيد من الأخطاء ؟
إيه رأيكم ؟؟؟
تيجوا ندرب نفسنا ...
تيجوا نفتح حوار للتدريب مع نفسنا ..
تيجوا نعلم بعض من أخطاءنا وما ننكرهاش ..
تيجوا نتعلم صح ...
مش عيب إننا نغلط ..
مش عيب إننا فى يوم مانعملش اللى مفروض نعمله صح..
مش عيب نقول إحنا النهاردة كان أداءنا وحش أوى..
مش عيب نبص ورا ونتعلم ..
مش عيب نخسر ..
مس عيب نبكى ..
مش عيب نندم ...
لكن العيب إننا مانتعلمش ..ماندربش على إننا مانغلطش تانى ..
العيب نسكت ونكمل ونمشى مع القطيع ..
العيب نكابر ومانعترفش بأننا لازم نقف ونقول غلط كفاية ..
العيب نقول صح وإحنا مش عارفين ..
العيب مانتعلمش ..ماندربش ..وباب العلم مفتوح قدامنا ..
العيب نسكت ومانقولش غلطاتنا بصوت عالى ..
إيه رأيكم ؟؟؟؟ نتدرب .... ونتعلم صح .. ونكمل ... ولا ؟؟؟؟
|
|
|
08-04-2007, 03:12 AM
|
#2
|
|
رائـدة الـــــتحليل الفـــــنى البـــورصة المصـــرية
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 4,217
معدل تقييم المستوى: 6 
|
رد : ثقافة البورصة
[right][b][font="Tahoma"]ما هى البورصة؟
مقدمة عامة
1- النشأة :
يعود اصل كلمة البورصة إلى إسم عائلة "فان دي بورصن" Van der Bürsen البلجيكية ، والتى كانت تمتلك فندقًا بمدينة بروج ببلجيكا ،
و كانت تعمل فى المجال البنكى.
كان يتردد عليه الكثير من التجار للمناقشة حول الصفقات التجارية فى القرن 15 ،و أصبح هذا الفندق فيما بعد رمزا لسوق رءوس الأموال،
ويمكن اعتبار ه أول ظهور لما يعرف الآن بالبورصة. وقد بدأ فيه نشر قائمة بأسعار السلع المتداولة لأول مرة عام 1592 ، وكان شعاره الفندق عبارة عن ثلاثة أكياس من النقود.
وقد شهدت مدينة امستردام بهولندا أول سوق منظمة للأوراق المالية، ثم جاءت بعدها أسواق متعددة في أوربا الغربية، والتي بدأت بسوق لندن،
في فرنسا بدأت بورصة مشابهة في باريس بقصر برونيار،
وفي الولايات المتحدة الأمريكية بدأت البورصة بشارع وول ستريت Wall Street الشهير بمدينة نيويورك أواسط القرن الثامن عشر،
عام 1792م، والتي أصبحت بعد ذلك من أهم أسواق الأوراق المالية العالمية بل وأكبرها حجمًا. ومكتوب في صدر بورصة نيويورك، شعارها الشهير "هنا فرصة عدم البيع تساوي صفرًا!"، يعني ذلك أن أي متعامل يرغب في بيع أسهمه يجب أن يجد الفرصة متاحة لذلك فورًا، ويتحقق ذلك في حالة إذا كان السوق منتعشًا وسريعًا ومستخدمًا لتكنولوجيا اتصال عالية، وهو الأمر المتحقق في بورصة نيويورك بشكل كبير ولا تزال البورصة توجد في نفس مكانها هناك حتى الآن.
في مصر أنشئت بورصة الإسكندرية رسمياً في عام 1888 تلتها بورصة القاهرة في عام 1903. ازداد نشاط البورصتين بعد ذلك حتى وصلتا إلى عصرهما الذهبي في أربعينيات القرن العشرين، حيث صنّفت بورصة الإسكندرية في المركز الخامس على مستوى العالم.
تم إغلاق البورصتين بعد تحول مصر إلى النظام الاشتراكي، وظلتا مغلقتين إلى أن تم افتتاحهما في التسعينيات، وفي عام 1997 أعاد القرار الجمهوري رقم (51/1997) تعريف الهيكل القانوني للبورصات ومن ثمّ تمت معاملة بورصتي القاهرة والإسكندرية ككيان واحد وأصبح لديها مجلس إدارة واحد ومقرين أحدهما بالقاهرة والآخر بالإسكندرية.
طيب ماشى الكلام النظرى لغاية هنا ..
كلام ظريف إننا نقراه ولو مرة فى حياتنا .. مش هيخسر .. .. صح ولا إيه ..
على فكرة حتى لو إيه !!! .. الكلام جلو برضه نقراه ..
و لا تختلف بورصة العصر الحالي كثيرا عن البورصة القديمة،
فالبورصة عبارة عن سوق يتم فيها بيع وشراء رءوس أموال الشركات أو السلع أو المحصولات الزراعية المختلفة، فإذا أراد شخص ما أن يكون مشاركا أو مساهما في رأس مال إحدى الشركات، فعليه التوجه إلى البورصة وشراء عدد من أسهم تلك الشركة، وبذلك يكون فعليا من أصحاب تلك الشركة التي امتلك جزءاً من أسهمها، وذلك بجانب الأشخاص الآخرين الذين يمتلكون نسبا متفاوتة من تلك الأسهم. بالطبع يكون حق الإدارة لمالكي أكبر عدد من الأسهم - أي مالكي الجزء الأكبر من رأس مال الشركة - ويكون للمساهمين الذين يمتلكون جزءا لا بأس به من الأسهم حق التصويت في اجتماعات مجلس إدارة الشركة.
2- كيف تدخل شركة الي البورصه اول مرة
يتم هذا عن طريق ما يسمى بالاكتتاب، أي طرح كل أو بعض أسهم الشركة على الجمهور للاكتتاب فيها.
كما حدث فى إكتتاب المصرية للأتصالات الشهير ..
ويحدث هذا عند تأسيس الشركات الجديدة أو عند زيادة رأس مالها بعد التأسيس، وقد تدخل الشركة البورصة عن طريق إصدار السندات إذا كانت في حاجة إلى قروض طويلة الأجل.
كما حدث مع شركات عديدة ( موبينيل – أمون للأدوبة – وغيره
والاكتتاب في الأسهم قد يكون خاصا أو مغلقا، أي مقصورا على المؤسسين وحدهم،
وقد يكون عاما يمكن لأي شخص مسجل بالبورصة أن يشترك فيه. أما الاكتتاب في السندات فغالبا ما يكون عاما.
3- الفرق بين السند وبين السهم ؟
عندما ترغب بعض الشركات في الحصول على قروض لتمويل أنشطة إضافية بالشركة، فإنها قد تلجأ إلى البنوك لإقراضها، أو قد تقوم بالاقتراض من المستثمرين في البورصة عن طريق الاكتتاب في السندات؛ وهذا يعني أن الشركة توكل أحد البنوك بطرح هذه السندات في السوق ليقوم الناس بشرائها، وبذلك تكون هذه الشركة قد حصلت على ما تريد من أموال من هذه السندات والتي تعد التزاما ماليا على الشركة يجب عليها سداده في وقت لاحق.
ويعتبر الاستثمار في السندات أكثر أمانا من الاستثمار في الأسهم.
ففي حالة السهم يمكن أن تربح أو تخسر وفقا للحالة الاقتصادية للشركة، بينما السند لا يمكن أن يخسر. ذلك أن حامل السند يعتبر دائنا للشركة وعليها سداد الدين إليه، أما حامل السهم فشريك مالك في الشركة يربح مع ربحها ويخسر مع خسارتها.
4-العائد
بالنسبة للأسهم يمكن الحصول على عائد منها عن طريقين:
الأول هو الاحتفاظ بالأسهم حتى موعد توزيع أرباح الشركة الذي يتم عن طريق الكوبونات. فيقال مثلا إن هناك ربحا قدره جنيه عن كل سهم، فيتوجه حاملو الأسهم لصرف أرباحهم مع احتفاظهم بالأسهم نفسها.
