هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك. للاشتراك الرجاء اضغط هنــا
|
|||||||
| الـمـنـتــدى الأدبـي ساحة توضع فيها الاعمال ذات المستوى الادبي المقبول والتي نراها كذلك |
|
|
#1 |
|
أقتصادي نشيط
![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 277
معدل تقييم المستوى: 3
![]()
|
موضوع جديد .... نحو ترفيه تثقيفي هادف ... بانتظار أقلامكم لتضيف لنا الجديد و الأجمل و الأحلى و الأطرف ... شكراً للجميع
الموضوع الأصلي: فتح الروابط و تحميل اغنية ام بي ثري ومشاهدة صورة و تحميل برنامج يستوجب اضافة رد اولا تقديرا لكاتب الموضوع | المصدر: فتح الروابط و تحميل اغنية ام بي ثري ومشاهدة صورة و تحميل برنامج يستوجب اضافة رد اولا تقديرا لكاتب الموضوع
|
|
|
|
|
#2 |
|
أقتصادي نشيط
![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 277
معدل تقييم المستوى: 3
![]()
|
شعر تستحق أم قائله الطلاق
عن الصولي، قال لمحمد بن الحسن ابن فقال له: إني قد قلت شعراً، قال: انشدنيه، قال: فإن أجدت تهب لي جاريةً أو غلاماً؟ قال: أجمعهما لك. فأنشده: مجزوء الكامل: إن الديار طيفا هيجن حزناً قد عفا أبكينني لشقاوتي وجعلن رأسي كالقفا فقال: يا بني، والله ما تستاهل جاريةً ولا غلاماً، ولكن أمك مني طالق ثلاثاً إذا ولدت مثلك. |
|
|
|
|
#3 |
|
أقتصادي نشيط
![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 277
معدل تقييم المستوى: 3
![]()
|
يتيمة ابن زريق البغدادي ناظم القصيدة هو الشاعر العباسي أبو الحسن علي بن زريق البغدادي, وكان له ابنة عم أحبها حبًا عميقًا صادقًا, ولكن أصابته الفاقة وضيق العيش, فأراد أن يغادر بغداد إلى الأندلس طلبًا للغنى, وذلك بمدح أمرائها وعظمائها،ولكن صاحبته تشبثتْ به, ودعته إلى البقاء حبًا له, وخوفًا عليه من الأخطار, فلم ينصت لها, ونفَّذ ما عَزم عليه، وقصد الأمير أبا الخيبر عبد الرحمن الأندلسي فيالأندلس, ومدحه بقصيدةٍ بليغة جدًا, فأعطاه عطاءً قليلاً، فقال ابن زريق- والحزن يحرقه-: "إنا لله وإنا إليه راجعون, سلكت القفار والبحار إلى هذا الرجل, فأعطاني هذا العطاء القليل؟!". ثم تذكَّر ما اقترفه في حق بنت عمه من تركها, وما تحمَّله من مشاقٍ ومتاعب, مع لزوم الفقر, وضيقِ ذات اليد، فاعتلَّ غمًّا ومات. وقال بعض مَن كتب عنه إنَّ عبد الرحمن الأندلسي أراد أن يختبره بهذا العطاء القليل ليعرف هل هو من المتعففين أم الطامعين الجشعين, فلما تبيَّنت له الأولى سأل عنه ليجزل له العطاء, فتفقدوه في الخان الذي نزل به, فوجدوه ميتًا, وعند رأسه رقعة مكتوب فيها هذه العينية. فبكاه عبدالرحمن الاندلسي بكاءً حاراً. لا تَعذَلِيه فَإِنَّ العَذلَ يُولِعُهُ قَد قَلتِ حَقاً وَلَكِن لَيسَ يَسمَعُهُ جاوَزتِ فِي لَومهُ حَداً أَضَرَّبِهِ مِن حَيثَ قَدرتِ أَنَّ اللَومَ يَنفَعُهُ فَاستَعمِلِي الرِفق فِي تَأِنِيبِهِ بَدَلاً مِن عَذلِهِ فَهُوَ مُضنى القَلبِ مُوجعُهُ قَد كانَ مُضطَلَعاً بِالخَطبِ يَحمِلُهُ فَضُيَّقَت بِخُطُوبِ المَهرِ أَضلُعُهُ يَكفِيهِ مِن لَوعَةِ التَشتِيتِ أَنَّ لَهُ مِنَ النَوى كُلَّ يَومٍ ما يُروعُهُ ما آبَ مِن سَفَرٍ إلا وَأَزعَجَهُ رَأيُ إِلى سَفَرٍ بِالعَزمِ يَزمَعُهُ كَأَنَّما هُوَ فِي حِلِّ وَمُرتحلٍ مُوَكَّلٍ بِفَضاءِ اللَهِ يَذرَعُهُ إِنَّ الزَمانَ أَراهُ في الرَحِيلِ غِنىً وَلَو إِلى السَدّ أَضحى وَهُوَ يُزمَعُهُ تأبى المطامعُ إلا أن تُجَشّمه للرزق كداً وكم ممن يودعُهُ وَما مُجاهَدَةُ الإِنسانِ تَوصِلُهُ رزقَاً وَلادَعَةُ الإِنسانِ تَقطَعُهُ قَد وَزَّع اللَهُ بَينَ الخَلقِ رزقَهُمُ لَم يَخلُق اللَهُ مِن خَلقٍ يُضَيِّعُهُ لَكِنَّهُم كُلِّفُوا حِرصاً فلَستَ تَرى مُستَرزِقاً وَسِوى الغاياتِ تُقنُعُهُ وَالحِرصُ في الأرِزاقِ وَالأَرزاقِ قَد قُسِمَت بَغِيُ أَلا إِنَّ بَغيَ المَرءِ يَصرَعُهُ وَالدهرُ يُعطِي الفَتى مِن حَيثُ يَمنَعُه إِرثاً وَيَمنَعُهُ مِن حَيثِ يُطمِعُهُ اِستَودِعُ اللَهَ فِي بَغدادَ لِي قَمَراً بِالكَرخِ مِن فَلَكِ الأَزرارَ مَطلَعُهُ وَدَّعتُهُ وَبوُدّي لَو يُوَدِّعُنِي صَفوَ الحَياةِ وَأَنّي لا أَودعُهُ وَكَم تَشبَّثَ بي يَومَ الرَحيلِ ضُحَىً وَأَدمُعِي مُستَهِلاتٍ وَأَدمُعُهُ لا أَكُذب اللَهَ ثوبُ الصَبرِ مُنخَرقٌ عَنّي بِفُرقَتِهِ لَكِن أَرَقِّعُهُ إِنّي أَوَسِّعُ عُذري فِي جَنايَتِهِ بِالبينِ عِنهُ وَجُرمي لا يُوَسِّعُهُ رُزِقتُ مُلكاً فَلَم أَحسِن سِياسَتَهُ وَكُلُّ مَن لا يُسُوسُ المُلكَ يَخلَعُهُ وَمَن غَدا لابِساً ثَوبَ النَعِيم بِلا شَكرٍ عَلَيهِ فَإِنَّ اللَهَ يَنزَعُهُ اِعتَضتُ مِن وَجهِ خِلّي بَعدَ فُرقَتِهِ كَأساً أَجَرَّعُ مِنها ما أَجَرَّعُهُ كَم قائِلٍ لِي ذُقتُ البَينَ قُلتُ لَهُ الذَنبُ وَاللَهِ ذَنبي لَستُ أَدفَعُهُ أَلا أَقمتَ فَكانَ الرُشدُ أَجمَعُهُ لَو أَنَّنِي يَومَ بانَ الرُشدُ أتبَعُهُ إِنّي لأقطَعُ أيّامِي وَأنفِقها بِحَسرَةٍ مِنهُ فِي قَلبِي تُقَطِّعُهُ بِمَن إِذا هَجَعَ النُوّامُ بِتُّ لَهُ بِلَوعَةٍ مِنهُ لَيلي لَستُ أَهجَعُهُ لا يَطمِئنُّ لِجَنبي مَضجَعٌ وَكَذا لا يَطمَئِنُّ لَهُ مُذ بِنتُ مَضجَعُهُ ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الدهرَ يَفجَعُنِي بِهِ وَلا أَظن بي الأَيّامَ تَفجعُهُ حَتّى جَرى البَينُ فِيما بَينَنا بِيَدٍ عَسراءَ تَمنَعُنِي حَظّي وَتَمنَعُهُ فِي ذِمَّةِ اللَهِ مِن أَصبَحَت مَنزلَهُ وَجادَ غَيثٌ عَلى مَغناكَ يُمرِعُهُ مَن عِندَهُ لِي عَهدُ لا يُضيّعُهُ كَما لَهُ عَهدُ صِداقٍ لا أُضَيِّعُهُ وَمَن يُصَدِّعُ قَلبي ذِكرَهُ وَإِذا جَرى عَلى قَلبِهِ ذِكري يُصَدِّعُهُ لأَصبِرَنَّ لِدهرٍ لا يُمَتِّعُنِي بِهِ وَلا بِيَ فِي حالٍ يُمَتِّعُهُ عِلماً بِأَنَّ اِصطِباري مُعقِبُ فَرَجاً فَأَضيَقُ الأَمرِ إِن فَكَّرتَ أَوسَعُهُ عَسى اللَيالي الَّتي أَضنَت بِفُرقَتَنا جِسمي سَتَجمَعُنِي يَوماً وَتَجمَعُهُ وَإِن تُغِلُّ أَحَدَاً مِنّا مَنيَّتَهُ فَما الَّذي بِقَضاءِ اللَهِ يَصنَعُهُ |
