إصلاح خلل أمني خطير كان يهدد شبكة الإنترنت
إصلاح خلل في شبكة الإنترنت
10/07/2008 00:07
قامت شركات المعلومات الكبرى في العالم ومن بينها مايكروسوفت وصن مايكروسيستمز وسيسكو بتحركات عاجلة في الأشهر الأخيرة لتصحيح خلل امني خطير كان يهدد شبكة الإنترنت العالمية.
ومن المقرر لأن توزع هذه الشركات خلال الأسبوع الجاري على نطاق واسع برنامجا تصحيحيا لهذا الخلل.
وكان الخبير في امن الشبكة دان كامينسكي قد اكتشف منذ حوالي ستة أشهر هذا الخلل المتعلق بنظام اسم النطاق DNS أو النظام المركزي الذي يربط عناوين المواقع بالصفحات المخزنة على موزع خدمات عن طريق أرقام الإنترنتIPs .
وقال كامينسك إنه اكتشفت هذا الخلل مصادفة بينما كان يبحث عن شئ لا علاقة له بأمن الانترنت موضحا أن هذا الخلل لا يؤثر على مايكروسوفت وسيسكو وحدهما بل الجميع. وتجنب كامينسك ذكر أي تفاصيل تقنية خوفا من أن يستخدمها قراصنة.
وقد دعا كامينسك المجموعات الكبرى إلى اجتماع وأكد أنه عمل سرا ولأشهر من أجل التوصل إلى حل لهذه المشكلة.
وسيوزع البرنامج التصحيحي على الشركات والأفراد على شكل عملية تحديث أوتوماتيكية للأنظمة.
وكان الخلل يمكن أن يسمح لقراصنة بإعادة توجيه أي عنوان على الشبكة إلى مواقع أخرى يختارونها والتحكم بذلك بحركة الشبكة العالمية.
ويكمن الخطر خصوصا في إمكانية أن يقوم محتالون بتوجيه مستخدمي الشبكة بدون علمهم إلى مواقع خاطئة لمصارف مثلا للحصول على أرقام بطاقاتهم المصرفية أو غيرها من المعطيات الحساسة. وكان يمكن لقرصان بذلك أن يسرق بريدا الكترونيا أو أي نوع آخر من المعلومات.
وبثت مايكروسوفت الثلاثاء هذا البرنامج بشكل تحديث لبرنامج التشغيل ويندوز.
جيتس يتنحى من أجل التفرغ للعمل الخيري
كانت ثروة جيتس وراء قراره
بالتخلي عن
عمله اليومي في مايكروسوفت
والتركيز على العمل الخيري
أعلن بيل جيتس، رئيس شركة مايكروسوفت العملاقة لإنتاج البرمجيات وواحد من أكبر أثرياء العالم، تنحيه عن عمله اليومي في الشركة وتخطيطه للتفرغ للعمل الخيري.
وقد تمكن جيتس، الذي كانت رؤيته كشاب تتمثل بوجود جهاز كمبيوتر على كل طاولة مكتب في كل منزل، من تكوين ثروته الضخمة من خلال تطوير البرمجيات للاستخدام في الكمبيوتر الشخصي.
تبصر المستقبل وقال إنه استطاع أن يتبصر المستقبل وبنى مسيرة حياته المهنية على ما كان يراه.
وقد قام جيتس، وهو ابن محام ناجح من سياتل، ببرمجة أول كمبيوتر شخصي عندما كان ما زال في سن الثالثة عشرة من عمره.
وأمضى جيتس، خلال العامين اللذين أمضاهما في الدراسة في جامعة هارفارد، جل وقته بصقل مهاراته في مجال البرمجة إلى جانب استمتاعه بين الفترة والأخرى بجلسات لعبة الورق أو البوكر طوال الليل.
وترك جيتس دراسته في الجامعة وانتقل إلى ألبوكويرك في نيو مكسيكو حيث أنشأ شركة مايكروسوفت بالاشتراك مع صديق الطفولة بول ألين.
قفزة كبيرة
وكانت القفزة الكبيرة في حياة جيتس عام 1980 عندما وقعت مايكروسوفت اتفاقا مع شركة آي بي إم (IBM) لبناء نظام التشغيل الذي أصبح معروفا باسم إم إسس-دوس(MS-DOS).
وطُرحت أسهم مايكروسوفت للاكتتاب العام للمرة الأولى عام 1986 وأصبح بيل جيتس، الذي كان يبلغ حينذاك 31 عاما من العمر، أصغر ملياردير يصنع نفسه بنفسه.
وما زال جيتس، وعمره الآن 52 عاما، يتمتع بملامح طفولية، إلا أنه لم يعد الرجل الأغنى في العالم منذ أزاحه عن رأس القائمة صديقه المستثمر وارين بوفيه وكارلوس سليم، قطب الاتصالات المكسيكي من أصل لبناني.