الطريقة الثانية هي بيع الأسهم عندما يرتفع سعرها. إذا تم بيع الأسهم بعد وقت قصير من شرائها فإن هذا يسمى بالمضاربة، وقد يحصل البيع والشراء في خلال جلسة واحدة. ولا يمكن تحقيق ربح من المضاربات على الفروق الصغيرة للسعر المتذبذب للسهم إلا باستثمار مبالغ كبيرة في عمليات البيع والشراء للاستفادة من فرق السعر.
بالنسبة للسندات فيكون العائد عليها هو سعر فائدة محدد، مثلها مثل القرض العادي، ويقوم حامل السند في نهاية الفترة للقرض بالحصول على أصل المبلغ الذي دفعه للحصول على تلك السندات بالإضافة إلى الفائدة المحددة.
لاحظ أنه لا توجد أية ضرائب مفروضة على أرباح البورصة
ماتقولوش لحد ..
كفاية كدة الكلام الضخم الفخم دة ...
الكلام دة موجود فى كثير من الكتب العربية والأجنبية ... مافهوش جديد غير محاولة تبسيطه وتنظيمه وتوصيله بطريقة مختلفة ، أتمنى أن تكون مفيدة ..... نكمل كلامنا ... عن بعض المعطيات العامة التى نحتاج معرفتها ... صح ... وإحنا بنشتغل فى البورصة ..
قد تبدو هذه الأمور بسيطة وسهلة ، ومن مجرد لأن تقرأ العنوان قد يضيق صدرك .. وتقول لنفسك أنا فاضى أقرا الكلام دة . ماأنا عارفه..
حقيقى .. ممكن تكون عارفه .. وطبعا سمعت عنه .. إنت راجل بورصة.. والكلام دة دارج وبسيط ومش عاوز قراءة ولا عاوز تضييع وقت وفلسفة فارغة ...
بيحصل دة .. طبعا ..
لكن ... زى ماإتفقنا من الأول .. خلينا نتعلم صح .. إقراها مرة ..إعرف الصح بتاع المعلومة .. مش لازم تتعمق .. دى مقدمة . لكن لازم تعرف الصح ..
حاول تقرا .. كلام مش سخيف أوى .. هينفعنا ...
|
|
|
08-04-2007, 03:27 AM
|
#3
|
|
رائـدة الـــــتحليل الفـــــنى البـــورصة المصـــرية
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 4,217
معدل تقييم المستوى: 6 
|
رد : ثقافة البورصة
5- ما دور البورصة في عمليات البيع والشراء
البورصة هي سوق منظمة لتبادل هذه الأسهم والسندات،
يقوم الأفراد من خلالها بتبادل هذه الأوراق في إطار قانوني ومنظم حتى لا تضيع الحقوق ورءوس الأموال.
ويكون هناك تقييم موضوعي لحقيقة الشركات التي تتداول أسهمها؛ ذلك أن الشركات الرابحة يكون هناك طلب عالٍ على أسهمها وسنداتها؛
لأن الأوضاع المالية لهذه الشركات تكون قوية، ولذلك يثق المستثمرون بأداء تلك الشركات؛ ومن ثم يقبلون على أوراقها المالية في البورصة، ويؤدي الطلب المتزايد إلى زيادة أسعار أسهم تلك الشركات بصورة كبيرة بنسب عن القيمة الاسمية لها -أي سعرها الأساسي عند صدور السهم عند الاكتتاب- والعكس صحيح بالنسبة للشركات الخاسرة حيث تكون أسعار أسهمها في هبوط عن القيمة الاسمية التي صدرت بها.
يمكن أن نعتبر الدور الأساسي للبورصة هو المساهمة في نقل رءوس الأموال من الجهة التي لديها فائض (المُقرِضين) إلى الجهة التي لديها عجز (المقترضين)،
وبالتالي المساهمة في تمويل خطط التنمية، وتوجيه الموارد إلى المجالات الأكثر ربحية.
نكمل .. وبعدين ..
6- كيف تستثمر في البورصة
لكي تستثمر أموالك في البورصة، يجب أن تقوم أولا بتسجيل نفسك فيها، عن طريق ما يسمى بالتكويد. أي أن تحصل على رقم تتعامل به في البورصة، وهو رقم يشبه رقم البطاقة الشخصية، وهو الذي يميز مستثمرا عن آخر.
يتم الحصول على هذا الرقم عن طريق تقديم طلب إلى إحدى شركات السمسرة المالية ولا يمكنك كمستثمر أن تتعامل مع البورصة مباشرة، وإنما يجب أن يتم ذلك من خلال إحدى شركات السمسرة التي تتلقى منك أوامر البيع والشراء للأسهم. وتقوم شركة السمسرة بتحصيل نسبة عمولة عن كل عملية تقوم بها من خلالها.
طيب .. نضمن حقنا إزاى عند شركة السمسرة .. نعرف منين هم باعوا ولا إشتروا ولا ليه رصيد ولا عليه ...
نروح شركة مصر للمقاصة ( شارع الجمهورية بوسط البلد ) .. بالبطاقة والكود بتاعك وتطلب كشف حسابك .. سيرد فبه حركة الأسهم والمتاجرة والأرصدة وكل مابعته أو إشتريته فى سوق الأوراق المالية لدى أى شركة سمسرة تعاملت معها .
كما يمكنك الحصول على خدمة التعرف على أرصدة وحساباتك منها عن طريق التليفون أو الفاكس أو الأنترنت ..
يعن كل يوم تقدر تتابع محفظتك وقيمتها السوقية وأرصدتك ، وكوبوناتك التى صرفتها أو التى لم تصرفها ... يوميا وأنت فى مكتبك او منزلك وفى أى وقت .. وكما يقول الأجانب
24 /7 .. 24 ساعة طوال الأسبوع .
ماحدش هيعرف يضحك عليينا .. بنتعلم صح ..
إيه رايكم ... هنستفاد .. ونقرأ .. وندرب نفسنا ؟؟ ...
|
|
|
08-04-2007, 03:39 AM
|
#4
|
|
رائـدة الـــــتحليل الفـــــنى البـــورصة المصـــرية
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 4,217
معدل تقييم المستوى: 6 
|
رد : ثقافة البورصة
ما هي المحفظة الاستثمارية وأنواعها؟
هي مصطلح يطلق على مجموع ما يملكه الفرد من الأسهم والسندات،
والهدف من امتلاك هذه المحفظة هو تنمية القيمة السوقية لها، وتحقيق التوظيف الأمثل لما تمثله هذه الأصول من أموال.
وتخضع المحفظة الاستثمارية في الأسهم والسندات لإدارة شخص مسئول عنها يسمى مدير المحفظة شريطة أن يكون امتلاكها بغرض الاستثمار والمتاجرة.
كلام سهل ..... ومعقول جدا ..
يعنى لو حضرتك اللى هتدير محفظتك .. هتبقى مدير المحفظة ..
طيب يا مدير ،إيه بقى فلسفتك فى إدارة المحفظة ومدى إستعدادك لتقبل المخاطر .؟ وإيه أهدافك من المحفظة ؟ وإيه المؤهلات التى يجب أن تتوافر فيك علشان تبقى مدير ناجح ، وتنمى المحفطة ....
أولا : فلسفتك دى إنت بتحددها على حسب نظرتك للمحفظة وأهدافك منها ...وعلى حسب إحتياجاتك طبعا ....نشوف واحدة واحدة ..
إيه المحددات :
أولنا : محدد بنسميه فى الإقتصاد أهمية نمو رأس المال
يعنى إيه ... يعنى ممكن تكون بتهدف بالدرجة الأولى إلى الحصول على تدفق نقدي ثابت وبشكل دوري (شهري أو ربع سنوي أو سنوي). أو تكون بتهدف إلى تعظيم الأرباح.
يعنى لو أنت بحاجة إلى الوصول إلى نقودك بعد فترة قصيرة فإنك قد تبحث عن فرصة توفر لك معدل نمو ثابتا وآمنا.
أما إذا كنت تريد استثمار نقودك لأجل طويل فبإمكانك أن تكون مرتاحا بوضع نقودك في الأوراق المالية التي يمكن أن تقدم لك معدل نمو عاليا خلال مدة من الوقت، أو في أحد صناديق الاستثمار.