|
|
|
|
#4 |
|
أقتصادي نشيط
![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 277
معدل تقييم المستوى: 3
![]()
|
فتقاطعا في بيتين وتواصلا في بيتين كان رجل من آل أبى جعفر يعشق مغنية فطال عليه أمرها وثقلت مؤونتها فقال يوما لبعض إخوانه إن هذه قد شغلتني عن كثير من أموري فامض بنا إليها لأكاشفها وأتاركها، فقد وجدت بعض السلو. فلما صار إليها قال لها: أتغنين قول الشاعر:الوافر وكنت أحبكم فسلوت عنكم عليكم في دياركم السلام قالت: لا ولكني اغني قول القائل: الوافر تحملّ أهلها منّي فبانوا على آثار من ذهب العفاء فاستحيا الفتى وأطرق وازداد بها عجبا وكلفا. قال لها: أتغنين قول القائل: الطويل وأخضع للعتبى إذا كنت ظالما وأن ظلمت كنت الذي يتنصّل قالت: نعم، وقول القائل: الطويل فأن تقبلي بالود نقبل بمثله وأن تدبري أذهب إلى حال باليا فتقاطعا في بيتين وتواصلا في بيتين ولم يشعر بهما أحد. |
|
|
|
|
#5 |
|
أقتصادي نشيط
![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 277
معدل تقييم المستوى: 3
![]()
|
اختلف فيه الرواة والمؤرخون، فيصوّره البعض مجنوناً وقال البعض الآخر إنه رجل بكامل عقله
ووعيه وإنه يتحامق ويدّعي الغفلة ليستطيع عرض آرائه النقدية والسخرية من الحكام بحرية تامة. وما إن شاعت حكاياته وقصصه الطريفة حتى تهافتت عليه الشعوب، فكل شعب وكل أمة على صلة بالدولة الإسلامية صمّمت لها (جحا) خاصاً بها بتحوير الأصل العربي بما يتـلاءم مع طبيعة تلك الأمة وظروف الحياة الاجتماعية فيها. ومع أن الأسماء تختلف وشكل الحكايات ربما يختلف أيضاً، ولكن شخصية (جحا) المغفّل الأحمق وحماره هي هي لم تتغيّر ، بل إنك تجد الطرائف الواردة في كتاب (نوادر جحا) المذكور في فهرست ابن النديم (377هـ) هي نفسها لم يختلف فيها غير أسماء المدن والملوك وتاريخ وقوع الحكاية، فجحا العربي عاش في القرن الأول الهجري واشتهرت حكاياته في القرنين الثاني والثالث، وفي القرون التي تلت ذلك أصبح (جحا) وحكاياته الظريفة على كل لسان، وقد ألّفت مئات الحكايات المضحكة ونُسبت إليه بعد ذلك. وبعودة بسيطة إلى التاريخ تكتشف أن كل هذه الشخصيات في تلك الأمم قد ولدت واشتهرت في القرون المتأخرة، وهناك شك في وجودها أصلاً، فأغلب المؤرخين يعتقدون أنها شخصيات أسطورية لا وجود لها في الواقع، وقد اشتهرت حكاياتها في القرون الستة الأخيرة، وربما أشهرها وأقدمها هو (الخوجة نصر الدين) التركي الذي عاصر تيمورلنك في القرن الرابع عشر كما يتضح ذلك من حكاياته الطريفة مع هذا الطاغية المغولي. * ** ** وهناك مئات النوادر التي تنسب لـ جحا نعرض لبعضها فيما يأتي : * رأى جحا سربا من البط قريبا من شاطئ بحيرة فحاول أن يلتقط من هذه الطيور شيئا فلم يستطع لأنها أسرعت بالفرار من أمامه وكان معه قطعة من الخبز فراح يغمسها بالماء ويأكلها فمر به أحدهم وقال له: هنيئاً لك ما تأكله فما هذا... قال هو حساء البط فإذا فاتك البط فاستفد من مرقه. * أضاع جحا خاتمه في