ثروة ضخمة
إلا أن المراقبين يرون أن ثروة جيتس الضخمة كانت وراء قراره بالتخلي عن عمله اليومي في مايكروسوفت والتركيز على منظمته الخيرية "مؤسسة بيل وماليندا جيتس" التي تحمل اسمه واسم زوجته.
وسيظل جيتس رئيسا لشركة مايكروسوفت ويعمل على مشاريع التكنولوجيا الخاصة.
يقول جيتس إن الثروة الكبيرة تجلب معها مسؤولية كبيرة وإن عمله المستقبلي سيشمل البحث عن لقاحات جديدة ومشاريع تمويل في دول العالم النامية.
[bor=000066] [gdwl]رحلة بيل جيتس مع البرمجيات [/gdwl]
[/bor][bor=000066]
يونيو/حزيران عام 2008: يعلن تنحيه عن عمله اليومي في الشركة وتخطيطه للتفرغ للعمل الخيري
كانت رؤيته كشاب تتمثل بوجود جهاز كمبيوتر على كل طاولة مكتب في كل منزل
قام جيتس ببرمجة أول كمبيوتر شخصي عندما كان ما زال في سن الثالثة عشرة من عمره
ترك دراسته في الجامعة وانتقل إلى ألبوكويرك في نيو مكسيكو حيث أنشأ شركة مايكروسوفت بالاشتراك مع صديق الطفولة بول ألين
كانت القفزة الكبيرة في حياة جيتس عام 1980 عندما وقعت مايكروسوفت اتفاقا مع شركة آي بي إم (IBM) لبناء نظام التشغيل الذي أصبح معروفا باسم إم إسس-دوس(MS-DOS)
طُرحت أسهم مايكروسوفت للاكتتاب العام للمرة الأولى عام 1986 وأصبح بيل جيتس أصغر ملياردير يصنع نفسه بنفسه
لم يعد الرجل الأغنى في العالم منذ أزاحه عن رأس القائمة صديقه المستثمر وارين بوفيه وكارلوس سليم، قطب الاتصالات المكسيكي من أصل لبناني
سيظل رئيسا لشركة مايكروسوفت ويعمل على مشاريع التكنولوجيا الخاصة
يقول إن الثروة الكبيرة تجلب معها مسؤولية كبيرة وإن عمله المستقبلي سيشمل البحث عن لقاحات جديدة ومشاريع تمويل في دول العالم النامية
وأمضى جيتس، خلال العامين اللذين
[/bor]
[bor=000066]
[/bor]
دراسة تنصح بمضغ الطعام ببطء
مضغ الطعام يؤدي إلى تناول كميات أقل
10/07/2008
أكدت دراسة طبية أجريت مؤخرا أن تناول الطعام ببطء قد يشجع المرء علي تناول كميات أقل والاستمتاع بالطعام بشكل أفضل.
وكشفت الدراسة التي تناولت فيها 30 فتاة وجبة غداء مكونة من طبق من المعكرونة بالجبن والطماطم ببطء ومضغن الطعام بالكامل أنهن استهلكن 70 سعرا حراريا أقل في المتوسط.
وذكر الباحثون في دورية التغذية الطبية الأميركية أن نتائج بحثهم تدعم بالدليل العلمي أحد أساليب ضبط الوزن الموصى بها.
وقالت آنا اندريد وزملاؤها بجامعة رود ايلاند في كنغستون أن تناول الطعام ببطء يسمح لمؤشرات الشعور الطبيعي بالامتلاء في الجسم بالبدء في القيام بوظيفتها.
وأضافت اندريد أن انتفاخ المعدة والتغيرات التي تحدث في العديد من الهرمونات المرتبطة بالشهية علي سبيل المثال تنبه الجسم بأنه الوقت قد حان للتوقف عن الأكل.
غير أن تلك العمليات تستغرق وقتا لذا فتناول الطعام بسرعة قد يؤدي إلى الإفراط في تناول الطعام.
غير أنه لم يظهر دليل دامغ علي أن تناول الطعام ببطء يقلل بالفعل من كميات السعرات الحرارية المستهلكة.
وأجري فريق أندريد اختبارا علي هذه الفكرة فقدموا وجبة المعكرونة ذاتها لـ30 شابة ولكن في مناسبتين منفصلتين.
وفي المناسبة الأولي طلب منهن تناول الوجبة بأسرع ما يمكن دون توقف وفي الأخرى صدرت لهن تعليمات بتناول الوجبة بجرعات صغيرة والتوقف بين كل ملعقة وأخرى ومضغ ما في الفم بين 20 إلى 30 مضغة كل المرة.
وفي المتوسط اكتشف الباحثون أن الشابات حصلن علي قرابة 70 سعرا حراريا أقل عندما قمن بتناول الطعام ببطء.
كما شعرت الفتيات المشاركات كذلك بامتلاء المعدة وبمزيد من الرضا عقب الانتهاء من تناول الوجبة.