ولاننسى أن الاستثمار في الأوراق المالية الطويلة الأجل يتأثر بعوامل، مثل معدل التضخم؛ فأنت قد تخسر خلال الأجل القصير، ولكن الأوراق المالية الطويلة الأجل تظل قادرة على النمو خلال أجلها الطويل.
ما يهم هنا ليس تباطؤ معدلات النمو خلال فترة معينة من الوقت وإنما إذا كنت تحقق معدل نمو مرتفعا مع مرور الوقت.
ثانينا : حاجة مهمة جدا ... وهى.. العائد أو نمو الأرباح..يعنى الفائدة أو ربح الأسهم الذي يدفع لك عن استثمارك،
ويمكن أن يختلف في أهميته اعتمادا على احتياجاتك.
فالسندات يمكن أن تعطي فائدة بنسبة مئوية أعلى من الأسهم والتي تعطي عائدا، وإذا كنت توفر للأجل الطويل فإنك قد تبحث أيضا عن استثمارات تنتج عائدا ملائما بحيث يمكنك ذلك من الرضا على قيمة استثماراتك.
ثالثنا : المخاطرة:
وطبعا كلنا عارفينها ... وعايشنها ...
وهي احتمال خسارة بعض أو كل استثمارك. فكل مستثمر لديه مستوى متفاوت ومختلف من المخاطر. فالمستثمرون المحافظون سوف يبحثون عن فرص تقدم لهم بعض الإجراءات للسيطرة على عوائدهم، مثل سندات التوفير ذات المعدل المضمون من العوائد.
وقد يختار المستثمرون المحافظون أن يتركوا بعض الفرص ذات النمو العالي، وذلك للمحافظة على نقودهم في استثمارات بمعدل عوائد مضمونة بدرجة أكبر.
وهناك قوى كثيرة تؤثر على مستوى الخطورة، فمثلا إذا اشتريت سندات فسوف تلاحظ أن استثمارك يرتفع وينخفض مع أسعار الفائدة المتغيرة. فعندما تنخفض أسعار الفائدة يرتفع سعر السهم وبالعكس.
وكذلك فإن النقود المستثمرة في الأسهم سوف تتحمل بعض المخاطر، فمثلا الاقتصاد الجيد أو الأرباح الجيدة لشركة ما تمتلك فيها أسهما قد يعني أن قيمة أسهمك ترتفع، أما إذا ضعف الاقتصاد أو إذا تعرضت الشركة التي تمتلك أسهما فيها لدعاية سلبية فإن سعر السهم قد ينخفض.
إن تحمل بعض المخاطر يعني ثباتك وخروجك سالما من الفتور والانكماش في قيمة أسهمك، على أساس أن السعر سوف يعود للارتفاع، وأن قيمة أسهمك سوف تحتفظ بمعدل نمو عالٍ بمرور الوقت.
وبسبب جميع هذه العوامل فإن النمو والعائد والمخاطرة سوف تتغير خلال فترة حياتك؛ ولذلك وجود خطة مالية مبنية على أساس صحيح هو المفتاح لقدرتك على الاعتماد على النفس وتأمين حياتك المالية، حيث يمكنك تقييم الوضع المالي الراهن الذي تعيش به وبناء خططك واختياراتك المستقبلية اعتمادا عليه بحيث تكون استثماراتك طويلة الأمد وواقعية للوصول إلى أقصى عائد ممكن.
فهدف تحقيق عوائد أكبر مع درجة أدنى من المخاطرة هو هدف ينطوي على عنصرين متعارضين: العائد والمخاطرة. ففي النظرية الاستثمارية في الأسهم والسندات كلما ازدادت فرص الكسب ارتفعت درجة المخاطرة. ومن هنا لا بد من تحقيق توازن بين الاثنين.
ثانيا : مؤهلاتك المطلوبة .. دى شغلتنا إحنا ..وهندرب عليها مع بعض لحد ما تتمكن منها إن شاء الله .
يبقى كدة إحنا كمستثمرين ... بنختلف فى نظرتنا للإستثمار ، على حسب ظروفنا وأهدافنا ... تمام كدة ..
يبقى هنرجع نقول ... مضارب ولا مستثمر ولا .......
1) مثلا ... بعض الأفراد لديه استعداد لتملك أوراق مالية ذات درجة عالية من المخاطرة؛ لأنه يسعى إلى تحقيق أكبر قدر ممكن من الأرباح.
2) وفيه أخرين يفضلوا اعتماد أسلوب متحفظ في الاستثمار حتى إن حصل على عائد أقل.
3) وهناك العديد من الأفراد الذين يسعون إلى تكوين محافظ متوازنة، أي أن بعضها يتضمن درجة عالية من المخاطرة والبعض الآخر درجة قليلة من المخاطرة.
4) كما أن هناك نفرا آخر يسعى إلى تكوين أكثر من محفظة استثمارية في الأسهم والسندات كل منها موجه نحو نوع معين من الاستثمار المصحوب بدرجة معينة من المخاطرة أو بنمط معين من تدفق الدخل.
الكتب بتقولنا الكلام دة بإسلوب سهل برضه ، وممكن تقراه .. إحنا عارفينه ، لكن مصطلحاته العلمية .. ناخد فكرة عنها ...
أنواع المحافظ
تنقسم المحافظ الاستثمارية إلى عدة أنواع، وأبرزها:
أ - محافظ العائد:
يتأتى الدخل النقدي للأوراق المالية التي يحتفظ بها المستثمر لأغراض العائد من الفوائد التي تدفع للسندات أو التوزيعات النقدية للأسهم الممتازة أو العادية. وعلى هذا فإن وظيفة محافظ العائد هي تحقيق أعلى معدل للدخل النقدي الثابت والمستقر للمستثمر وتخفيض المخاطر بقدر الإمكان.
ب - محافظ الربح:
وهي المحافظ التي تشمل الأسهم التي تحقق نموا متواصلا في الأرباح وما يتبع ذلك من ارتفاع في أسعار السهم أو ارتفاع الأسعار من خلال المضاربات أو صناديق النمو التي تهدف إلى تحقيق تحسن في القيمة السوقية للمحفظة، أو صناديق الدخل وهي تناسب المستثمرين الراغبين في عائد من استثماراتهم لتغطية أعباء المعيشة، أو صناديق الدخل والنمو معا وهي تلبي احتياجات المستثمرين الذين يرغبون في عائد دوري وفي نفس الوقت يرغبون في تحقيق نمو مضطرد في استثماراتهم.
إن شراء الأسهم التي ينتظر لها نمو عالٍ ضمن محفظة الربح - يتطلب تطبيق الأسس العامة في إدارة المحافظ الاستثمارية في الأسهم والسندات بصورة دقيقة وواضحة؛ حيث إن مفهوم الربح يفترض تحقيق عوائد أعلى من تلك التي تحققها السوق بشكل عام، ولذلك فإن اختيار هذه الأسهم يتطلب عناية كبيرة لتحقيق هذا الهدف.
جـ - محافظ الربح والعائد:
هي المحفظة التي تجمع أسهما مختلفة يتميز بعضها بتحقيق العائد، وبعضها الآخر بتحقيق الربح. وهذا النوع يعتبر المفضل لدى المستثمرين والذين يتطلعون إلى المزج بين المزايا والمخاطر التي تصاحب كل نوع من هذه المحافظ.
وأيا ما يكون نوع المحافظ فإنها تشترك في عدة أهداف أبرزها: المحافظة على رأس المال الأصلي؛ لأنه أساسي لاستمرار المستثمر بالسوق، واستقرار تدفق الدخل وفقا لحاجات الأفراد المختلفة ووفقا لطبيعة المحفظة الاستثمارية في الأسهم والسندات التي تشكل لتلبية هذه الحاجات. والنمو في رأس المال والتنويع في الاستثمار، وذلك للتقليل من المخاطر التي يتعرض لها المستثمر والقابلية للسيولة والتسويق، وهذا يعني أن تكون الأصول المالية (الأسهم والسندات) من النوع الذي يمكن بيعه في السوق في أي وقت.