داخل بيته فبحث عنه فلم يجده فخرج من البيت وجعل ينظر أمام الباب فسأله جاره ماذا تصنع فقال: أضعت خاتمي في البيت، فقال ولماذا لا تفتش عنه في البيت فأجابه: الظلام حالك في الداخل فلعله قد خرج . * ضاع حماره فأخذ يبحث عنه ويحمد الله شاكراً... فسألوه ولماذا ,. تشكر الله؟.. فقال أشكره لأنني لم أكن راكب على الحمار وإلا ضعت معه . * أعطى خادما له جرة ليملأها من النهر، ثم صفعه على وجهه صفعة شديدة وقال له: إياك أن تكسر الجرة، فقيل له: لماذا تضربه قبل أن يكسرها؟ فقال: أردت أن أريه جزاء كسرها حتى يحرص عليها . * مشى في طريق، فدخلت في رجله شوكة فآلمته، فلما ذهب إلى بيته أخرجها وقال: الحمد لله، فقالت زوجته: على أي شيء تحمد الله؟ قال: أحمده على أني لم أكن لابسا حذائي الجديد وإلا خرقته الشوكة . * اشترى جحا عشرة حمير فركب واحدا منها وساق تسعة أمامه، ثم عدّ الحمير ونسى الحمار الذي يركبه فوجدها تسعة، فنزل عن الحمار وعدها فوجدها عشرة، فركب مرة ثانية وعدها فوجدها تسعة، ثم نزل وعدها فوجدها عشرة وأعاد ذلك مراراً فقال: أنا أمشي وأربح حمارا خير من أن أركب ويذهب مني حمار فمشى خلف الحمير حتى وصل إلى منزله. * سألوه يوما: كم عمرك؟ فقال عمري أربعون عاما وبعـد مضي عشرة أعـوام سئـل أيضا عن عمره فقال عمري أربعون عاما فقالوا له: إننا سألناك منذ عشر سنيـن فقلـت إنه أربعـون والآن تقول أيضا إنه أربعون فقال: أنا رجل لا أغير كلامي ولا أرجـع عنه وهذا شأن الرجال الأحرار... ولو سألتموني بعـد عشرين سنة فيكون جوابي أيضـا هكذا لا يتغير . * هب من نومه يوما وقال لامرأته... أسرعي بالنظارات قبل أن يذهب نومي... فسألته عن السبب فقال إني رأيت رؤيا لطيفة جداً... وأريد أن أمعن النظر في بعض خفاياها... * جاءه رجل وفي يده بيضه وقال له: إذا حزرت ما بيدي أعمل لك منه أكلة عجة... فأجابه جحا صف شكله ولونه فقال: هو بيضاوي الشكل خارجه أبيض وداخله أصفر قال جحا: حزرت إنه لفت فرغوا داخله وحشوه جزراً... * أوصى أهله أن يدفنوه يوم مماته في قبر قديم ولما سألوه عن السبب أجابهم: إذا جاءني ملكا الموت ليسألوني أجيبهما أني قديم العهد في هذا القبر وأني سئلت سابقاً... واذا نظرا إلى قبري رأيا فيه مصداقاً لقولي فيتركاني وشأني وهكذا أتخلص من شديد سؤالهما على أهون سبيل . * ضاع حماره فحلف أنه إذا وجده يبيعه بدينار، فلما وجده جاء بقط وربطه بحبل وربط الحبل في رقبة الحمار وأخرجهما إلى السوق وكان ينادي: من يشتري حمارا بدينار، وقطا بمائة دينار؟ ولكن لا أبيعهما إلا معا. * طبخ طعاما وقعد يأكل مع زوجته فقال: ما أطيب هذا الطعام لولا الزحام فقالت زوجته: أي زحام إنما هو أنا وأنت؟ قال: كنت أتمنى أن أكون أنا والقدر لا غير. * أهدى له رجل خاتما بدون فص، فقال له جحا: الله يعطيك في الجنة بيتا بدون سقف . * كان مسافراً مع جماعة، ونزلوا للراحة في مكان، ثم أرادوا استئناف السفر، فطلب بغلته فأحضرت له، فوضع رجله اليمنى في الركاب وقفز فجاء ركوبه مقلوبا، فضحك من رآه، فقال لهم: أنا لم أركب بالمقلوب ولكن البغلة عسراوية. ............ منقول * * * * * * * |