نكمل .......؟؟؟
ضوابط بناء محفظة
وبجوار محددات إنشاء المحفظة فعليك أن تلتزم بالضوابط التالية أيضا عن عملية الإنشاء، وأبرزها:
1 - يجب على المستثمر أن يعتمد على رأسماله الخاص في تمويل المحفظة دون أن يلجأ إلى الاقتراض.
2 - يجب أن يكون هناك جزء من المحفظة يحتوي على أسهم الشركات منخفضة المخاطر بعد أن يحدد المستثمر مستوى المخاطر التي يستطيع أن يتحملها، على أن يحتوي على جزء من الأسهم ذات المخاطر العالية والتي يكون العائد بها مرتفعا، وذلك وفقا لقدرة المستثمر لتحمل مثل هذه المخاطر.
3 - يجب تحديد الفترة الزمنية للاستثمار مسبقا، وأن يتم تحديد نوع الاستثمار من حيث المدة، فهل هو استثمار قصير الأجل أو طويل الأجل؟
4 - أن يقوم المستثمر بين فترة وأخرى بإجراء التغيرات في مكونات المحفظة إذا ما تغيرت ظروفه بشكل يسمح له بتحمل مخاطر أكبر أو بالعكس حسب ظروف السوق أو إذا ما اتضح انخفاض أداء أحد الأسهم بصورة لافتة للنظر. أو قد تتحسن القيمة السوقية لعدد من الأسهم التي تتكون منها المحفظة لترتفع قيمتها النسبية بشكل يؤدي إلى زيادة مستوى مخاطر المحفظة عما هو مخطط له بحيث تصبح إعادة تشكيل لمكونات المحفظة مسألة لا مفر منها.
5 - تحقيق مستوى ملائم من التنويع بين قطاعات الصناعة، فمن الخطأ تركيز الاستثمارات في أسهم شركة واحدة حتى إن كان رأس المال المستثمر صغيرا، وهذا يتمثل في الحكمة القائلة لا تضع ما تملكه من بيض في سلة واحدة، فكلما زاد تنوع قطاعات الصناعة التي تتضمنها المحفظة انخفضت المخاطر، فمثلا محفظة فيها أسهم ثلاث شركات مختلفة القطاعات تكون أقل مخاطر من محفظة فيها أسهم شركتين فقط وهكذا.
كيف تدير محفظتك؟
بعد أن تضع محددات وضوابط إنشاء محفظتك عليك أن تفكر بالإستراتيجية المثلى التي ستتبعها في إدارة هذه المحفظة التي قد تقوم أنت بها إذا كانت لك خبرة في سوق المال أو من خلال بعض المراكز الاستشارية التي تقوم بالنيابة عن العميل بعمليات الشراء والبيع، وذلك إذا كانت تنقصك الخبرة اللازمة.
وسواء كنت أنت أم هناك من ينوب عنك فمن المهم أن يكون هناك إستراتيجية في إدارة المحفظة تلائم القدرات المالية والإدارية لصاحب المحفظة ومتطلباته النقديـة ومستـوى تحمله للمخاطـر.
وتتلخص هذه الإستراتيجية فيما يلي:
1 - يجب على المستثمر عند البدء في إدارة المحفظة الخاصة به تدقيق وتقييم أوضاع صناديق الاستثمار المحلية والعالمية. وهذه المسألة تعد مهمة للمستثمرين؛ وذلك لأن جميع البنوك المحلية والمؤسسات العالمية دائما تعلن أن أسهمها هي الأفضل، ويجب أن يكون القرار الاستثماري في المحفظة دائما مبنيا على الأداء والتوقعات المستقبلية للأسهم والسندات.
2 - تحديد وتحليل الأهداف، فهل الهدف من المحفظة.. الاستثمار طويل الأجل أو المضاربة السريعة، ومن الهدف من المحفظة يتحدد نوعها.
3 - تحليل وتحديد نوع الأسهم المراد استثمارها، ووقت كل شراء، وهي تعد من البنود الأساسية في الإستراتيجية المثلى ببناء المحفظة الاستثمارية، ويشمل التحليل أداء السهم، والعائد من ورائه، وكذلك التحليل المالي للشركة والفني أيضا لأداء السهم في البورصة.
4 - مراقبة ما تحتفظ به من أسهم للتحديد الجيد لوقت البيع، فيجب أن يكون مالك المحفظة المالية دقيق الملاحظة بالنسبة لأداء الأوراق المالية داخل المحفظة؛ لأنه قد تطرأ أحوال شديدة التقلب على السوق يمكن أن تتسبب في خسائر هائلة، ومن ثم فعلى الأشخاص غير المتخصصين في إدارة المحافظ توكيل الجهة المناسبة حتى تتمكن من إدارة تلك المحفظة، وهناك بعض الأشخاص الذين لا يثقون في أحد لهذا الفعل، ومن ثم فعليهم الدخول في استثمارات صناديق الاستثمار حتى تتمكن من الاستثمار في المحافظ المالية. وفكرة صناديق الاستثمار تقوم على تجميع أموال عدد من صغار المستثمرين لكي تدار بواسطة مؤسسات مالية متخصصة بغرض تحقيق مزايا لا يمكن لهم تحقيقها منفردين.
تقييم وحساب عائد المحفظة
وهو سؤال غاية في الأهمية حتى تستطيع الوقوف على الوضع الحالي الذي تمر به المحفظة الخاصة بك سواء كانت أسهما فقط أو أسهما وسندات، ويوجد عدد من المقاييس الرياضية التي يمكن من خلالها احتساب كل من العائد والمخاطرة ، ومن ثم أداء محفظتك المالية.
وحساب فكرة العائد المتوقع للورقة في المحفظة = نسبة المحفظة المستثمرة في الورقة المالية × معدل العائد المتوقع على الورقة المالية. ثم يتم جمع عوائد كل الأوراق فنصل بذلك إلى العائد الكلي للمحفظة. أما درجة مخاطرة المحفظة فقد تكون أقل من درجة مخاطرة الأوراق المالية التي تكوّن هذه المحفظة؛ وذلك بسبب التنويع.
والتنويع هو الاستثمار في أكثر من ورقة مالية من أجل تخفيض درجة المخاطرة، كما أنه يخفض من درجة المخاطرة من خلال الاستثمار في أوراق مالية ذات خصائص مختلفة بالنسبة للعائد والمخاطرة، وهذا ما يسمى بأثر المحفظة.
إن درجة الانخفاض في المخاطرة التي تتحقق من خلال التنويع تعتمد على درجة الارتباط بين عوائد مختلف الأوراق التي تكون هذه المحفظة. ويتم قياس هذه الدرجة من خلال معامل الارتباط. ويمكن إنهاء المحفظة كليا حينما يحدث انهيار سعري عام في البورصة يترتب عليه هبوط حاد في الأسعار؛ وهو ما يجعل الأسهم في المحفظة غير ذات قيمة.
|
|
|
08-04-2007, 03:49 AM
|
#5
|
|
رائـدة الـــــتحليل الفـــــنى البـــورصة المصـــرية
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 4,217
معدل تقييم المستوى: 6 
|
رد : ثقافة البورصة
هنتكلم النهارة عن موضوع مهم...... ظاهرة القطعان والطريق إلى إتخاذ قرار الشراء .. وأنسب وقت للدخول للسوق [U ]
أولا : أهم شئ بالنسبة للمستثمر فى البورصة أن يحدد مع نفسه أولا _ وفقا لظروفه وإحتياجاته – طبيعة المحقظة التى ينوى فتحها [/u]،
مضاربة ولا إستثمار ولا ...... قبل أن يتخذ قرار الشراء ..
قرار الشراء دة ..... بيتوقف على عدة أساسيات .. لازم تكون واضحة تماما أمامنا ،
من أهمها خبرتك الشخصية ،والألمام بالتحليل المالى ، والتحليل الفنى .
طيب ..لو تكلمنا عن الخبرة الشخصية ...
هنلاقى إن المشكلة إن معظم المتعاملين فى البورصة يفتقدوا المعايير والاسس السليمة لاتخاذ قرار الاستثمار او المتاجرة , يعنى معظم قرارتهم بتكون معتمدة على خبرتهم الشخصية .. اللى هيه أساسا متأثرة بقرارت المحيطين من الأصدقاء وبالشائعات و المعلومات والأخبار التى ريمكن الوثوق فيها بصفة دائمة ، وأيضا على توقعات المستثمر نفسه وأيضا الحالة النفسية له .
هنا هنوصل لنقطة مهمة جدا يتميز بها سوق البورصة... ظاهرة القطيع ..
طيب يعنى إيه المقصود بالكلمة دى ....
الظاهرة دى تعنى أننا نجد المستثمرين يندفعون للشراء أو البيع فى شكل قطيع ...
يشترون أو يبيعون لأن الناس كلها بتعمل كدة من غير ماتحقق فى الأمر هل فعلا الأمر يتطلب الشراء أو البيع ..
هذا هو تفكير القطيع فاذا زاد الطلب على سهم ما كل الناس بتجرى وتبدأ المزايدة وتزود على السعر ، كل واحد يحاول وضع سعر له أعلى من الباقين ليفوز به فيرتفع السهم تدريجيا ويظل هكذا فى حالة ارتفاع تدريجى ومزايدة وقطيع المشترين يندفع فى سباق للفوز بالأسهم ، الى أن تأتى لحظة التشبع. وبعدين ... يفكر المشترون الأوائل ببيع اسهمهم بالسعر العالى لجنى الأرباح... فيبدأوا بعرض الأسهم ...
وهنا تنقلب الحال.... ويكثر العرض على الطلب ويبدا العارضون فى المزايدة على اسعارهم بخفضها ليضمنوا بيعها قبل الآخرين ... ويبدأ قطيع البائعين فى التحرك والسباق لبيع ما معهم ... ويبدأ السعر فى الإنهيار الى أن يصل السعر الى مستوى مغرى للشراء .... فيظهر قطيع الشارين ويتولى زمام القيادة و هكذا تتواصل الحال بين قطعان المشترين والبائعين كل يتناوب دوره وهناك مستثمرون جدد يدخلون وآخرون يخرجون وتمضى الحال بالسوق .
[color="blue"] وفى البورصة.. المسميات بتكون إزاى ...
يطلقون على قطيع المشترين اسم الثيران لأنهم يكونون مثل الثيران المتحمسة للشراء والتملك والتناطح للحصول على الأسهم ويطلقون على قطيع البائعين اسم الدببة لأنهم يكونون فى حالة اكتئاب خاصة وهم يخسرون اسهمهم رغما عنهم ويضطرون لبيعها باسعار رخيصة والا لن يتمكنوا من بيعها على الإطلاق
ثانيا : عاوزين ندخل السوق : ] طيب .... وسط هذه القطعان .... نعمل إيه ... نقرر إزاى ندخل السوق ... إمتى نشترى ..؟؟؟ الكتب بتقول لنا إيه ... المستثمر الذكى ...... هو الذى يشترى السهم فى أدنى سعر له أى من آخر واحد فى قطيع الدببة قبل أن ينقلب اتجاه الريح ويبدأ قطيع الثيران فى الدخول ويقوم المستثمر الذكى ببيع سهمه فى نهاية فترة الشراء أى من آخر واحد فى قطيع الثيران قبل أن ينقلب السعر ويبدأ قطيع الدببة فى السيطرة . بذلك تصل ارباح المستثمر الذكى الى اقصاها . طيب ... فى الواقع اليومى ، مابنقدرش نطبق الكلام بتاع الكتب زى ماكتب ..... نعمل إيه ؟ إزاى نحدد نهاية فترة الشراء أو البيع ، يعنى ماذا لو تأخرنا يوما فنجد أن الإنقلاب قد حدث وفاتنا التدخل الجاد ؟ لحل هذه المشكلة..... نفكر ... نحاول.. نشترى السهم ليس فى اقل سعر له ، ممكن اعلى شوية ، ولما تبيع برضه مش لازم نبيع فى اعلى سعر , فى هذه المرحلة ستجد من يقدم لك السهم للبيع بسهولة جدا وستجد من يشتريه منك بسهولة . طيب .. نعرف إزاى إتجاه القطيع القادم ؟ ونحضر نفسنا .. نعمل ايه ... أ ول حاجة مهمة لازم نخللى بالنا منها ...
1) إننا لازم نجمع كل الأخبار من كل المصادر الممكنة ونحللها ....
2) نتابع نسبة تداول الأجانب فى البورصة فزيادة النسبة تدل على إقبال أو إحجام المستثمر الأجنبى علىأو عن الدخول فى السوق و بالتالى تعكس مدى جاذبية المناخ العام على تلقى الإستثمار الأجنبى مما يؤثر على السوق بالايجاب لو تدفقت الاستثمارات الاجنبية ويؤثر بالسلب لو قلت الاستثمارات عن التدفق.
3) نتابع نسبة المؤسسات لأن المؤسسات بيديرها خبراء محترفون علشان كدة ممكن نتبعها ولانمشى عكسها فينالنا من الحظ جانب وعندنا بالمنتدى تحليل دائم عن نسبة الأفراد الى المؤسسات، وبنقدر نعرف منه تحرك المؤسسات، فاذا كانت البورصة فى هبوط ووجدنا المؤسسات متواجدة بنسبة عالية ..... عرفنا أن المؤسسات تبيع ما لديها من اسهم وهذا يعنى أن مرحلة قطعان الدببة على وشك الظهور فنسارع بالبيع , وبالمثل فى حالة الشراء .
ثالثا :توصيات قبل الشراء
1) عدم الدخول أبدا بلا نظام ولا معرفة بالسوق واتباع التوصيات ....
لازم إحنا نذاكر السهم كويس .... نحلل كل اللى بنقراه .. ونسمع للرأى والرأى الأخر ....
وبعدين ناخد قرارنا بنفسنا .
بنشوف الشركة ماليا : ببساطة برضه ... نقرأ أبسط الأمور ..
1- معدل نمو أرباح الشركة ... الدخل والأيرادات .. أظن دة رقم بسيط ممكن نبص عليه .. طيب لو فيه إيرادات ، هل الإيرادات تنمو أو انها لاتنمو . هل معدل النمو دة يتناسب مع معدل نمو الأرباح ، ولو كانت الإجابة لا ،
أبحث هل الشركة تعانى من انكماش سوقها مثلا .. وده سهل نعرفه من قراءة الأخبار المحيطة .. ةالبحث فى أخبار الشركات ... هل الشركة تحاول إخراج آخر ما عندها من ارباح وبالتالى انخفاض ارباحها فى المستقبل القريب ؟.. لو كانت الإجابة نعم ... أى أنه زادت الإيرادات وكانت الأرباح منعدمة أو فى تناقص مستمر فهذا قد يشير الى بعض النقاط : 1) الشركة قد تكون فى حالة دخول لأسواق جديدة أو أنها قد تكون فى مرحلة تصنيع لمنتج جديد لها وبالتالى فإن الأرباح سوف تتأخر لبعض الوقت الى أن تأخذ الشركة شريحتها من السوق
.. وده شئ كويس ويؤخذ فى الإعتبار ..
ومن ناحية أخرى فإذا كانت هناك زيادة بالدخل وانخفاض بالأرباح فهذا قد يشير الى عدم كفاءة الإدارة أو أن الشركة غير قادرة على المنافسة بالسوق بشكل يحقق أرباح . المهم ان تكون قادرا على فهم أرقام النمو والتراجع بالميزانية وفهم ماذا وراءها
2- التعرف على نشاط الشركة، وهذه المعرفة هامة لأنك ستتابع بالطبع فيما بعد احوال الدنيا والأسواق والأخبار وبالتالى ستعرف تأثير أى خبر على نشاط شركتك
3 – وضع سعر مناسب، بعد دراسة مافات بالطبع سيكون عندك فكرة عن السعر المستهدف للسهم فاذا كان السعر المتاول حاليا للسهم مغالى فيه وبعيدا عن هذا السعر ولأسباب ليس لها علاقة بالشركة كأن تكون هناك اشاعة أو دخول مستثمرين جدد لا يعلمون كثيرا عن السوق فيشترون خلف قطيع الثيران - فقد يكون من المناسب جدا أن تنتظر حركة تصحيحية للسهم .