|
|
|
|
#6 |
|
أقتصادي نشيط
![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 277
معدل تقييم المستوى: 3
![]()
|
ثبت في المصادر العربية أن جحا عربي وُلد في القرن الأول الهجري
وفيه يقول الشاعر عمر بن أبي ربيعة: دلَّهتِ عقلي وتلعّبتِ بي ... حتى كأني من جنوني جحا وذكره الميداني في مجمع الأمثال وهو يتحدث عن الأمثال العربية في الحمق فيقول: أحمق من جحا. ومن أشهر طرائفه ما ذكره الآبي في كتابه (نثر الدرر) قائلاً: (لما قدم أبو مسلم الخراساني العراق قال ليقطين بن موسى: أحب أن أرى جحا فتوجه إليه يقطين فدعاه، وقال: تهيأ حتى تدخل على أبي مسلم، وإياك أن تُعلّق بشيء دون أن تستأذن فإني أخشاه عليك، قال: نعم. فلما كان من الغد جلس أبو مسلم ووجه يقطين إليه فدعاه، وأدخل على أبي مسلم وهو في صدر المجلس ويقطين إلى جنبه، وليس معهما أحد فسلّم ثم قال: ـ يا يقطين أيكما أبو مسلم؟ فضحك أبو مسلم ووضع يده على فمه ولم يكن قبل ذلك ضاحكاً |
|
|
|
|
#7 |
|
أقتصادي نشيط
![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 277
معدل تقييم المستوى: 3
![]()
|
يقال ان ابو نواس كان يشرب الخمر في السوق فلما مر موكب الخليفه الاموي ,رآه الخليفه وهو يشرب الخمر من بعيد فطلب رؤيته ,بعد ذلك جاءه ابو نواس وهو يخبأ الخمر خلف ظهره ,فقال الخليفه:أرني ما في يدك ,فوضع الخمر في يده الاخرى وأراه يده, فقال الخليفه : ارني يدك الاخرى , فأخفى الخمر في يده الاولى وأراه يده ,فغضب الخليفه وقال :ارني كلتا يديك .فأراه ابو نواس يديه فقال الخليفه: ماذا في يدك .فأجاب :حليب ,فقال الخليفه لما لونه احمر, فقال ابو نواس : مولاي والله لقد خجل منك !!!!!!!!
|
|
|
|
|
#8 |
|
أقتصادي نشيط
![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 277
معدل تقييم المستوى: 3
![]()
|
استعار جحا يوما من جاره قدرا وتأخر في رده فطلبه جاره منه فأعطاه القدر وآخر صغير فقال له جاره ماهذا قال لقد ولد عندي البارحة فسر جاره وأخذ القدر.
وبعد فترة استعار جحا من جاره قدرا اكبر واغلى ثمنا وبقي القدر عنده فترة من الزمن وبعدها سأله جاره عن خبر القدر فقال جحا رحمه الله مات قبل أيام فغضب جاره وقال كيف ياجحا او يموت القدر فقال جحا تصدق بالولادة وتكذب بالموت؟ |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| طرائف رياضية | khokha26 | مـنـتـــدى اســـتراحة المســـاهمين | 89 | 03-10-2009 02:59 PM |
| من طرائف العباقرة | khokha26 | مـنـتـــدى اســـتراحة المســـاهمين | 6 | 21-08-2009 10:49 AM |
| طرائف العباقرة | الصقر المصرى1 | الـمـنـتـدى الــعام | 3 | 11-08-2009 02:32 AM |
| طرائف الادب والشعر | محمد على77 | الـمـنـتــدى الأدبـي | 32 | 27-03-2009 07:30 PM |
| نوادر تستحق القراءة | احمد مكى | منتدى الأخبار اليومية والمتابعة اللحظية | 1 | 23-02-2009 11:37 PM |