كن صبورا وراقب السوق بحثا عن يوم سيىء عندما تكون كل الأسعار هابطة بسبب اخبار اقتصادية محبطة أو اخبار خاصة بالشركة فإذا أمكنك الدخول على هذا السعر الهابط فلسوف تجنى ارباحا سريعة طيب ... ي بقى السعر لو عالى مش هنشترى ، وهنستنى ... طيب لو السعر كان أقل مما توقعت هبوطه ...
نعمل إيه ؟؟؟؟؟؟؟؟
أذا لم تكن هناك مشاكل بالشركة نفسها فلعل هذه فرصتك الكبرى للشراء ، ولكن يجب الحذر .. فأنت الآن تواجه واقع مختلف عن الذى درسته للشركة ، فقد تكون الآوضاع بالشركة قد تغيرت الى الأسوأ وبالتالى فإن كل دراستك التى قمت بها لم تعد ذات قيمة وربما كان من المناسب أن تبتعد عن هذه الشركة بدلا من المخاطرة بأموالك وتحلم أن الظروف ستتحسن
إذن ملخص القول هنا أنك يجب أن تعلم تماما ما سوف تدفعه فى هذه الشركة وأن ما تدفعه يبدو منطقيا تماما وله ما يبرره
|
|
|
08-04-2007, 04:10 AM
|
#6
|
|
رائـدة الـــــتحليل الفـــــنى البـــورصة المصـــرية
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 4,217
معدل تقييم المستوى: 6 
|
رد : ثقافة البورصة
رابعا : خطوات الشراء الآمن :
نضع مجموعة خطوات بسيطة للشراء ، بنقول عليها خطوات الشراء الامن لاي سهم في البورصة :
1- ان يكون الشراء في اسهم احدي الشركات القوية في قطاعها
-2 ان تكون الشركة من الاسهم النشطة في البورصة ويفضل ان تكون من الشركات التي تدخل ضمن مؤشر كيس30
-3ان تكون الشركة تحقق ربح سنوي جيد ويفضل ان يكون الربح متزايد وابتعد كل البعد عن اسهم الشركات المحققه لخسائر الا
في حالة وجود اخبار قوية جدا او وجود فرص مضاربة ( للمضاربين المحترفين )
-4 ان يكون السعر المتداول مستقر علي مدار 50 يوم ويفضل ان يكون سعره الحالي اقل من متوسط سعره في 50 يوم
-5 يفضل الشراء للاسهم التي يتوقع عليها خبر جيد ( توزيع ارباح - توزيع اسسهم مجانية - الاعلان عن ارباح العام - طرح -اسهم للاكتتاب العام .... )
- 6 يكون السهم جيد ومغري للشراء اذا كان مضاعف ربحيته اقل من عشرة وكلما قل مضاعف ربحيته يكون السعر مغري للشراء اكثر ويكون المكسب به اعلي انشاء الله
عموما اذا توافرت هذه الشروط في سهم محدد قم فورا بالشراء ولا تهتم باي انخفاض في الاجل القصير واذا توافرت سيولة قم باعادة الشراء علي السعر المنخفض - فالمكسب الكبير سيكون في انتظارك انشاء الله
وهناك ملاحظتين هما هامتين هما :-
-1 لا تقم بالشراء والسوق في حالة انخفاض متواصل ، ماإنت مش عارف هنوصل لغاية فين .. طيب تعمل إيه ....اشتري عند الارتداد، هيبقى أعلى شوية صغيرة .. مش مهم .. بس أضمن ، ما السعر ياخدن وينزل ،وأقعد بعد كدة أشتغل علشان أحسن متوسطى ، وأقلل خسارتى .
-2 لو عندك السهم في محفظتك وسمعت اخبار سيئة تخص السهم او القطاع و شعرت بوجود حالة هبوط شديدة ستحدث في السوق... جمع كل المعلومات التى تخص السهم .. ركز بسرعة شديدة جدا فيما حولك عن السهم .. لو تأكدت إن السهم وضعه أصبح سئ لأى أسباب جديدة خارجية .. قم بالبيع الفوري لان هبوط السوق لن يميز بين سهم قوي وسهم ضعيف
طيب ... نبص كدة على شويه محاذير بسيطة نخللى بالنا منها قبل الشراء ...
1- لا تبدأ شراء او بيع الا بعد مرورك بفترة تدريب كافية لفهم السوق
2 – دائما يجب ان تتوافر معك سيولة لاقتناص فرص الشراء
3 – لا تتبع سياسة القطيع فان لم تستطع فتجنبها
4 – احذر من الاشاعات وقم بتحليلها
5 – لا تعاند السوق فاذا كان اتجاة السهم الى هبوط اكثر فحدد مستوى للخسارة
خامساا : أنواع الأسهم:
الكتب وعلم البورصة طنف لنا أنواع الأسهم التى تشترى حسب الأهداف المختلفة للمستثمرين أو الخطط الاستثماريه.
وهذه الفئات إنسيابيه إلى حد ما ولكن المصطلحات تستخدم بصوره كبيرة لوصف الأسهم أو مجموعات الأسهم وهي:
- 1 الأسهم الزرقاء (Blue Chips)
-2 أسهم النمو ( Growth Stocks)
-3 أسهم الدخل (Income Stocks)
- 4 الأسهم الدفاعية ( Defensive Stocks)
5 - الأسهم الدورية ( Cyclical Stocks)
- 6 الأسهم المضاربة (speculative Stocks)
الأسهم الزرقاء الممتازة ( Blue Chips)وهي أسهم شركات ضخمة راسخة لها تاريخ طويل من الأرباح ودفعات أرباح منتظمة للمساهمين. وهي تعتبر من أقل الشركات مخاطرة بالنسبه للمستثمرين، وتستهوي أولئك الذين يسعون إلى كلا من الدخل الجاري والأرباح على المدى الطويل.
- أسهم النمو ( Growth Stock )وهي أسهم في شركات أظهرت القدرة على النمو بمعدل أسرع من الشركات الأخرى المناظرة. ونظراً لأن هذه الشركات مهتمه بالنمو فأنها غالباً ما تعتمد استثمار معظم أو جميع أرباحها القوية ولذلك فإن حصص الأرباح قد تكون صغيرة أو معدومه. وهي مناسبه للمستثمرين الذين يسعون بصوره مبدئيه للحصول على أرباح رأسمالية على المدى الطويل بدلاً من الدخل. وهي تميل إلى كونها سريعه التغيير وبالتالي كبيرة المخاطرة مقارنة بمعظم الأسهم.
- أسهم الدخـل ( Income Stock)وهي أسهم الشركات المشتغلة بصناعات ناضجة والتي تميل إلى دفع جزء ملموس من دخلها كحصص أرباح. وشركات الخدمات هي مثال ممتاز على ذلك، فهي مناسبة لأولئك المستثمرين الأكبر سناً في معظمهم والذين اهتمامهم الرئيسي هو الدخل الجاري بدلاً من الأرباح الرأسمالية.
الأسهم الدفاعية (Defensive Stock)
وهي أسهم شركات بالرغم من انها عادة ما لا تتأثر بدورة العمل التجاري لذلك فأرباحها تستمر حتى عند تقلب الإقتصاد. والمثال على ذلك هي الأسهم في الشركات المعروفة بأنها تزدهر في الأوقات الصعبة.
- الأسهم الدورية (Cyclical Stock)وهي أسهم في شركات تعكس عائداتها الإقتصاد ككل بمعنى أنها تزدهر عند إزدهار الإقتصاد وتبطئ عند تعثر الإقتصاد. أسهم صناعة السيارات تتصرف بهذه الطريقه في جميع الأوقات. وهذه الأسهم تحوز على إهتمام المستثمرين الذين يشعرون بأنهم يمكنهم الإستفاده من الإندفاع المستقبلي للإقتصاد.
- أسهم المضاربة (Speculative Stock)
وهي الأسهم التي لها أرباح جاريه ضعيفة أو معدومة ولكنها من المحتمل أن تحقق أرباح رأسمالية ضخمة. والأمثلة على ذلك تتضمن شركات التقنية الحيوية مع شركات العقاقير أو التغذية الجديدة التي تبلغ عن إكتشاف ضخم. وهذه استثمارات خطرة ومن المحتمل أن تفقد تلك الإفتراضات إذا لم تحقق الشركة ما تطمح اليه.
|
|
|
17-04-2007, 10:55 PM
|
#7
|
|
رائـدة الـــــتحليل الفـــــنى البـــورصة المصـــرية
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 4,217
معدل تقييم المستوى: 6 
|
رد : ثقافة البورصة
المحفظة المثالية
هناك أتواع من المحافظ التى ذكرناها من قبل .. وفقا لطبيعة كل مستثمر ... لو مضارب أو مغامر أو مستثمر قصير أو متوسط أو طويل المدى ......
وعاوزين هنا نفرق بين أنواع المحافظ من حيث طبيعتها ..
فيه محفظة... نقدر نقول عليها مثالية ... وبتعد عن الخطورة
وأخرى خطرة .. وثالثة ضعيفة ..
طيب .. ماهى مكونات كل واحدة .. ماهى طبيعتها ... ؟؟
المحفظة الخطرة
هي المحفظة التي لايوجد فيها سيولة ......
لماذا ...
ببساطة صاحبها متفائل جدا ..... وهذا جيد ولكن التفاؤل له حدود ..
يبقى كدة مش تفاؤل .... دة كدة طمع..... لآنه يريد مكاسب سريعة جدا فى وقت قصير جدا ..
واستثمر كل مايملك ..... وأصبح الان لايفعل شئ إذا هبط السوق فهو واقف يتفرج لايستطيع الإستفادة من هذه الفرصة
وقد يصعد السعر ويبيع بمكسب ......... ولكنها مخاطرة ,,,,, لآنه ليس للسيولة مكان في محفظته
المحفظة الضعيفة
عكس المحفظة السابقة كلها سيولة .......والأسهم قليلة جدا .....
لماذا .....
ببساطة صاحبها خواف جدا ...... لايريد أن يخسر أبدا ولا يتقبل فكرة الخسارة بأى حال ...
ولا يستفيد من سيولة في التصحيح أو أى فرصة ........
لكن ينتظر أن يبيع أسهمه ليشتري غيرها
المحفظة المتوازنة الحكيمة
هذه المحفظة هى مانبحث عنها ...
تنقسم قسمين غير متساويين سيولة وأسهم ......
لماذا .....
* عندما يرى صاحبها أن السوق نازل ومؤشراته تعطي إشارات شراء يزيد من كمية الأسهم بحيث لاتصل إلى 100% أسهم وسيولة 0%
* وعندما يرى أن السوق مرتفع ومبالغ في أسعارة يخفف من أسهمة ولكنه لايصل إلى مستوى 0% لأن السوق قد يواصل إرتفاعة
وهذا هو المطلوب منكم أن تحتوى المحفظة على سيولة وعلى اسهم ... فأنت في كل الأحوال فى منطقة أمنة ...لديك أسهم وسيولة .... ومستعد لكل الإحتمالات
إذا أرتفع السوق تجد أسهم ليبيعها وإذا أنخفض تجد سيولة ليشتري بها
ولا تنسى أن ...أنواع الأسهم في هذه المحفظة ليست نوع واحد
فليست كلها أسهم استثمارية وليست أسهم مضاربة
في حالة زيادة رأس مال المحفظة
يزيد من السيولة كما يزيد من عدد الأسهم ولا يعامل أسهم المضاربة كما يعامل أسهم العوائد
لأنه يقوم بتحليل أساسي للشركات ويعرف مركزها المالي قبل الدخول فيها ولكن بنسبة تتناسب مع قوائمها المالية
|
|
|
24-04-2007, 04:45 AM
|
#8
|
|
رائـدة الـــــتحليل الفـــــنى البـــورصة المصـــرية
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 4,217
معدل تقييم المستوى: 6 
|
رد : ثقافة البورصة
--------------------------------------------------------------------------------
إستراتيجيات شراء الآسهم... فى الوضع الراهن
هام جدا نقراه ....
طيب عاوزين نشترى السهم فى الظروف اللى إحنا فيها دى نعمل إيه ...
حاجة من إثنين :
ا) متابعته ومراقبته لفترة كافية ... وبالتالى تعرفنا على تاريخه جيدا .
2)قاعدة اسمها Breakout .. يعنى الاختراق ... إختراق بجد ... إزاى دة ... هنقول ..
الآول :
المتابعة دى ..
اللى بنعملها كل يوم
تحليل مالى - فنى- أخبار السهم - مؤشرات فنيه
إتأكدنا تماما من السهم ... دخلنا ...
ولكن نلاحظ الآتى.... خلال المتابعة ..
إن ممكن شركة تلفت نظرنا ليها ...
إزاى دة ..
* شركة تنفيذها قل ... وسعرها مستقر ... يبقى دى اشارة دخول بتاكد برضه قرارنا..
طيب ليه ..
لآن دة معناه أن حامل السهم بتاع الشركة دى ( صناديق أو محافظ ..) مش عاوز يبيع السهم ... لانهم متوقعين طلوعه مرة تانية ..
طيب هنا بقى فيه حاجة من إثنين:
المحافظ تكون إستثمارية ... أو هية الماركت ميكر للسهم ... يبقى هنقعد كتير .. مستقرة ... السعر يخنق وممل ...
او
المحافظ مضاربة ... يبقى بعد تجميع السهم لازم تتطلع بيه علشان تكسب ..
زى هيرمس - العربية - العز مبيعملوا دلوقتى ..
طيب .. نخللى بالنا كمان من حاجة مهمة ..
يجب الحذر جدا من الشراء مباشرة عند الهبوط ..
يجب المراقبة ... لانه ممكن يرتد فى هبوطه ... ولكن هذا الارتداد قد لايكون الاشارة التى ننتظرها ..
لذا دائما ما اقول
خلينا نتفرج على السهم ...
بنتفرج على ايه ... سلوكه وهو هابط ...لانه هيكمل النزول ويجرب قاع اخرى ... وهنا باراقب التنفيذ وكمياته ..
لو القاع التانى إرتبط بتناقص الكمية .....
أو السهم إرتد .... بكميات كبيرة ...
إدخل فورا ..
الثانى : قاعدة الآختراق :
بنحسبها لما نلاقى السهم كسر مدى التذبذب ( إخترقه يعنى ) بكميات كبيرة ...
طيب بنحسب المدى دة ازاى..
بناخد التداول الاسبوعى ونحسب الفرق بين اعلى سعر وبين اقل سعر .. ونقسم على 5 ..
دة المدى ..
أوك ..
الاختراق ... مهم جدا ... ودة بيحصل ... نتابع .. مع بعض ..
وربنا يوفق ..
__________________
روابط الأبواب التعليمية * * *
|
|
|
25-04-2007, 12:24 AM
|
#9
|
|
رائـدة الـــــتحليل الفـــــنى البـــورصة المصـــرية
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 4,217
معدل تقييم المستوى: 6 
|
رد : ثقافة البورصة
الموضوع دة مهم ..بنكمل بيه موضوع الطمع اللى اتكلمنا فيه قبل كدة .... ممكن تقروه ..
من المخاطر أيضا التى تتعرض لها اسواقنا الناشئة .. أن المستثمر المبتدئ ليست لديه القناعة الكافية بإتباع نصائح خبراء الإقتصاد ..
وانا أعتقد أن هذا مايسمى بشراهة المستثمروذلك لأن إقدام هذه النوعية من المستثمرين على الدخول فى عالم البورصة و الاستثمار بها .....كان نتيجة رغبتهم في تحقيق أرباح وثروة من هذا التيار .
وإن أي إنسان تخيره بين أسهم ترتفع أسعارها يوميا وبين أسهم شركات قد لا يزيد الارتفاع فيها والعائد منها سوى 5% مما تقدمه الشركات الجديدة، سيختار وبدون تردد شراء أسهم الشركات النامية، على الرغم من المحاولات لتوضيح الأخطار المترتبة على الاندماج والانغماس في الكسب من هذا النمو غير الطبيعي . فالجميع يرغب في الاكتساب من هذه الفرصة النادرة.
ولقد شبه الخبير المالي (مارك ريب( Mark Riepe) في مركز شواب للاستثمار (أحد بيوت المال الشهيرة بأمريكا) عملية الاستثمار المتنوع فيقول: هي كأكل الخضار، قد لا تعجبك ولكنها مفيدة لك، وأما عن الاستثمار في أسهم شركة واحدة أو معينة فأنها مقامرة خطرة أكثر من كونها مغامرة واستثمارا.
ويقول إن من يظن أنه سيكون بل جيتس آخر(صاحب شركة مايكروسوفت العالمية) يكسب البلايين، فيجب عليه أن يعلم أن هذه حالات شاذة في التاريخ، ولا يمكن أن تكون لكل من حاول أو عمل من أجل ذلك.
ويقول مارك ريب: إن المشكلة التي تواجه المستثمرين هو الرغبة في استغلال الفرص النادرة، أو البحث عن ثروة من السماء، ويعتقد الكثيرون بأن حدسهم غالبا ما يكون صائبا. ويؤكد أن هذا الحدس كثيرا ما يخيب، بسبب أن الحدس مبني على الرغبة في تحقيق ثروة كبيرة، فينصرف التفكير إلى تحقيقها، ويرى المستثمر أن طريق الثروة هو ما يفعله وما يدله عليه تفكيره،
وأن الثروة تحتاج إلى المغامرة والجرأة وهو هنا يقدمها، وغالبا بل إن نسبة تصل إلى 80% من هذه المغامرات الجامحة تنتهي لغير صالح المستثمر.
يقول الخبير المالي إن النصائح التي يقدمها رجال المال للمستثمرين هي نتيجة دراسة الأحوال الاقتصادية والمالية على مدى زمن طويل، ومع معرفة نتائج تفاعلات الظروف المختلفة مع بعضها، فالاقتصاد والمال والصناعة والسياسة والحياة الاجتماعية تصنع شبكة مترابطة من العلاقات، كل منها له طرف يشد الآخرين إليه،
لذا فإن النصيحة التي يقدمها رجال المال وخبراؤه هي نتيجة علم تأثير هذه الأطراف على بعضها، وقوة كل منها في ظروف معينة أو في بيئة أو زمن معين، وليس نتيجة حدس ورؤية.
ويقول إن الخبراء ليسوا جميعهم معصومين من الخطأ، ومثلهم مثل الأطباء الذين قد يخطئون بالتشخيص، ولكن هذا لا يعني عدم الذهاب إلى الطبيب.
لذا فإن النصيحة التي يوجهها الخبراء هو بأن تكون الاستثمارات في أنواع مختلفة من الأسهم والسندات،
وينصح الكثير منهم بأن تكون التشكيلة تحتوي على عشرة أنواع مختلفة من الأسهم والسندات في قطاعات منوعة. ومن الخطأ الكبير حصر الاستثمار في شركة واحدة أو قطاع واحد،
وإن نظرية التركيز وعدم تشتيت المال لا ينطبق على هذا النوع من الاستثمار للمال، وهو خاص غالبا باستثمار المدخرات الشخصية للفرد العادي.
فكلما تنوعت حافظة الاستثمار كلما كان ذلك أكثر أمنا للمستثمر على ماله، بل وإن التحليلات المالية للمحافظ المتنوعة هي الأكثر نموا من غيرها.
__________________
روابط الأبواب التعليمية * * *
|
|
|
13-05-2007, 01:45 AM
|
#10
|
|
رائـدة الـــــتحليل الفـــــنى البـــورصة المصـــرية
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 4,217
معدل تقييم المستوى: 6 
|
رد : ثقافة البورصة
[COLOR="Navy"]سلوك القطيع في الأسواق المالية :
يقع سلوك القطيع ضمن ما يعرف بعمليات التعلم الاجتماعي Social Learningويتمثل في المواقف التي يتعلم فيها الأفراد من خلال ملاحظة تصرفات الآخرين. وتعتبر المحاكاة أو التقليد واحدة من الغرائز الأساسية في الإنسان وهي ظاهرة إنسانية عامة لا ترتبط بثقافة معينة ، أو مجتمع معين. ويمكن ملاحظة أثر هذه الظاهرة في مواقف الحياة المختلفة, في الأزياء، والموضة، والسياحة، والعادات الشرائية والغذائية، ويفتقر مثل هذا السلوك – في أغلب الأحيان – للتبريرات المنطقية .
وعلي الرغم من الاعتراف بوجود مثل هذا السلوك في أسواق السلع والخدمات إلا أن وجوده في أسواق الاستثمار يعتبر محل جدل، فالبعض يري أن فرصة ظهور مثل هذا السلوك في عمليات الاستثمار أقل، حيث يتخذ المستثمر قراره بناء علي إدراكه لتوقعات العائد دون اعتبار لما يعتقده الآخرون. في حين يري البعض الآخر أن إدراك المستثمر لتوقعات العائد يتأثر و يتغير طبقاً للاتجاهات السائدة لدى المستثمرين الآخرين. والمعني وراء هذه العبارة أن الأسعار قد لا تعكس القيم الحقيقية للأصول بقدر ما تعكس توقعات المستثمرين حول تقيم المستثمرين الآخرين لهذه الأصول .
2-1 تعريف سلوك القطيع (Herd behavior) :
تتناول الدراسات سلوك القطيع في أسواق المال تحت أكثر من مصطلح مثل: التقليد Imitation ، الموضة Fashions, Fad ، التعامل المتوازي Parallel Trading ، الشلالات Cascades ، إتباع القائد Follow-the-leader ، لكن المصطلح الأكثر استخداماً والذي تندرج تحته مختلف الدراسات هو سلوك القطيع Herd behavior .
ويعرف هذا السلوك بشكل عام بأنه :
" الأنماط السلوكية التي ترتبط فيما بين الأفراد وبعضهم البعض"
وفي عمليات الاستثمار يعرف بأنه :
"مجموعة من المستثمرين تتعامل في نفس الاتجاه خلال فترة زمنية معينة "
2-2 بعض الملاحظات التي يجب أخذها في الاعتبار عند دراسة هذا السلوك:
2-2-1 إن مجرد ملاحظة الارتباط في نمط التصرف بين مجموعة من المستثمرين قد لا يكون كافياً للقطع بوجود سلوك القطيع بين هذه المجموعة من المستثمرين. فربما يكون ذلك الارتباط راجعاً للارتباط بين المعلومات المتدفقة عن الأسهم موضع القرار، ولكن كل من المستثمرين يتصرف بشكل مستقل. ولذلك يجب أن نأخذ مؤشراً آخر في الاعتبار، وهو أن ذلك الارتباط يؤدي لخطأ منتظم في اتخاذ القرار بين مجتمع الدراسة، مثل أن يرتبط بارتفاع أو انخفاض غير مبرر معلوماتياً لأسعار الأسهم موضع التعامل.
2-2-2 يحتاج فهم سلوك القطيع لفهم آلية التنسيق التي ينشأ من خلالها هذا السلوك Coordination mechanism . وهذه الآلية يمكن أن تكون مباشرة، بمعني قدرة المستثمرين علي ملاحظة القرارات الخاصة بالمستثمرين الآخرين، أو قد تكون غير مباشرة من خلال ملاحظة بعض المؤشرات مثل تحركات الأسعار.
2-2-3 هناك وجهتي نظر بالنسبة لسلوك القطيع. إحداهما تري أنه سلوك غير رشيدrational non - ، حيث ترتكز هذه الرؤية علي التفسير السيكولوجي البحت لهذا السلوك. بمعني أن المستثمرين يتبع كل منهم الآخر كما أتفق دون أي نظر لاعتبارات التحليل المنطقي للمعلومات. و وجهة النظر الأخرى تري أن هذا السلوك لا يخرج بالمستثمرين عن إطار الرشد، وإنما تعزي حدوثه لبعض العوامل الخارجية (عن متخذ القرار) والتي تؤدي للابتعاد عن الطريقة المثلي لاتخاذ القرار، مثل صعوبة الحصول علي المعومات أو ارتفاع تكلفة الحصول عليها. [/color]
__________________
روابط الأبواب التعليمية * * *
|
|
|
|
|